اغلاق

الشاعر يستقبل وزيرة الصحة والشؤون الاجتماعية الفرنسية

استقبل الدكتور إبراهيم الشاعر وزير الشؤون الاجتماعية الفلسطينية في مكتبه السيدة ماري سول تورين وزيرة الصحة والشؤون الاجتماعية الفرنسية على رأس وفد رفيع المستوى،



ضم القنصل العام الفرنسي هيرفيه ماغرو ووكيل وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية الفرنسية برتراند دوبوا والملحق الإعلامي هنري بترون وعدد من المستشارين في القنصلية الفرنسة بحضور داوود الديك الوكيل المساعد للتخطيط والتنمية الإدارية وأنور حمام الوكيل المساعد لشؤون المديريات وعمرو ناصر رئيس وحدة المشاريع وإحسان الديك رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام وعدد من المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية.
وجرى خلال اللقاء استعراض للعلاقات الفلسطينية الفرنسية بشكل عام وانعكاساتها على واقع القطاع الاجتماعي، حيث أشاد الوزير الشاعر بالمواقف الفرنسية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على أرضه، وهو ما تجسد بالاعتراف الرمزي للبرلمان الفرنسي بالدولة الفلسطينية، معرباً عن أمله بأن تعترف الحكومة الفرنسية بدولة فلسطين بحدود الرابع من حزيران عام 1967 كما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعرض الشاعر واقع القطاع الاجتماعي في فلسطين مُبيناً " أثر الاحتلال وإجراءاته التعسفية في الارتفاع الحاد لمعضلتي الفقر والبطالة وما ينشأ عنهما من مشكلات اجتماعية، وأوضح أن  الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في التحول من وزارة "شؤون" اجتماعية إلى وزارة "تنمية" اجتماعية، سواء من حيث تدريب الكوادر البشرية وتأهيلها، أو من حيث طبيعة البرامج والخدمات التي تقدمها الوزارة لجمهور واسع من المواطنين الفلسطينيين تقارب ما نسبته 30% من أبناء الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة، كما أن القطاع الاجتماعي يحتل حيزاً كبيراً ومهماً في اهتمامات القيادة والحكومة لما له من آثار في تدعيم صمود الشعب، وتخفيف معاناته من سياسات الاحتلال ".
وأعرب الشاعر عن أمله في " أن تستثمر فرنسا بمكانتها الدولية والأوروبية كدولة عظمى، وكمهد للثورة الفرنسية وقيمها السامية في الحرية والإخاء والمساواة، في دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من الحصول على حقوقه الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعاقبة".
وأشار الشاعر إلى " أن الاتحاد الأوروبي هو من أكبر الداعمين للشعب الفلسطيني بشكل عام ولبرامج القطاع الاجتماعي بشكل خاص، آملاً أن تواصل فرنسا الصديقة ومن خلال عضويتها المؤثرة في الاتحاد الأوروبي في دعم برامج هذا القطاع، وبخاصة دعم تحول الوزارة إلى وزارة تنمية اجتماعية، بما يترتب على ذلك من تطوير للبرامج والأولويات".
من جانبها أبدت الوزيرة الفرنسية سعادتها بزيارة فلسطين واللقاء مع المسؤولين في قيادة السلطة والحكومة، وأكدت على استمرار الموقف الفرنسي الداعم لتسوية سياسية تمكن الشعب الفلسطيني من بناء دولته وتحقيق استقلاله، كما أبدت اهتمامها بالتحول الإيجابي الذي تشهده وزارة الشؤون الاجتماعية، وأكدت أن فرنسا ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني في مختلف الميادين.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق