اغلاق

نواب القائمة المشتركة يجتمعون بممثلي السفارات الاورربية

التقى وفد من القائمة المشتركة، ضمّ النواب د. يوسف جبارين ود. جمال زحالقة واسامة سعدي، في لقاء هام ، مؤخرا، مع ممثّلي كافة سفارات دول الاتحاد الأوروبي في البلاد،


جانب من اللقاء

وذلك بحضور نائب سفير الاتحاد الاوروبي بالبلاد وطاقم العاملين.
 وهذه هي المرة الاولى التي يلتقي بها نواب المشتركة مع ممثلي كل السفارات، وذلك استمرارًا للقاءات النواب مع سفير الاتحاد الأوروبي والسلك الدبلوماسي.
وتأتي هذا اللقاءات بهدف طرح قضايا الجماهير العربية والقضية الفلسطينية وتقوية التواصل الدولي للأقلية العربية.
وفي بداية اللقاء استنكر نواب القائمة المشتركة العمليات الارهابية التي استهدفت الأبرياء في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث مقر الاتحاد الأوربي، كما ونقلوا عبر الحضور تعازيهم واستنكارهم إلى عائلات الضحايا.
ووفقا لبيان صاد عن المشتركة وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما "طرح نوّاب المشتركة خلال اللقاء قضايا سياسية مركزية وتحديات أساسية امام الجماهير العربية، وخاصة سياسات حكومة نتنياهو التي تهدف إلى قوننة العنصرية تجاه الجماهير العربية وقيادتها، وخاصة تشريع القانون الذي يهدف إلى تدجين العمل السياسي للعرب وهو قانون إقصاء النواب العرب، الذي تناقشه الكنيست هذه الايام. وتحدث النواب عن خطورة قرار اخراج الحركة الاسلامية وأكثر من عشرين جمعية أهلية عن القانون، مؤكدين ان هذا القرار يندرج ضمن ملاحقة القيادة السياسية وخنق العمل السياسي بين العرب".

قانون طرد العائلات الفلسطينية

أضاف البيان:"  وتطرق النواب العرب إلى قوانين تشديد العقوبات على الفلسطينيين وخاصة قانون طرد العائلات الفلسطينية، والذي يتناقض مع أسس حقوق الإنسان ومبادئ الشرعية الدولية، وطالبوا السفراء بتدخل حكوماتهم من أجل الضغط على حكومة نتانياهو ضد هذه القوانين.
كما وأوضح الوفد خطورة تصريحات وممارسات نتانياهو والعديد من وزرائه على مكانة الأقلية العربية، اذ أن هذه التصريحات العنصرية من شأنها أن تغذّي الكراهية والعنصرية في المجتمع وتتيح لممارسات خطيرة في المجتمع. كما وبينّ النواب، أن نتانياهو لا يكتفِ بالتصريحات العنصرية وانما أيضًا تمارسها حكومته على أرض الواقع، متوقفين عند قضية تهجير قريتي ام الحيران وعتير بالنقب من اجل اقامة مدينة للمستوطنين كمثال حيّ على الممارسات العنصرية.
واستعرض النواب السياسة الممنهجة تجاه البلدات العربية من حيث انعدام الخرائط الهيكلية وهدم البيوت العربية، ورفض الحكومة بتوسيع مسطحات البلدات العربية بما يتجاوب واحتياجات المواطنين العرب. 
كما وتحدث النواب عن خطورة سياسات إسرائيل التي تهدف إلى تكثيف وتوسيع الاستيطان، الذي من شأنه القضاء على حل الدولتين. كما وأوضح الوفد أن نتنياهو يطبق على أرض الواقع حل الدولة الواحدة، الدولة اليهودية الصهيونية التي تسيطر على ملايين الفلسطينيين، الأمر الذي يتناقض مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وبعد مداخلات النواب طرح المشاركون العديد من الاسئلة والاستفسارات حول القضايا المطروحة، وخاصة القوانين العنصرية وقانون طرد النواب، وبدورهن أجاب النواب على تساؤلات الحضور، كما وتم الاتفاق في نهاية اللقاء على مواصلة اللقاءات والحوار لأهمية القضايا المتداولة وحيوية هذا الحوار بين النواب العرب والاتحاد الأوروبي".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق