اغلاق

تجار من الناصرة:الاوضاع الراهنة تؤثر على الحركة التجارية

في ظل المعطيات والاحصائيات التي يجري الحديث حولها مؤخرا حول الضائقة التي يعاني منها أصحاب المصالح التجارية عموما في مختلف أنحاء البلاد ،
Loading the player...

تأثرا بالأوضاع السياسية الراهنة والتي تلقي بظلالها على العجلة الاقتصادية ، التقت
صحيفة بانوراما بأصحاب مصالح تجارية من مدينة الناصرة ، وسألتهم عن أحوال مصالحهم التجارية ، في ظل الاوضاع الحالية ... التجار يتحدثون في التقرير عن " الاقبال الضعيف " وعن " أملهم بانتعاش الأسواق مع بدء فصل الربيع" ...

تقرير : ايمان دهامشة مراسلة صحيفة بانوراما

" زبائننا من الوسط اليهودي كانوا يأتون الى الناصرة أيام الجمعة والسبت"
هذا هو حبيب شباط صاحب محل "شباط لمستلزمات العرائس وهدايا الاطفال " ، الذي استهل حديثه قائلا: "في الفترة الماضية عانينا من ظروف اقتصادية صعبة نتيجة الاقبال الضعيف على الشراء ، والمبيعات كانت قليلة جدا لا تكفي لأصحاب المحلات التجارية ".
وأضاف شباط يقول : " نأمل مع قدوم الربيع وفصل الصيف أن تتحسن الظروف الاقتصادية بالنسبة لأصحاب المحال التجارية ".
ومضى شباط يقول : " الفترة الماضية كانت صعبة على جميع  التجار وأصحاب المحال والمصالح التجارية ، ونأمل أن نلمس تحسنا اقتصاديا في المدينة  ".
وتابع شباط يقول : " أحد الأسباب التي نعاني منها هو عدم إيجاد أماكن لإيقاف السيارات ، ومراقبو السير يقومون بتحرير المخالفات ... نحن لسنا ضد النظام في المدينة ، لكن يجب ان يكون صبر قليل من قبل مراقبي حركة السير ، اذ أن هنالك زبائن يريدون الحصول على بعض الحاجيات لدقائق قليلة ويخرجون ، لكن ما يحصل على ارض الواقع هو أنه خوفا من الحصول على مخالفة يفكرون كثيرا قبيل القدوم للشراء من المحلات التجارية الموجودة على الشارع الرئيسي بالمدينة ، وهذا الامر يقلل من نسبة الاقبال على الشراء من هذه المحال ، ومواقف السيارات  الخاصة في المدينة تطلب أسعارا مرتفعة ، ونحن التجار بادرنا لإقامة اشتراك شهري مع أصحاب المواقف الخاصة  لنعيد الحركة التجارية ونأمل ان تتحسن الأوضاع مستقبلا وان تعود خطتنا هذه بالفائدة والنجاح ويكون اقبال على الشراء "  .
واسترسل شباط يقول : " انا أتمنى للجميع موسما موفقا ، ونأمل ان تتحسن أوضاع المصالح التجارية في الناصرة وفي كل الوسط العربي ".
اما بخصوص تأثير الوضع السياسي العام في البلاد ، على الحركة التجارية ، فقال شباط : " للأوضاع السياسية يوجد تأثير على المحلات التجارية ، فعلى سبيل المثال في محلنا شعرنا بذلك قليلا ، حيث ان زبائننا من الوسط اليهودي كانوا يأتون الى الناصرة أيام الجمعة والسبت ، لكن بسبب الأوضاع الراهنة في البلاد فان الاقبال على المدينة من قبل هذا الجمهور انخفض ، وهناك خوف من القدوم للناصرة ، لكن من يأتي للناصرة يشعر بالامان ،  ونأمل ان تعود الحياة للناصرة كما اعتدنا عليها سابقا ، فنحن التجار نعمل على توفير كافة المستلزمات والاحتياجات للجميع وباسعار تلائم جميع الفئات ، ونقيم حملات تنزيلات لنجلب الزبائن الى الناصرة  ".

"الاقبال على المدينة سيعود تدريجيا ، لكن ذلك يحتاج الى وقت "
من جانبه ، يقول يوسف كتورة صاحب محل تصوير وهدايا "  أن الأوضاع التجارية صعبة جدا ، وأن أصحاب المحال التجارية يشعرون أن الامور تسير من سيء الى أسوأ ".
وأضاف كتورة : " نحن نعيش في فترة أعياد ، لكن لا يوجد اقبال على الشراء ، وهناك الكثيرون الذين يتوجهون للشراء من مدن الضفة الغربية وتحديدا من مدينة جنين على الرغم من ان اسعار المنتجات لدينا ارخص ، حيث انه في جنين يقومون برفع الاسعار ونحن نخفضها ، لكن لا يوجد زبائن ولا حركة تجارية نشطة ، فالحركة التجارية قليلة جدا ، وهناك معلومات مغلوطة لدى الزبائن وهي أن الأسعار  في جنين ارخص ، وهذا ليس صحيحا ...  هنالك الكثير من الأمور التي بامكان المتسوق فعلها بالناصرة ، حيث تتوفر له الامكانية للتنزه والاستراحة وتناول الطعام في أحد مطاعمها ".
ومضى كتورة يقول : " نحن نلحظ الفرق بين الناصرة ونتسيرت عيليت  في الاقبال على الشراء والحركة التجارية ، في نتسيرت عيليت يوجد أماكن لايقاف السيارات ، والزبون يقوم بالتجوال والتحرك براحة ، ولا يعيش بقلق بانه اذا تأخر سيحصل على مخالفة ، لذلك يجب ان يتم توفير أماكن لايقاف السيارات في الناصرة ، حيث ان الزبون يفضل ان يقوم بايقاف سيارته في نتسيرت عيليت وأن يتجول هناك  براحة بدون الحصول على مخالفة ، وبلدية الناصرة تقوم بدورها بهدف انعاش الاقتصاد ، لكن لا يوجد تطور ويجب ان يقام مشروع وخطة كبيرة لإعادة واحياء الحركة التجارية في المدينة ".
وأنهى كتورة حديثه قائلا : " في أيام الجمعة والسبت كنا نلحظ الاقبال الكبير على المدينة من قبل المواطنين من الوسط اليهودي ، لكن الظروف السياسية الحالية اثرت على الحركة التجارية ، فالاقبال على الناصرة قل ، وهناك تخوف من قبل المواطنين اليهود للقدوم للناصرة ، على الرغم ان الظروف في المدينة هادئة ولا يوجد مشاكل فيها ، وأنا أرى أن الاقبال على المدينة سيعود تدريجيا ، لكن ذلك يحتاج الى وقت " .

" هذا الركود الاقتصادي سينتهي خلال الأسابيع القادمة "
غانم مروات صاحب شبكة "لورد ديزاين" أدلى هو الآخر بدلوه قائلا : " الفترة السابقة كانت صعبة جدا ، حيث شهدنا بها ركودا اقتصاديا لكونها فترة انتقالية بين الفصول وعلى صاحب المصلحة التجارية التحضير للفترة القادمة ، وليس ان يجلس مكتوف الايدي ويكتفي بالقول أنه لا يوجد عمل ولا يوجد اقبال على الشراء ، على سبيل المثال في هذه الفترة الصعبة كنت افكر بإحضار البضائع المميزة ، والقيام بحملة تسويق ضخمة التي من شأنها ان تجذب الجمهور للشراء "  .
واسترسل مروات يقول : " عادة في كل فترة من السنة تكون الفترة الانتقالية بين الفصول فترة ركود اقتصادي ، وخلال فصل الربيع والصيف تزدهر الحركة التجارية وتنتعش ، لانه تكثر بها المناسبات المختلفة مثل حفلات التخريج ، الاعراس ، الأعياد ، العودة الى المدارس وغيرها من مناسبات ، والتاجر عليه تحضير نفسه في فترة الركود الاقتصادي للفترة المزدهرة اقتصاديا ، ونحن بادرنا الى الاتفاق مع أصحاب المواقف الخاصة لنجذب الزبائن للقدوم والشراء ، وبذلك نقول للزبون أنه تتوفر لديه أماكن مضمونة لايقاف سيارته دون خوف وقلق من الحصول على مخالفة من قبل مراقبي السير  ".
وخلص مروات للقول : " باعتقادي ان هذا الركود الاقتصادي سينتهي خلال الأسابيع القادمة ، وستعود الحركة التجارية الى المدينة ، ونأمل ان يكون اقبال من قبل الزبائن للقدوم الى الناصرة والشراء ، كما يجب الحرص على تنظيم برامج ثقافية وفعاليات مختلفة لان ذلك من شأنه ان يجذب الجمهور الواسع للقدوم للمدينة ، وبالتالي عندما يأتي الى المدينة بالتأكيد فانه سيتجول بها وسيشتري ما ينقصه للبيت " .


يوسف كتورة


غانم مروات


حبيب شباط





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق