اغلاق

د. مشهور فوّاز يحذّر من تدهور الحياة الزّوجية والأسرية في مجتمعاتنا

حذّر فضيلة الدّكتور مشهور فوّاز – رئيس الإفتاء في البلاد من تدهور الحياة الزّوجية والأسرية بشكل عام معتبراً ذلك " ينبيء بواقع مرير ومستقبل خطير " على حدّ قوله .


الدّكتور مشهور فوّاز – رئيس الإفتاء في البلاد

وجاء في البيان الذّي وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : "  الحياة الزوجية ضرب من ضروب العلاقات الإنسانية الوطيدة ، بل هي أشد العلاقات ترابطا وتجاورا وتلاحما، وهي بالتالي تخضع لأصول سلوكية وقواعد مرعية وفنون إنسانية .. مطلوب منّا أن نمارسها بمزيج من المهارة والحب والإيثار، لذلك لا غرابة أننا في حالة التفريط في هذه القواعد أن نصاب بما يعرف بخيبة الأمل  في الحياة الزّوجية التي نشعر في أتونها أنّنا كنا في فترة عزوبتنا أسعد حالا وأكثر انطلاقا وتحررا،   فما أصعب أن يتحول الزواج من عش هادئ إلى قيد وغل يقيد حياتنا ويجرف ضعاف النفوس منا إلى جحيم الطلاق أو الخيانة الزوجية!! " .
 وحول أبرز أسباب الخلافات الزّوجية ، أفاد د. محاجنة : " أنّ الأسباب عديدة ومتنوعة ولكن أبرزها وأهمها :
1.ظروف الحياة الصعبة والمتطلبات الكثيرة التي يسعى الزوجان لتأمينها من أجل الحفاظ على حياتهما المشتركة.
2.اختلاف الأولويات :  فاختلاف الأولويات لدى الأزواج، والتي قد تتعارض مع بعضها البعض قد تكون سببا في كثير من الخلافات .
3.الضغوطات النفسية التّي يتعرض لها أحد الطرفين أو كلاهما بسبب العمل أو  أعمال المنزل أو حتى رعاية أفراد الأسرة هو سبب الكثير من الخلافات الزّوجية فتلك النّفسية المثقلة بالهموم تكون قابلة للدخول في الصّراع لأتفه الأسباب .
4.قضاء وقت طويل خارج المنزل : ذلك أنّ  قضاء وقت طويل خارج المنزل هو استهتار بقيمة الحياة المشتركة، ومن المتوقع للطرف الآخر أن يرفضه مما يوقع الخلاف" .

" الفوضى في العلاقة بين الجنسين سرطان الحياة الزّوجية "
واعتبر فضيلته " أنّ الفوضى في العلاقة بين الجنسين سرطان الحياة الزّوجية " ، مؤكّداً " أنّ الفوضى في العلاقة بين النساء والرجال على  حساب ديمومة واستمرارية الحياة الزّوجية وبقاء عنصر المودة والمحبة والرّحمة فيها خصوصاً وأنّه في عصرنا في ظلّ التقدم والتطور التكنولوجي أصبح الاختلاط  بين الجنسين متاحاً وممكناً وكلّ منهما في قارة أو دولة مختلفة  ، وذلك عن طريق وسائل وقنوات التّواصل الاجتماعي الحديثة كالسكايب والفيس بوك والواتس أب والفايبر ونحوها التّي باتت وسائل فساد اجتماعي للأسف على الأسرة والمجتمع بسبب سوء استخدامها . 
كما أنّ ثقافة الأفلام والمسلسلات نخرت عظم الحياة الزّوجية لأنّ الزوج يريد زوجته أن تكون في البيت كالممثلة في الرومانسية والذوقيات والمشاعر والعاطفة ، وكذلك تريد الزّوجة زوجها أن يكون كالممثل في الأناقة والذّوقيات والمعاملة والحب ونسي كلّ منهما أو تناسيا أنّ هذا تمثيل أي تكلّف وتصنع وهكذا تحولت حياتنا إلى تمثيلية وكلّ ما يبنى على التمثيل سرعان ما يزول  !!. فهل لنا من عودة إلى الالتزام بالأسس الواضحة لهذه الحياة كي ننعم بجنتها ولا نصطلي بنارها وذلك من خلال الوقوف عند حدود الشّرع في حدود العلاقات الزّوجية وواجباتها وحقوقها المادية والمعنوية .؟!!!".


الصورة للتوضيح فقط

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق