اغلاق

‘الأسرى للدراسات‘ يثمن قرار مجلس التعليم العالي

ثمن مركز الأسرى للدراسات، الخميس، "قرار مجلس التعليم العالي بمبادرة من قبل وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم باعتماد مقرر تعليمي خاص بالأسرى في الجامعات الفلسطينية،


وزير التربية والتعليم الفلسطيني د.صبري صيدم يعتمد مقرر تعليم خاص بالأسرى

تقديراً لنضالاتهم ولتسليط الضوء على قضيتهم التي تعتبر على سلم الأولويات الوطنية".
واعتبر الباحث فى قضية الأسرى ومدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة "أن هذه الخطوة تعد من أهم الخطوات والقرارات الوطنية، لما لها من انعكاس ايجابي ووطني على الصعيد الفلسطينى ككل"، مشيراً "إلى أهمية انتقاء هذا المقرر بشكل غير تقليدي وبعد دراسة معمقة تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الغائبة والمضيئة فى حياة الأسرى ليحقق غايته".
وأكد "على أهمية ابراز الجوانب الابداعية للمعتقلين الذين أبدعوا بصبرهم على سنوات الاعتقال، وتكيفهم لأكثر من ثلاثين عاماً على أذى السجان، والعراقيل والعقبات الذى وضعها لتحطيم معنوياتهم وللحيلولة دون تطوير امكانياتهم وقدراتهم".

حمدونة: "الأسرى أبدعوا في السجون"
وقال حمدونة "إن الأسرى أبدعوا في إيجاد المؤسسات الديمقراطية للتنظيمات الفلسطينية في السجون، وبين السجون، وفي السجن الواحد، وفي التنظيم الواحد، وأبدعوا في تجربة الإضرابات المفتوحة عن الطعام والتي وصلت لمئات الأيام، وأبدعوا حينما أوجدوا معادلة توازن بينهم وبين إدارة مصلحة السجون، رغم الإمكانيات الأخيرة مقابل افتقار الأولي من الإمكانيات المادية، وأبدعوا في أشكال التواصل والاتصال بين السجون وخارجها، وفي تجارب التعليم وحصولهم على الدراسات العليا من جامعاتٍ إسرائيلية وعربية ودولية، وأبدعوا في البناء الثقافي، وفي التأثير السياسي، وصياغتهم لوثيقة الأسرى التى تحولت لوثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني لتحقيق الوحدة الوطنية، وأبدعوا في إدخال الهواتف النقالة لداخل السجون لتوفير الاتصال بالأهل في ظل منع الزيارات لسنواتٍ طويلة، وفي إخراج النطف وإنجاب الأطفال كتجربةٍ غير مسبوقة على مستوى حركات التحرر العالمية".

حمدونة: "السجون كانت ولا زالت مدرسة وطنية وتربوية"
وأشار حمدونة "إلى أهمية تقديم التفسيرات المقنعة حول إنجازات الأسرى التي أثرت ايجاباً على مجمل حياة الحركة الأسيرة الفلسطينية، بل على مجمل الحياة النضالية الفلسطينية تأثرًا بتجاربهم، لأن السجون  والمعتقلات كانت ولا زالت مدرسةً وطنيةً وتربويةً ودائرة من دوائر العمل النضالي الإبداعي فصاغت وبلورت طلائع الأسرى والمعتقلين، اللذين كان لهم عظيم التأثير في بلورة الوعي النضالي والديمقراطي في المجتمع الفلسطيني".
وأضاف: "كان لآلافٍ الأسرى المحررين دورهم في هذا الاتجاه بعد أن تخرجوا من أكاديمية السجون وتصدروا المواقع والمراكز المتنوعة، وتبوؤوا مواقع سياسية وأماكن مهمة في المؤسسات المجتمعية المختلفة ولعبوا ولا زالوا دوراً مؤثراً في الحياة السياسية، والفكرية، والاجتماعية، والإعلامية، كقادة سياسيين وعسكريين، ووزراء ونواب وأمناء عامون وأعضاء مكاتب سياسية لفصائل وحركات ثورية، وأعضاء فى المجلسين الوطني والتشريعي، ومدراء لمؤسسات رسمية وأهلية، وخبراء ومفكرين، ونخب أكاديمية وإدارية".




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق