اغلاق

غزة: جهود موحدة لاقامة مستشفى السرطان الخيري

أكد المهندس رامي أمان عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن مشروع إقامة مستشفى السرطان الخيري وحد جهود كافة الأطراف الفلسطينية لتحقيقه، وتدفعه


اجتماع في قطاع غزة لمواكبة سير الأمور المتعلقة بالمستشفى

عزيمة فريق يداً بيد لإنشاء المستشفى، مثمنا "تجاوب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس ووزارة الصحة في رام الله وقطاع غزة ودور الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير والدكتور عبدالله الإفرنجي محافظ محافظة غزة ورجل الأعمال الحاج محسن الخزندار أمين سر الغرفة التجارية والمهندس إبراهيم الأيوبي صاحب الفكرة والأطباء والأكاديميين والفلسطينيين جميعا في الوطن والشتات لتسهيل إقامة المستشفى الخيري وعدم إرهاق حكومة التوافق الوطني برئاسة د.رامي الحمدالله ماليا".
من جهة أخرى عقد فريق يداً بيد لإنشاء مستشفى خيري لمرض السرطان في قطاع غزة اجتماعا لوضع خطة عمل توحد جهود المؤسسات العاملة في القطاع لإقامة المستشفى وتعمل على تشكيل كتلة ضغط تحركها المطالب الشعبية والمجتمعية لوضع حد لتفشي واستمرار هذا المرض.
 وكشف المهندس إبراهيم الأيوبي مدير فريق يدا بيد "اننا نسير في المراحل النهائية للحصول على التراخيص اللازمة لإقامة المشروع الخيري"، مؤكدا أن "صوت مرضى السرطان في قطاع غزة أصبح مسموعا أكثر من أي وقت مضى في الوطن والشتات ووَضَعَ حجر الأساس للعزيمة التي يقف عليها أعضاء وأصدقاء الفريق للمضي قدما في طريق تحقيق أهدافهم".
وثمنت سائدة الجملة منسقة لجنة المرأة "جهود الأطراف السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والأكاديميين والنشطاء ورجال الأعمال والأطباء والفلسطينيين في الشتات لتسهيل بناء المستشفى وتقديم كافة الاحتياجات"، مشددة أنه "باستطاعتهم المضي قدما وتجاوز كافة العقبات دون ان ينتظروا هبة من أحد بل يحتاجون ثقة الجميع وتحمل المسئوليات تجاه الوطن والمواطن الذي يجب أن يلتزم الجميع بمساعدته." 

آلية تطبيق الأفكار
بدوره تحدث منسق فريق يدا بيد أ.عصام شاهين بحضور أعضاء لجنة الدعم النفسي والإرشاد عن الكيفية التي سيتم بها إنشاء المستشفى وآلية عمل تطبيق الأفكار علي ارض الواقع، مبينا وضع خطة عمل مشتركة بيننا وبين المؤسسات لتنفيذ الخطوات اللازمة في محافظات قطاع غزة للبدء في تنفيذ المشروع وإخراج مريض السرطان من الخلافات ومعاناة الحصار وإغلاق المعابر.
وأكدت ليلى خالد، نائبة منسق لجنة الإرشاد والدعم النفسي، أهمية نشر توعية طرق التعامل مع المريض بالتفاهم مع الجمعيات العاملة في مجال حقوق المرأة والطفل، داعية للبحث عن حلول تخفف المعاناة عن المريض وعائلته وتراعي الظروف التي تحيط بهم من الجانب الإنساني والاجتماعي لإعطائهم أملا يعالجهم ويحميهم ويخلصهم من مرض السرطان.
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق