اغلاق

أمسية في حيفا لتكريم الأديبة سعاد قرمان

برعاية المجلس الملّي الأرثودوكسي الوطني في حيفا، أقام نادي حيفا الثقافي ،مؤخرا، أمسية تكريمية للشاعرة سعاد قرمان ابنة قرية إبطن، في قاعة كنيسة يوحنا


جانب من احتفالية تكريم الشاعرة سعاد قرمان

المعمدان، في شارع الفرس – حيفا.
افتتح الأمسية رئيس نادي حيفا الثقافي المحامي فؤاد نقارة مرحبا بالحضور الكبير، ثم دعا بعدها الشاعرة سلمى جبران لتدير الأمسية وتقدم المحتفى بها.
بلباقة وحس شاعرة، استهلت سلمى تقديمها بشذرات من شعر سعاد قرمان  تبرز فيها مواصفات صاحبتها.
انتقلت بعدها لفقرة المداخلات تتخللها فقرات فنية، فدعت الناقد د. محمد خليل ليقدم مداخلته حيث  أشاد فيها  بدور سعاد قرمان في الساحة الأدبية وقد وجد فيها قيمة وقامة. وصف كتاباتها بالغنية والفنية تضيء جوانب معتمة بالحياة.
ومُستشهدا  ببعض شعرها أشار إلى صدقها في التعبير وسهولة ألفاظها وبُعدها عن الابتذال في اللغة  وأشار إلى أنها كانت بعيدة عن الحداثة وشعرها.
كانت بعده فقرة ترانيم بيزنطية قدمها المرنّم  طوني باسيلا بمرافقة أبنائه نيقولا وإلياس بمناسبة أسبوع الآلام والفصح المجيد.
تلته في مداخلة مهنية ومترية الدكتورة راوية بربارة تناولت فيها الدوائر  في شعر سعاد، دائرة الأنا والعائلة والحبيب والوطن، وقد عنونت دراسة لها لشعر سعاد ب "حين تنداح الدوائر ويتعالى الياسمين" وتوّجتها بياسمين الكرمل.
ومن خلال قراءتها لمقتطفات من شعرها أضاءت د. راوية  للحضور جوانب في شخصية الشاعرة، حيث قصائدها كحياتها، إصرارها وعزيمتها بدعوتها للمرأة بتسلم مقاليد الحكم كله يتجلى في قصيدتها للمرأة . كما وأشارت د. بربارة إلى التلاحم بين المبنى والمعنى أو الفحوى في شعر سعاد قرمان.

القصيدة السردية
تم في مداخلة نقدية مشوقة له، تحدث د. نبيه القاسم عن القصيدة السردية لدى الشاعرة سعاد حيث نجحت أن تأخذنا معها في تلك القصيدة. كما تطرق لاعتمادها أسلوب التكرار والذي يراد به الإيحاء والتأكيد على المعنى .
وفي تقييمه قال إن قصائدها تفجر في كياننا الخبايا، مستعرضا مَثل قصيدة (كذبت فؤادي) ففيها تفصل نفسها عن فؤادها.
وعبر الهاتف من غزة كانت مكالمة لبروفيسور محمد البوجي ، وجه من خلالها تحيته القلبية للمحتفى بها، بعد أن ذكر محطات في سيرتها الأدبية .
بعده كانت فقرة فنية مع الشاعر الزجال شحادة خوري ابن قرية أبو سنان وقد أتحف الجمهور بزجله وكلماته.
قدم بعدها كلمة تحية للمحتفى بها، الأسير المحرّر  وطالب الدكتوراه علي عمرية من قرية إبطن،  كطالب تتلمذ على يدها في فترة تعلمه بالمدرسة الابتدائية وعبر عن شدة تأثره بها كمربية .
أما الفنانة سامية قزموز بكري فقد ألقت كلمة تحية للشاعرة سعاد كصديقة وأخت ورفيقة لها وتحدثت عن ذكرياتهما معا .
كان بعدها الدور للكاتبة عدلة شداد خشيبون حيث قدمت لها درعا  تكريميا خاصا منها، وكلمة مميزة تقديرا لها كصديقة وكشاعرة.
كانت بعدها كلمة العائلة للحفيدة هبة دياب التي عنونتها برسالة للتيتة وتحدّثت عن سعاد الجدّة الحنونة التي تواكب أبناءها وأحفادها وترافقهم دائمًا حاضنة نشطة وصدوقة.

المحتفى بها
بعدها تحدثت صاحبة التكريم الشاعرة سعاد فشكرت الحضور والقائمين على الأمسية خاصة بالذكر نادي حيفا الثقافي ورئيسه فؤاد نقارة. ومن جملة ما ذكرته إنها لا تريد أن تكون شاعرة عظيمة إنما شاعرة صادقة. ألقت بعدها بعض قصائد من ديوانها (حصاد العمر).
وختاما دعت مديرة الأمسية ممثلين عن المجلس الملي ليقدموا الدرع التكريمي للمكرمة فاعتلى المنصة المحامي كميل مويس والسيد جريس خوري والمحامي فؤاد نقارة وقدموا لها الدرع.
وبالتقاط الصور للتذكار أسدل الستار على احتفاليتنا ليكون يوم الخميس الموافق 14 نيسان  2016 أمسية مع الأديب المقدسي جميل السلحوت وإشهار روايته "زمن وضحة"  ورواية "البلاد العجيبة" لليافعين.
                                                                      




لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق