اغلاق

‘شارك‘ ولجنة الانتخابات يطلقان ورشة بالقدس المفتوحة

أطلق منتدى شارك الشبابي ولجنة الانتخابات المركزية بتمويل من الاتحاد الأوروبي ، مؤخرا، الورشة التدريبية الأولى حول تعزيز الوعي لدى الشباب بموضوع أهمية


محاضرات حول الانتخابات والتصويت في جامعة القدس المفتوحة - فرع رام الله

الانتخابات وضرورة المشاركة فيها، بمشاركة 30 طالب من طلبة جامعة القدس المفتوحة فرع رام الله. 
افتتح الورشة مدير العمليات في منتدى شارك عادل سباعنة بكلمة اكد خلالها على اهمية هذه الورش التدريبية التي تحمل شعار"شارك...صوتك بيفرق"،  لتعريف الشباب بدور لجنة الانتخابات المركزية، وبالإجراءات الانتخابية السليمة، وتعزيز وعيهم بأهمية المشاركة السياسية، والمساهمة في زيادة وعي الشباب بالثقافة الديمقراطية.
وقال "تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورش تدريبية بهدف زيادة وعي الشباب بموضوع الانتخابات والعملية الانتخابية، لاسيما أولئك الذين لم يسبق لهم المشاركة في هذا الاستحقاق، إذ أن مضي حوالي عقد من الزمان على آخر انتخابات، يعني دخول قطاع واسع من الشباب فيمن يحق لهم الاقتراع. إن رفع مستوى وعي الشباب بالانتخابات مضمونا وإجراءات، تشكل أساس توسيع قاعدة المشاركة الشبابية، وتعزيز الشرعية الناتجة عن أي انتخابات قادمة.تقوم فكرة المشروع على تنظيم ورشة تعريفية وتدريبية وحوارية في 5 جامعات فلسطينية  على مجموعة من المهارات التطبيقية المتعلقة بالمشاركة السياسية والثقافة الديمقراطية والإجراءات الانتخابية والحوار بالإضافة إلى مجموعة أنشطة شبابية متنوعة مثل باص ومخيم الانتخابات  لمدة ستة أشهر، مؤكدا على استمرار المنتدى بتنفيذ الورش في عدد من الجامعات والتجمعات والقرى والمخيمات" .

عصف ذهني
بدوره قدم الخبير ناصيف معلم، شرحا حول العملية الانتخابية واشتملت عصف ذهني حول دولة فلسطين "الديمقراطية"، وما هي مؤشراتها؟، والديمقراطيات الثلاث، مرجعياتها، والوحدة الوطنية، الانتخابات والعملية الانتخابية، والخطأ الشائع، وجرد الحسابات، والشباب فيها، والمسائلة المجتمعية، وعرض حول اهم مراحلها، والأنظمة الانتخابية و عملية الرقابة.
وعن اهم مراحل العملية الانتخابية فانها حسب معلم تشمل: المطالبة بتنفيذ القانون وتحديد الموعد للانتخابات و توكيل المركزية، تنفيذ خطة عملية التسجيل، متابعة الاعتراضات وتبني الطعون وحلها، مراجعة سجل الناخبين النهائي، وتشكيل جسم الرقابة الخاصة والاهلية ومتابعة الدولية، ودراسة الخروقات ورفع التوصيات ومتابعة القضايا الخاصة بنا وبالاخرين وانجاز الانتخابات التمهيدية، وانجاز تشكيل لجان استهداف الناخبين.
وقال:"في اليوم الذي يسبق يوم الانتخابات تتم مراجعة و تدعيم الرقابة الخاصة والأهلية، ومراجعة وتدعيم ملف مساعدة الناخبين المترددين، ورقابة الآخرين، جذب وتدعيم المؤيدين، وحملة من بيت لبيت".
واضاف معلم، في يوم الانتخابات ومساعدة الناخبين، يتم تشكيل الانطباع الاولي المتفائل، والانتشار في الأماكن القانونية الاهتمام بمن قام بعملية الاقتراع، ومتابع المراقبين للاقتراع وللفرز ليلا والاهتمام بهم.
أما عملية فرز الاصوات فاكد معلم، انها تشمل الرقابة وضمان النزاهة، والالتزام بالمهام في المكان، والمساهمة بحل الإشكاليات وفي حفظ الحقوق، ومصاحبة البروتوكولات وتدوين المحاضر، ومتابعة القضايا حتى اغلاق ملف الانتخابات، اضافة الى تشكيل اللجان القانونية المتخصصة للمتابعة واتخاذ القرارات، والمساهمة في اغلاق الملف.
وشدد معلم، على ضرورة اعتماد اكثر الانظمة مناسبة للمصلحة الوطنية من بين الأنظمة الانتخابية  كنظام الأغلبية، نظام القائم (النسبي)، والنظام المختلط.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق