اغلاق

الجالية الفلسطينية بالمانيا تحيي يوم الأرض بمشاركة بركة

شهدت العاصمة الألمانية برلين، مؤخرا، "واحدا من اضخم مهرجانات الجالية الفلسطينية، التي أحيت الذكرى يوم الأرض الخالد، وبمشاركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير


جانب من المهرجان

العربية محمد بركة، الذي قال، إن يوم الأرض الذي انطلق من الجليل والمثلث والنقب، بات يوما ملكا للشعب الفلسطيني كله، بامتياز، ومعه كافة قوى التحرر المناصرة لقضيتنا. كما استقبل المهرجان بحفاوة حارة الفنانة ريم بنا، التي جرى تكريمها في الحفل الى جانب بركة وآخرين"، وفق ما جاء في بيان عممه مكتب رئيس المتابعة.
أضاف البيان:" افتتح المهرجان الحاشد بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء يوم الأرض والثورة الفلسطينية، ثم النشيد الوطني الفلسطيني الذي عُرض عبر شاشة كبيرة أمام المنصة وردده الحضور تباعاً، ومن ثم ألقى رئيس تجمع الشتات الفلسطيني في أوروبا نضال حمدان كلمة منظمي الحفل، عبر فيها على تقديره واعتزازه بالجماهير التي احتشدت لإحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، مقدماً في ذات الوقت اعتذاره للأعداد الكبيرة التي انتظرت خارج القاعة ولم تستطع الدخول بسبب امتلاء القاعة، حيث وعد أن تكون فعاليات تجمع الشتات الفلسطيني في أوروبا في قادم الأيام في قاعات وأماكن مفتوحة حتى يتسنى للجميع المشاركة والحضور".

تحية لمواقف الداخل

اردف البيان:" كما تقدم حمدان بالتحية والتقدير للمناضل الكبير محمد بركة، القادم من أرض فلسطين التاريخية ليشارك أبناء شعبه من فلسطينيي الشتات بإحياء هذه المناسبة الخالدة، وحياه على مواقفه ومواقف أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني في صمودهم وتشبثهم بأرض الآباء والأجداد رغم كل السياسات العنصرية التي تنتهجها حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل بحقهم، وعلى مواقفهم المشرفة بالوقوف مع أبناء شعبهم في مواجهة الاحتلال وجرائمه المتواصلة.
وأكد حمدان على ضرورة أخذ العبر من ذكرى يوم الأرض الخالد، لا سيما وحدة الشعب الفلسطيني التي تتجسد بين أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني عام 48، والأراضي المحتلة عام 67، وفي مخيمات اللجوء والشتات وبلدان المهجر والاغتراب، من أجل إنهاء الانقسام وبناء وتعزيز الوحدة الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، حتى يتسنى لشعبنا التفرغ لمعركته المصيرية مع الاحتلال وصولا لبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف والعودة والحرية والاستقلال الناجز".

تحية الوطن لأبنائه
جاء في البيان أيضا:" واستقبلت الحشود بحفاوة كبيرة، الكلمة المركزية في المهرجان، لرئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، الذي افتتح كلمته موجها التحية والاعتزاز لأبناء شعبنا في الشتات لا سيما جيل الشباب منهم، وعلى حماستهم وروحهم الوطنية المتجذرة فيهم رغم شتاتهم وما يعانوه، وبُعدهم عن وطنهم الأم فلسطين الذي لم يروه بحياتهم، لكنهم ما زالوا يحفظون عن ظهر قلب ملامحه التي تناقلوها عن اباءهم وأجدادهم، مؤكدا أن تعاقب الأجيال على شعبنا لم ينسيه وطنه أو يفقده حقه التاريخي والشرعي بأرض فلسطين أرض الآباء والأجداد، وأن الطارئون مهما حاولوا تغيير معالم الأرض ستبقى الأرض لأصحابها وسيعانقون ثراها قصر الزمن أو طال.
وتوقف بركة في كلمته عند صمود جماهيرنا الفلسطينية المتجذرة في وطنها، بعد أن فلتت من نير النكبة، وقال، لقد انتصرنا في معركة البقاء والحفاظ على الهوية، ولكن المعركة المتشعبة ما تزال قائمة، في مواجهة هجمات شرسة وتحريض ممنهج من حكومات إسرائيل المتعاقبة وآخرها حكومات نتنياهو المتطرفة، مشيرا إلى أن يوم الأرض ليس يوم ذكرى فحسب إنما يوم نضال وصراع على الأرض من أجل بقائنا شوكة في حلق العنصرية الإسرائيلية.
وشدد بركة على ضرورة مواجهة صلف حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل وسياساتها العنصرية بحق شعبنا في الداخل عام 48، وبحق أبناء شعبنا في الوطن المحتل عام 67، مؤكدا أن ذلك لا يتأتى إلا بترسيخ الوحدة الوطنية بين مكونات شعبنا، وإنهاء الانقسام الذي أضطر كثيرا بقضيتنا العادلة وأضعفها وأدى لتراجعها إلى قضية هامشية في أدنى سلم أولويات المجتمع الدولي، وقلل من جذبها وتحشيدها لأحرار العالم وقوى التضامن العالمي بعد أن كانت القضية الأولى في حشد التضامن.
وختم بركة قائلا، إن يوم الأرض الذي انطلق قبل 40 عاما في الجليل والمثلث والنقب والساحل، بات يوما ملكا للشعب الفلسطيني كله، ومعه قوى التحرر في العالم المناصرة لقضية شعبنا، ومعا سنواصل مسيرة النضال، حتى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
كما القيت في المهرجان تحية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، تيسير خالد. فعبر اعتزازه بالدور الوطني المتقدم الذي يضطلع به أبناء شعبنا في بلدان المهجر والشتات في الدفاع عن قضية شعبنا العادلة بشتى الوسائل المتاحة أمامهم وما لها من أثر كبير في تدويل قضيتنا وحقوق شعبنا المشروعة، وحشد الأنصار والمتضامنين والانخراط في حملات الدعم والإسناد لشعبنا في الداخل، وتوسيع حملات المقاطعة لدولة الاحتلال ومستوطناتها في المجتمعات التي يقيمون فيها".

عروض فنية وتكريم
تابع البيان:" وقدمت في الحفل عروض ووصلات غنائية وطنية وفولكلورية، من فرقة "غربة وطن" القادمة من السويد للمشاركة في المهرجان. وفرقة إيثار للأداء المسرحي، وهي فرقة فلسطينية مكون من مجموعة من الشباب والصبايا اللاجئين حديثا إلى المانيا والقادمين من مخيمات اللجوء في سوريا، وقدموا ثلاث مسرحيات مؤثرة ومعبرة، منها مسرحية تتحدث عن رحلة اللجوء الجديدة لأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في سوريا جراء الصراع القائم هناك. في حين جسدت مسرحية أخرى رحلة الفنانة الفلسطينية ريما بنا الفنية وسلطت الضوء على مسيرتها الفنية بأغانيها الملتزمة. الى جانب وصلات عزف وغناء، من عازف البيانو أيهم أحمد، والطفلة الفلسطينية لين، وعرض لفرقة الراب الفلسطينية من برلين الوصلات الفنية بتقديم الفقرات الفنية المميزة.
وفي ختام المهرجان، وفي لفتة جميلة ومعبرة من تجمع الشتات الفلسطيني في أوروبا، كرم المهرجان رئيس المتابعة محمد بركة بهدية رمزية عبارة عن درع فلسطين، كما تم تكريم الفنان التشكيلي الفلسطيني العالمي إبراهيم هزيمة، والفنانة الفلسطينية صاحبة الصوت الجميل ريم بنا، التي استقبلت مرارا في الحفل بحفاوة وحرارة كبيرة". نهاية البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما.









لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق