اغلاق

عماد بدرة يتحدث عن نشاطات ومشاريع جمعية انماء الناصرة

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الناشط الاجتماعي ورئيس جمعية انماء للديمقراطية وتطوير القدرات عماد بدرة من الناصرة، الذي تحدث عن الجمعية وأعمالها


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
في خدمة المجتمع بقوله :" جمعية انماء للديمقراطية وتطوير القدرات، هي من المؤسسات الفاعلة والنشطة في المجتمع، وفي مشاريعها المتميزة وتعمل بشكل متواصل وعمل دؤوب في اوساط المجتمع ككل وفي اوساط الشباب بشكل خاص، وتنفرد مشاريعها وبرامجها المختلفة في اعمالها التطوعية واحياء ثقافة العمل التطوعي وروح العطاء والانتماء والثقافة الوطنية، هي مؤسسة مجتمعية بادر الى تأسيسها مجموعة من الشباب الفاعلين في العمل الاجتماعي، والتي عملت منذ عام "2000" في العديد من البرامج والفعاليات المجتمعية ، حيث ارتأت ان تعمل على مأسسة نشاطها وعملها، عبر وجود جسم مؤسساتي فاعل يعمل كرافدا هاما من روافد المؤسسات المجتمعية الاخرى لتساهم مساهمة جادة في تنمية و بناء مجتمعا حضاريا وديمقراطيا ومتقدم" .
أما عن رؤية الجمعية في عملها واهدافها أجاب :" ان رؤيتنا في جمعية انماء تتركز فى مجال التنمية وتطوير قدرات المجتمع، وتعميق ممارسة الديمقراطية وتعزيز مفاهيم الثقافة الانسانية في الحياة اليومية، عبر العديد من البرامج والفعاليات الهادفة الى تعزيز مفهوم الثقافة المبنية على قيم الديمقراطية وحقوق الانسان والتسامح واثارة الحوار والاحترام المتبادل ، والاعتماد على المقدرات الذاتية والعمل التطوعي والانتماء، والعمل على تطوير قدرات الفئات المهمشة في المجتمع، وتبني همومهم وقضاياهم واخراجها حيز التنفيذ والعمل على احياء المبادرات المجتمعية على مستوى الشباب والمرأة، والتعرف على حقوقهم ودورهم وتعزيز ممارستهم للديمقراطية وللحوار والنقاش واحترام الرأى والرأى الاخر، واعدادهم ضمن اطر مجتمعية من خلال المشاريع المتعددة التي تقوم بها جمعية انماء" .
 
مشاريع وبرامج الجمعية
بالنسبة للمشاريع والبرامج التي تقوم بها الجمعية قال بدرة :" ان احد واهم المشاريع التي نقوم بها هو مشروع العمل التطوعي الشبابي الذي يعتبر أحد المشاريع الثقافية والتربوية والانسانية الهامة الذي تعده للاجيال الشابة وهو من احد الركائز الاساسية لتطويرالمجتمع والنهوض به والحفاظ على مكوناته الاجتماعية وتراثه وعادته وتقاليده الحضارية والوطنية وموروثه التاريخي والحضاري للعمل التطوعي الذي يمتد من جيل الي جيل لعقود من الزمن، الذي حافظ على النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية والثقافية أمام ابشع عمليات الاقتلاع والطمس والتهميش وسرقة التاريخ والتراث والارض، لقد شاركت مجموعات لا بأس بها من فئات اجتماعية مختلفة من طلاب ونساء ورجال وشيوخ في الاعمال التطوعية، وكان لهم دور هام في الحد من المشاكل والعقبات التي تواجه المجتمع العربي الفلسطيني وقد ساهم مساهمة جادة في تطوير المجتمع، وسد الكثير من الاحتياجات في شتى المجالات، وضربوا مثالاً رائعا في العمل والعطاء والتكافل الاجتماعي واحياء الكثير من المفاهيم والعادات الايجابية والجيدة لشعبنا" .
واردف بالقول: "مشروع إعداد القادة في الحراك المجتمعي عبر تدريب اعضاء من مجموعات انماء الشبابية التطوعية ، في العديد من المباردات والاعمال والمشاريع المختلفة، حيث نعمل سنويا على اعداد وتخريج عشرات القادة الشباب الذين يملكون معرفة وتجربة من خلال الاعمال التطوعية التي نقوم بها شهريا بشكل دوري ومنظم على مدار العام ، ضمن خطة واضحة وعبر تجارب متراكمة تعمل على صقل شخصيتهم، وتذويتهم بكل عناصر القوة، والمفاهيم التربوية والثقافية والاجتماعية التي يكتسبوها من المشاريع والبرامج المتعددة التي نقوم بها ، ونقدمهم للمجتمع وفي مؤسساته للانخارط به والتفاعل مع المباردات المجتمعية والفعاليات التي تساهم في ارساء اسسس العمل و العطاء والانتماء للمجتمع" .
تقدم بدرة بتحياته وتقدريه الى كل الشباب الذين يلتحقون في الاعمال التطوعية المجتمعية والى شباب انماء المتطوع والمتميز في ادائه ومبادراته وبرامجه التي اصبحت عنوانا الى مجموعة كبيرة من المؤسسات والفعاليات التي تبادر الى برامج ونشاطات ضمن المفاهيم والقيم التي نعمل على احيائها وارسائها و تطويرها بشكل دائم.
وأضاف :" نحن دائماً نعمل على رمي الحجر في الماء الراكض لنحدث تفاعلات وحركات ومباردات مجتمعية مختلفة في الاوساط العاملة في الحركة المجتمعية . نحن سعداء برؤية الكثير من الفعاليات والبرامج التي يتم العمل بها من قبل المؤسسات والفعاليات المختلفة ونطالب المزيد منها والتنوع والتركيز على المبادرات التي تكمل بعضها الاخر وتستهدف شرائح ومجموعات شبابية مهمشة ، لا يوجد لها عنوان ولا مرجعيات ، " لتتفتح مائة زهرة في بستان العطاء والانتماء والتطوع في المجتمع " حيث ان هناك طرق سلبية يتم التعاطي بها من قبل البعض، حيث يعمل فقط لوجود عنوان اعلامي هنا اوهناك، ويبتعد في برامجه واعماله  واهدافه عن جوهر الفكرة واهميتها واستمرارها ، هذا الطرق والاساليب تسيء لمفهوم وثقافة العمل التطوعي وتشوه الهدف السامي له، وتساهم مساهمة كبيرة في ابتعاد الشباب والعزوف عن هذه المشاريع والبرامج  بمفهومها الحقيقي ، نحن مع كل هذه المباردات والبرامج لكن ضمن خطة واضحة بعيدة عن التعاطي معها بشكل سطحي ومجرد عمل عابر، نحن مع الجميع ليعمل بطرق متكالمة وبمفاهيم واعمال متنوعة ومتجددة بعيدة عن الروتين والنسخ الذي يفقد مضمون الابداع والتميز ويفقد روح العمل والعطاء والتفاني" .
أما عن الخطوات التي تعمل على تنظيم العمل التطوعي وتطويره قال :" نحن مع وجود آليات عملية ومنظمة لتطوير العمل التطوعي في ظل الظروف الراهن :- أولاً: يجب على جميع المؤسسات والفعاليات الاجتماعية المختلفة تكثيف جهودهم من أجل تطوير العمل التطوعي من خلال وجود استراتيجية واضحة تهدف إلى تشجيع ثقافة العمل التطوعي وتعزيزه بين كافة القطاعات الاجتماعية وإشراكهم في التطوع كل حسب إمكانياته وطبيعة اختصاصه. ثانيا : ضرورة أن تضم البرامج الدراسية للمؤسسات التعليمية المختلفة بعض المقررات الدراسية التي تركز على مفاهيم العمل التطوعي وأهميته ودوره التنموي، كذلك يجب أن تمارس المدرسة والمراكز الشبابية  والقيادات المجتمعية  دورا أكبر في حث الشباب على التطوع خاصة في العطل الصيفية واوقات الفراغ  ..ثالثا : يجب دعم المؤسسات والفعاليات التي تعمل في مجال العمل التطوعي مادياً ومعنوياً بما يمكنها من تأدية رسالتها وتأدية خدماتها، كذلك يجب دعم جهود الباحثين لإجراء المزيد من الدراسات والبحوث العلمية حول العمل التطوعي للمساهمة في تحسينه وتطويره بشكل عام" .
واستهل :" رابعا : ضرورة تنظيم ومأسسة العمل التطوعي ضمن مفاهيم ثقافية واجتماعية ووطنية مرتبطة بواقعنا واحتياجات مجتمعنا، يشرف على تدريبهم وتنظيم طاقاتهم ويتابع أمورهم، ويستثمر أوقاتهم بشكل فعال، ويساهم في إكسابهم المهارات والخبرات المناسبة، ويقوم بتوزيع المهام عليهم، ويحدد الأنشطة التطوعية التي سيقومون بها والتي تلبي الاحتياجات الأساسية للمجتمع ، والعمل على إعادة تشكيل لجان العمل التطوعي في المجتمع من خلال المجالس البلدية والمؤسسات الفعاليات المجتمعية المختلفة . خامسا : يجب تبنّي سياسات تهدف إلى تعزيز التخصص في العمل التطوعي، والاستعانة بالكوادر والكفاءات الموجودة في المؤسسات والجمعيات المختلفة ، للتطوع وللمساهمة في التنمية من خلال برنامج منظم تقوم الجهات المشرفة على العمل التطوعي بإعداده وتنسيقه والإشراف عليه" .
واختتم :" سادسا : يجب على وسائل الإعلام أن تمارس دورا اكبر في توعية أفراد المجتمع بأهمية العمل التطوعي ومدى حاجة المجتمع إليه، ودوره في عملية التنمية، و دعوة المواطنين عامة إلى المشاركة في الأعمال التطوعية التي ستقوم بها المؤسسات المجتمعية المختلفة" .





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق