اغلاق

مناقشة موضوع مدرسة التمريض بالناصرة بمبادرة النائب جبارين

ناقشت لجنة مكانة المرأة برئاسة النائبة عايدة توما – سليمان (الجبهة – القائمة المشتركة)، مبادرة النائب د. يوسف جبارين (الجبهة – القائمة المشتركة) ، مؤخرا،


جانب من الجلسة


موضوع "المماطلة بمنح مدرسة التمريض بالناصرة (أ.م.م.س) شهادات تأهيل للسنة الأكاديمية الحالية، والعقبات التي تواجهها المدرسة على المستويين الأكاديمي والمالي".
 شارك في الجلسة نواب القائمة المشتركة مسعود غنايم ودوف حنين، بالإضافة إلى بيني بيجين (الليكود).
افتتحت الجلسة النائبة توما – سليمان بعرض أهمية تداول موضوع مدرسة التمريض في الناصرة بلجنة مكانة المرأة، خاصةً وأنَّ أكثر من 85% من خرّيجي المدرسة هنَّ طالبات. وأشارت توما – سليمان في معرض حديثها إلى أهميَّة مَنِح امتيازات لطالبات التمريض، خاصةً في ظلّ المعطيات الّتي تشير إلى أنّ هنالك نقص حاد في ملَّكات الممرضات والممرّضين في سوق العمل، والّتي من شأنها تحفيز النِّساء للاندماج بمساق التمريض ورفع نسبة النِّساء بسوق العمل.

عقبات
وتحدَّث النائب جبارين عن العقبات الموجودة أمام مدرسة التَّمريض، خاصةً على المستويين الأكاديمي والمالي، مشيرًا إلى أنَّ "هنالك مماطلة بمنح المدرسة الموافقة على شهادة التأهيل، كما أنَّ الدعم الحكومي المُخصص للمدرسة ما زال بعيدًا عن احتياجات المدرسة".
 وقال جبارين ان "المماطلة التي تميّز تعامل الوزارات المعنية تشكّل خطرًا على إمكانية استمرار تقديم مدرسة المريض خدماتها الّتي تخدم مئات الطالبات العربيات من مختلف المناطق، منذ حوالي تسعين عاما".
 وأكّد جبارين على أنَّ "واجب الوزارات المعنيَّة دعم المدرسة، خاصةً وأنَّها تُقدِّم مستوى تعليمي عالٍ جدًّا وهذا يظهر بشكلٍ واضح بنسبة النّجاح العالية جدًا، والتي تُقدَّر بحوالي 95%، لطالبات وطلاب المدرسة بامتحان التأهيل النهائي لمساق التمريض".

وضع المدرسة
بدَورها استعرضت د. أمل خازن، مديرة مدرسة التمريض، خلفية ومعطيات حول المدرسة، بالإضافة إلى الخدمات التي توفّرها المدرسة لجمهور الطالبات ودَورها التاريخي والمركزي بتأهيل مئات الممرضات خلال السنوات الماضية.
كما أشارت خازن إلى العقبات التي تواجهها المدرسة لنيل الموافقة على شهادات التأهيل وللحصول على الدعم المالي الحكومي، لضمان استمرارية المدرسة بتقديم خدماتها. واستعرضت خازن التطورات الأخيرة في المحادثات والمفاوضات مع كليَّة عيمك يزراعيل حول الرّعاية الأكاديميَّة من قِبَل كلية عيمك يزراعيل لمدرسة التمريض بالناصرة.
كما استعرض وسيم دبيني، المدير المالي بمدرسة التمريض (أ.م.م.س) الوضع المالي للمدرسة والدعم الحكومي المُخصص لها، إذّ أشار إلى أنَّ المدرسة تعاني من صعوبات مالية كبيرة، بسبب شح الميزانيات والتمويل الحكومي.
وقال النائب دوف حنين أن لجنة الكنيست بحثت النَّقص الحاد في أعداد الممرضات والممرّضين في إسرائيل، والتي أوصت بدورها إلى استيعاب أكثر من 6000 ممرضة وممرض من خارج البلاد. بينما هنالك تهميش لدَور كليَّات التمريض في إسرائيل، والتي تستطيع تخريج ممرضين وممرضات لسدّ النَّقص القائم.

وضع حواجز
واستهجن النائب مسعود غنايم "نهج وزارتي الصّحة والمالية ومجلس التعليم العالي بوضع حواجز وعدم تذليل العقبات أمام مدرسة التمريض بالناصرة، خصوصًا في ظلّ اعتراف هذه الأجسام بالنَّقص الحاد في أعداد الممرّضين والممرّضات بإسرائيل."
وفي نهاية الجلسة، أوصت اللجنة متابعة الموضوع أمام وزارتي الصحة والمالية وأمام مجلس التعليم العالي، حتى نيل المدرسة كافة استحقاقاتها الأكاديمية والمالية، وحتى الانتهاء من المفاوضات المتقدمة مع كلية عيمك يزراعيل لتخصيص الرِّعاية الأكاديمية للمدرسة. كما وأكّدا النائبان توما - سليمان وجبارين بمتابعة الموضوع عن كثب وطرحه على كافة الجهات المعنية.
يُذكر أنَّ النَّائبين جبارين وتوما – سليمان، قد قاما بزيارة مدرسة التمريض في النَّاصرة وذلك للاطّلاع على العقبات التي تواجهها المدرسة وللتعرّف على الخدمات التي تقدمها، خاصةً وأنَّ المدرسة تُعتبر من أقدم المدارس الّتي تُدرِّس التمريض في البلاد. 

 



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق