اغلاق

تفاصيل وصور جديدة من اطلاق حزب ‘الوفاء والاصلاح‘ بالناصرة

اعلن خلال مؤتمر صحفي عقد في فندق الجادرينا في مدينة الناصرة، عن انطلاقة حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني، وتواجد في المؤتمر العديد من المسؤولين


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

والشخصيات الاجتماعية .
افتتح المؤتمر بكلمة حسام أبو ليل رئيس الحزب الذي استهل حديثه بالقول: "وفاء وانتماء لمجتمعنا وخدمة لقضايانا وحرصا منا على المساهمة في اصلاح وتحسين هذا المجتمع في حاضره ومستقبله، نعلن بهذا عن ميلاد وانطلاقة حزب الوفاء والإصلاح، حزب سياسي جماهير غير برلماني، يستلهم مبادئه ورؤيته من منظومة القيم الإسلامية الحضارية والعربية والفلسطينية ونحن في هذا الحزب نؤكد تمسكنا بكافة ثوابتنا الوطنية وتصدينا لمحاولات استهدافنا من خلال مخططات اقتلاعنا وترحيلنا من وطننا" .
وقال محمد بركة رئيس لجنة المتابعة لقضايا الجماهير العربية في البلاد: "انا متحيز بحكم موقفي وقناعتي للعمل الوحدوي في مجتمعنا الفلسطيني في البلاد، ويسأل السؤال هل هناك حاجة لحزب جديد؟ هذا السؤال وهو سؤال هام وهو ليس موجها للقائمين على حزب الوفاء والإصلاح انما لكل مجتمعنا وخاصة في ظل صناعة التنفير من العمل السياسي ومن الأحزاب والدعوة الى الفردانية وخصخصة  الهم العام، ولذلك انا اعتقد أن وجود حزب سياسي هو امر مهم لمجتمعنا، والسؤال الثاني الا يكفي من الأحزاب السياسية الموجودة في المجتمع العربي؟ أقول ان المبرر لوجود الحزب هو ان يأتي ليغطي حيزا سياسيا وفكريا وشموليا ويتحدث الى الناس جميعا رجالا ونساء من كل المناطق والانتماءات الاجتماعية، ولا يكون مطية لمآرب سياسية وفئوية او اقصائية على أي أساس كان، وانا من معرفتي بالقائمين على هذا الحزب وجزء منهم مشغولون بالهم العام سواء اتفقت معهم او لم تتفق معهم ولكن منطلقاتهم سياسية اجتماعية شاملة وليس فئوية" .
اما هبه عواودة عضو مؤسس الحزب فقد قالت :" حرص حزب الوفاء والإصلاح هو مع خطواته الأولى ان تكون المرأة شريكة فعلية في الحزب ايمانا منه بدورها الريادي في اصلاح المجتمع فهي الام التي تربي، هي الأخت التي تساعد، هي الزوجة التي تعين، هي المعلمة التي تنشئ الجيل وهي وهي، تعددت أدوارها وباتت شراكتها في حزب الوفاء والإصلاح امرا حتميا وانعاكسا فعليلا لرؤية الحزب ورسالته، أهلنا الكرام كما ورد في كلمة رئيس الحزب فان الحزب يتميز بتوجهه الإصلاحي لا سيما الاجتماعي وبالتالي حرص الحزب ان يضم بصفوفه الأولى اهل الاختصاص وأصحاب الخبرات في مجالات مختلفة، ولا يمكن اصلاح المجتمع الا بترسيخ قيمه الحضارية كرافعة لمسيرة تقدمه وتطوره مع وجود تحديات معاصرة كبيرة، وفي كثير من الأحيان خطيرة بالإضافة الى هذه التحديات الاجتماعية هناك واقع سياسي يستهدف الهوية ومركباتها القيمية كقيم الانتماء والاعتزاز والثقة اننا بهذا ندعو أهلنا جميعا رجالا ونساء شيبا وشباب الى الانتساب لهذا الحزب لكي نكون جميعا شركاء في مسيرة البناء والإصلاح" .
وتحدث البرفيسور إبراهيم أبو جابر قائلا: "انطلاقا من واجبنا الأخلاقي نحو أهلنا في الداخل ووفاء منا لحقه للعيش بكرامة في وطنه وحرصا منا في الدفاع على قيمة الحضارية وقضاياه الوجودية المشروعة تم الإعلان اليوم عن تأسيس حزب الوفاء والإصلاح وشعارة وفاء وبناء وانتباه واهلنا الكرام ان حزب الوفاء والإصلاح هو نتاج لعمل دؤوب لمجموعة من الغيورين في الفترة الماضية واضافة نوعية لطيف السياسي الفاعل على الساحة في الداخل الفلسطيني ويعمل الحزب مع مركبات لجنة المتابعة على خدمة قضايا مجتمعنا الساخنة، ويؤكد الحزب في مجمل مبادئه على ان فلسطينيي الداخل جزء من الشعب الفلسطيني وان الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية باطل وغير شرعي وكما يؤكد الحزب على حق العودة للاجئين الفلسطيني وعلى ان المسجد الأقصى المبارك حق إسلامي خاص" .
وفي كلمته، تحدث المحامي محمد صبحي جبارين قائلا: "كوني انتمي لجيل الشباب فانني اتشرف بعضويتي في هذا الحزب وسأعمل يدا بيد مع زملائي لفتح المجال للشبان لاخذ دورهم الريادي في الحزب ان الأمم الحية هي الأمم التي تحتضن شبابها وتطور قدراتهم وتساعد للوصول الى تطلاعتهم وتحقيق احلامهم ونحن مجتمع بحاجة الى من يأخذ بيد شبابه ليكونوا عناصر بناءة في المجتمع بالذات في هذا الوقت الذي علا به صوت الشكوى على صوت الحل ومن هنا ومن موقع المسؤولية فاني أدعو الشباب للانضمام والانتساب هذا الحزب الذي يعلن من هذه اللحظة فتح ابوابه له".






لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق