اغلاق

يوم دراسي بعنوان ‘عمل وتقدير وامل بماتيا‘ بكفركنا

تحت رعاية المركز التعليمي المحلي- المنطقي (ماتيا كفركنا) ومديرتة كاملة عثامنة، أقيم مؤخرا في قاعة المكتبة العامة في كفركنا، يوم دراسي تحت عنوان "عمل، تقدير وأمل".


صور من اليوم الدراسي

وقد شارك في هذا اليوم أكثر من ثلاث مائة وخمسين معلما/ة ومعالجين ومدراء أقسام معارف ومديري مراكز الخدمات النفسية ومديرو أقسام خدمات الشؤون الاجتماعية، رؤساء مجالس، مساعدات وأهال وذلك بحضور مفتشة التعليم الخاص ، ماري ملا- ابو يمن.
هذا وقد افتتح رئيس مجلس محلي كفركنا مجاهد عواودة البرنامج بكلمته أشاد بها على دور مركز "الماتيا " بكفركنا لما يقدمه من خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وللعاملين على دعمهم في المنطقة ، حيث ان المركز يقدم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة من جميع الفئات في الاطر التربوية العادية بهدف دمجهم التعليمي والاجتماعي في الاطر التربوية العادية، كذلك دعم ذوي الاحتياجان الخاصة في روضات ومدارس التعليم الخاص.
واكد مجاهد عواودة ايضا ان المجلس المحلي قد باشر ببناء مبنى لمركز ماتيا مع القصر الثقافي في مركز السلام العالمي ووعد بنقل المركز الى المبنى الجديد مع بداية السنة القادمة.
وقدمت مفتشة التعليم الخاص محاضرة عن أهمية دور المربين والمعلمين في جهاز التعليم العادي بإحتواء ودعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة لمنع وصولهم للتعليم الخاص ودمجهم مع أبناء جيلهم.
هذا وتطرقت مديرة مركز الماتيا-كفركنا كاملة عثامنة الى دور المركز في تطوير شخصيات قيادية مهنية وإدارية، واستغلال الموارد المتاحة للمركز بشكل ناجع قدر المستطاع في دعم وتطوير ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الاطر المختلفة إضافة الى تطوير اختصاصات مهنية متنوعة من اجل دعم وتطوير الكوادر المهنية والتي تعمل على دعم ذوي الاحتياجات الخاصة.
هذا واستشهدت مديرة المركز بكلمات من اقوال المعلمة حنان الحروب الحائزة على أفضل معلمة عالميا بحيث قالت: "علينا نحن المعلمين ان نربي ونزرع الامل في عقول طلابنا. . علينا ان لا نفكر أي مستقبل سيكون لأطفالنا إنما أي أطفال نحن سنترك للمستقبل".
من الجدير ذكره ان المديرة تطرقت الى التحديات التي يضعها مركز "ماتيا" من ضمن الأهداف المستقبلية المهنية مثل  المشاركة الفعّالة بين الأطراف التي لها صلة وتواصل من ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل دمجهم ودعمهم والعمل على اصدار وثائق ومواد خاصة للأهل باللغة العربية لتمكينهم اكثر من التواصل السليم ومحاولة الحصول على ساعات دعم تعليمية وعلاجية لذوي الاحتياجات الخاصة بالتوافق مع احتياجاتهم وخلق برامج توعية وتثقيفية ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك محاولة تأهيل مرشدين في جميع الاختصاصات المطلوبة في مجال دعم ذوي الاحتياجات الخاصة مثل الإختصاص في التحليل والتحسين السلوكي, وموضوع التربية الجنسانية لذوي الاحتياجات الخاصة.
كما وتطرقت مديرة المركز لعنوان اليوم الدراسي "عمل، تقدير وأمل" حيث أشارت الى أهمية المشاركة بين الطواقم المختلفة بشكل مهني وإنساني في سبيل دعم تلك الشريحة من الطلاب, وعلى أهمية الاخلاص والتفاني في تأدية العمل والرسالة  .  "التقدير" هو ما ميز احدى فقرات اليوم الدراسي من تقدير وتكريم كل العاملين ضمن المركز وذلك تقديرا لعملهم الانساني المهني. "والامل" هو الامل المنشود لمركز ماتيا في ان يدمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في الاطر العادية والمجتمع مع تلقي الدعم الملائم، لان ذلك حق لهم بحسب القانون، وواجب علينا ان نعمل على تأدية الواجب وإيفائهم حقهم.
تخلل البرنامج فقرات فنية هادفة وداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة من أداء المطرب وئام دحلة والاستاذ امين عبدالله وجوقة مدرسة إشراقة, وفقرة غنائية مقدمة من طلاب مدرسة الرينة الثانوية،وعرض لفرقة كحايل الريناوية بإدارة السيدة فيفيان عثاملة وتدريب الاستاذ مروان طاطور.
واختتم البرنامج بفقرة مؤثرة بتكريم مجموعة من المعلمات اللواتي خرجن للتقاعد بعد خدمة سنوات طويلة في مجال التعليم الخاص, وقمن هن بدورهن بشكر المفتشة والمديرة على هذه اللفتة الكريمة والمؤثرة.



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق