اغلاق

أهال من منطقة الناصرة يتحدثون عن الأجواء الخماسينية والغبار

تشهد البلاد هذا الأسبوع أجواء خماسينية حارة جدا مصحوبة بغبار، في ظاهرة يصفها البعض، بانعكاسات الانحباس الحراري، بينما يصفها البعض أنها ظاهرة طبيعية،



تبزغ أياما قليلة في كل عام.
وحول أهمية هذا الموضوع كانت لنا هذه الوقفة مع أهال من منطقة الناصرة، واستقينا ردود فعل مختلفة بهذا السياق.

" هذه الرياح يمكن أن تؤدي إلى أضرار بالأشجار المثمرة "
وفي حديثنا مع الاستاذ عادل مطر من الناصرة، قال :" تسود البلاد رياح خماسينية مصحوبة بالرمال نتيجة العواصف التي تصلنا من الجنوب وتحديدا من مصر، وبعد العواصف عادة تهطل أمطار، ولا تصفو الأجواء إلا بعد سقوط زخات خفيفة من الأمطار، هذا وتسقط معها رواسب الغبار المتواجدة بالجو. مما يؤدي إلى أضرار صحية، وينصح سكان البلاد الذين يعانون من أزمات تنفس مثل الربو بعدم الخروج من البيوت، لأنها تؤدي الى اختناقات خاصة عند المسنين والأطفال، وهذه الرياح يمكن أن تؤدي إلى أضرار بالأشجار المثمرة وخاصة أشجار الزيتون، حيث يسقط زهر الأشجار".

" أتفادى الخروج من البيت في هذا الجو واجلس مع عائلتي في مكان مغلق ريثما يختفي الغبار "
من جهته، اعرب شادي عباس من كفركنا قائلا :" هذه الأجواء الخماسينية في الفصول الانتقالية (الربيع والخريف) حيث يصبح تطرف في درجات الحرارة، وينتشر الغبار القادم مع الرياح من الشرق والجنوب الشرقي الى بلادنا، وتأتي من الصحراء الكبرى في شمال افريقيا وتتحرك باتجاة الشرق او الشمال الشرقي خلال فترة الاعتدال الربيعي بين شهري آذار وأيار، ولا ينصح بالخروج في هذه الأجواء او ممارسة الرياضة، لان هذا الغبار يؤثر على الجهاز التنفسي، بالذات عند المسنين والمصابين بالربو، والمشاكل في الأجهزة التنفسية".
وأضاف شادي عباس :" على صعيد شخصي أتفادى الخروج من البيت في هذا الجو واجلس مع عائلتي في مكان مغلق ريثما يختفي الغبار" .

" لهذه الظاهرة ايجابيات وسلبيات "
مصطفى مرعي مدير قسم الصحة سابقا في مجلس محلي المشهد قال :" بداية بالنسبة للغبار فهو ظاهرة كونية موجودة لها حسنات وسيئات، السيئات تتعلق بكبار السن لانها تؤثر على مجرى التنفس لدى المسنين، ومن غير المفضل مكوث الانسان ساعات طويلة تحت اشعة الشمس، ومن المفضل البقاء في البيت والابتعاد عن اشعة الشمس الحارقة في مثل هذه الايام".
وأضاف مصطفى مرعي :" في هذه الساعات أفضل البقاء في البيت وعدم الخروج. من جهة اخرى يرى البعض ان لهذه الظاهرة تأثير ايجابي على الزراعة، بحيث تحمل الرياح التراب الذي يتحول الى لقاح للأشجار، ومن شأنه تفتيح الزهور ".
وختم مصطفى مرعي :" ان الله سبحانه وتعالى لم يبعث شيئا عبثا ولعل في ذلك خيرا كثيرا، والله واعلم".


مصطفى مرعي


شادي عباس


عادل مطر



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق