اغلاق

شربل بلّوطين من حيفا خبير تقويم الهيكلية والعمود الفقري

الخبير التقنيّ للقَوام من حيفا، شربل بلّوطين، صاحب عيادة خاصّة في حيفا لإزالة الآلام المزمنة، ويعلّم تقنيّات للمحافظة على قَوام أفضل وتعديل وضعية العظام والعمود الفقريّ.


 
"اُؤمن بأنّ علاج مشاكل الظهر من خلال العمليات الجراحية حلّ كارثيّ!"
"من حقّ كلّ إنسان أن يعرف سبب الآلام لكي يتمكّن من معالجتها، وإحدى الطرق لتخفيف الآلام هي من خلال إعادة التوازن الهيكليّ بشكل متساوٍ إلى جميع المفاصل والعضلات، من أجل محاربة تأثير الجاذبية في الجسم".


 
يقوم شربل بتقديم العديد من المحاضرات من أجل رفع الوعي، التقليص من الآلام، ومنع العمليات الخاطئة؛ وخلالها يتمّ التطرّق إلى عدّة مواضيع أهمّها كيفية العيش بجسم خالٍ من الآلام ومتحرّر من القيود مدى الحياة. كما يتمّ التطرّق إلى أهمّية المحافظة على سلامة العمود الفقريّ لدى الأولاد.

أغلبية العرب سيعانون من مشاكل في ظهورهم ولدى ثلثهم ستصبح المشكلة مزمنة، والعلاجات التقليدية لن تفيد، أبدًا. معروف أنّه في بعض ثقافات العالم لا توجد آلام ظهر؛ قبيلة الأنديجينوس – في وسط الهند – بلّغت أنّها لا تعاني من آلام الظهر بتاتًا، ولم تُظهر الغضاريف في أعمدتهم الفقرية أيّ علامات من الانحلال والتدهور عندما تقدّموا في السنّ، مثلما نرى في العالم الغربيّ المعاصر.

"كثيرًا ما يعاني الناس من الآلام والخلل الوظيفيّ لأنّهم نسُوا كيفية استعمال جسمهم. ليست فعّاليّة الجلوس، أوقاتًا طويلة، هي المسبّبة للألم، بل إنّها الطريقة التي نُمَوْضِع فيها أجسامنا".
يقول اختصاصيّ تقويم الهيكلة، شربل بلّوطين، الذي لا يطمح إلى شفاء المرضى من الآلام فقط، بل يعيد – من جديد – تعريف ما يصفه بـ"القَوام المثاليّ". له تأثير على أطبّاء قد اقتنعوا بأسلوب علاجه وخبرته بعد أن شهدوا نجاحات لدى مرضى نصحوهم بعملية جراحية، لكن بعد أن خضعوا للعلاج لدى شربل تخلّصوا من ألمهم وعادوا إلى نمط حياتهم العاديّ.

الجلوس في المكتب – بالنسبة إلى موظفين كُثر في البلاد، طيلة ساعات النهار – مسبّب لكثير من الانزعاج في الظهر، الرقبة، والكتف. كما أنّ التوتر والتنظيم الهزيل للقَوام بإمكانهما أن يؤدّيا إلى أوجاع وإصابات متفاقمة لدى أشخاص يواجهون إجبارية الجلوس العسير أمام الحاسوب، السفر المتواصل، والجلسات الطويلة. وبدون اعتبار للحرفة أو نمط الحياة إنّ آلام الظهر تؤثّر في أغلبية العرب؛ 8 من كلّ 10 أشخاص، تقريبًا، يواجهون الألم في فترة معيّنة من حياتهم، حسَب إحصائيّات الطبّ المتداول والتكاليف الباهظة جدًّا.

لدى أغلبية الناس الذين يعانون من آلام متوسّطة في الظهر يكون التخلّص منها من خلال الراحة مدّة من الوقت، ولكن أساليب علاج هؤلاء الذين يعانون من آلام مزمنة متنوّعة: تمارين اليوﭼـا، الإبر الصينية، والتداوي بالأيدي، وقد أثبتت جميعًا أنّها تحدّ من حدّة الألم. العلاجات الطبية مثل الجراحة وإبر الستيرويد تظلّ احتمالات مشهورة، ولكن حتى الأطباء يعترفون بأنّها مبتذلة وقد أُفرط في استعمالها.

هناك الكثير من الطرق العلاجية الطبية لكن أغلبها غير ناجح وبعضها مؤذٍ، حيث تقع المسؤولية على المريض لا على الطبيب؛ فوظيفة الطبيب هي أن يدلّكم على الإمكانيّات ويفهمكم طرق العلاج الأفضل في نظره، حيث تستطيعون – لا بل من المفضّل – استشارة أكثر من طبيب عندما تُنصَحون بالخضوع إلى عملية جراحية، لكن بشكل عامّ أنصح بالعلاجات الطبيعية البديلة أوّلًا، وفي حال لم تنجح، فقط، في الإمكان محاولة العلاجات الأصعب، مثل الجراحة والإبر.

إنّ تغيير القَوام هو المفتاح لعمود فقريّ صحّيّ.
يصلني العديد من المرضى ساخطين وغاضبين على العلاجات التي تلقّوها:

 

السيّدة لطيفة حجيرات من بئر المكسور (59 عامًا) عانت، سنوات عديدة، من أوجاع شديدة في الظهر والركبتين، نصحها الأطباء بالخضوع إلى عملية جراحية، بالإبر، وبتناول الأدوية، لأنّه لا حلّ آخرَ – حسَب ادّعائهم – لمشكلتها، لكنّها رفضت لأنّها لطالما آمنت بأنّ العلاج الطبيعيّ هو الأنجح لحلّ مثل هذه المشاكل، فقرّرت أن تتوجّه إلى عيادة البلّوطين في حيفا، حتى شفيت فيها تمامًا من جميع آلامها خلال 5 جلسات.



السيّد توفيق حسن من المشهد، صاحب مطعم "شواطينا" في حيفا – عانى من آلام شديدة في الرقبة واليدين منذ كان عمره 16 سنة، وقد تعاطى إبر التخدير لتخفيف آلامه، التي لم تساعده، أصلًا، وخضع إلى جميع العلاجات الممكنة، ومنها العلاج الفيزيائيّ، الدلك، والحِجامة، ولكن كلّها لم تساعده. حتى سمع باختصاصيّ تقويم الهيكلية، شربل بلّوطين من حيفا، الذي فحص العمود الفقريّ والتوازن العضليّ لديه، ونصحه بسلسلة علاجات قصيرة للتخلّص من الأوجاع.

"بعد الجلسة الثانية شعرت بتحسّن كبير في حالتي، لم أشعر به منذ سنوات عديدة" – يقول توفيق، "والآن آتي للمراجعة مرّة كلّ 4 أسابيع، كي أحافظ على توازن الهيكلية وليونة العضلات في الجسم الذي نُهمله من جرّاء العمل اليوميّ ونمط الحياة السريع في القرن الواحد والعشرين."



الصبيّ ريمون شوّاح من قرية يركا (14 عامًا) عانى من الصداع النصفيّ (الميـﭽـرينا) منذ سنّ أربع سنوات، فقد عانى طويلًا من الألم الشديد في الرأس، ما كان يمنعه من اللّعب مع الأصدقاء، ممارسة الرياضة، التركيز، والدراسة. وقد خضع إلى جميع الفحوصات والتحليلات، ولكنّ أحدًا من الأطباء لم يكتشف السبب، وكانوا ينصحونه، دائمًا، بتناول الأدوية. حتى سمع أهله باختصاصيّ تقويم الهيكلية، شربل بلّوطين، فتوجهوا إليه للعلاج، ولمفاجئتهم – اختفى الصداع تمامًا بعد 9 جلسات فقط، لأوّل مرّة بعد عذاب دام 10 سنوات، والآن يأتي ريمون للمراجعة مرّة كلّ شهر من أجل المحافظة والوقاية.

يقول شربل بلّوطين: "يعاني الكثيرون من الشقيقة (الصداع النصفيّ – الميـﭽـرينا) سنوات عديدة، ويعيش بعضهم في حالة انقطاع تامّ عن العالم، لسبب شدّة الألم، الأمر الذي يؤثّر سلبًا على جودة حياتهم، وهم لا يعلمون أنّ سبب معظم آلام الرأس في العالم هو فقرات الرقبة وعضلاتها، وبالإمكان التخلّص من هذه الآلام بسهولة من خلال أسلوب علاج علميّ ومنطقيّ."



مرام قبلاوي – قبل عام وبعض عام بدأت تشعر بآلام في ركبتيها، الأمر الذي صعّب عليها مزاولة هوايتها المفضّلة لديها، رقص الفلامنكو. بعد أن توجّهت إلى عدّة أطباء وخضعت إلى صور أشعّة تبيّن أنّ هناك انحلالًا عظميًّا وغضروفيًّا في ركبتيها، وقد نصحوها بالتوقف عن الرقص تمامًا، كيْلا تلحق مزيدًا من الضرر برجليها. وبعد أن وصلت محبطة ومكتئبة إلى عيادة البلّوطين، بعد 5 جلسات بدأت تشعر بتحسّن وعادت إلى الرقص تدريجيًّا، حتى عادت لترقص بخفّة وليونة أكثر حسَب وصفها. حقّقت مرام حلمها منذ الصغر وافتتحت، اليوم، مدرسة لتعليم الرقص للبنين والبنات في حيفا.



عمر عثامنة من مواليد وسكان قرية الرينة – عانى من آلام شديدة في أسفل ظهره، وقد بدأ الألم ينبثّ في رجله اليسرى، ما صعّب عليه العمل، وفي الأخير توقّف عن العمل بعد أن لم يستطع الحَراك، بتاتًا.
توجّه إلى طبيب العائلة فوصف له أدوية مخدّرة، ثمّ أرسله لإجراء صورة مقطعية محوسبة (CT SCAN) وقد أظهرت نتيجة الصورة أنّه يعاني من انزلاق في الغضروف L4-L5 في أسفل الظهر ومن فتق في الغضروف بين الفقرتين L5-S1. وبما أنّ الألم لم يكن محتملًا نصحه الطبيب بالخضوع إلى عملية جراحية نسبة نجاحها 70% – على حدّ قوله. كان عمر خائفًا من إجراء الجراحة، وطلب تأجيلها حتى يفكّر في الموضوع أكثر. حتى نصحه صديق بخبير تقويم الهيكلية، شربل بلّوطين، فاتّصل به على الفور، وتوجّه إلى عيادته في حيفا. وبعد أن استقبله شربل وفحص الصور وقَوامه، وِقفته وتوازنه العضليّ، قال له إنّه سينجح في مساعدته، وسيحتاج الأمر 10 جلسات!
"لقد نجح شربل في مساعدتي على التخلّص من الألم تمامًا خلال 9 جلسات فقط، واليوم أنا أزاول أعمالًا مجهدة ولا أشعر بآلام في ظهري، بتاتًا."


الشابّ كميل خير من البقيعة شفي من مشكلة صعبة في أسفل ظهره، بعد 5 جلسات.



أحمد فاعور (67 عامًا) من ترشيحا – بدأ يعاني من آلام في الظهر عام 1985، فخضع لعملية جراحية، لكن عاودت آلامه قبل ثلاث سنوات، وقد تبيّن في الصور أنّه يعاني من انزلاق غضروفيّ جديد "وضاغط على العصب". نصحه الأطباء بالخضوع لجراحة أخرى لكنّه رفض ووصل إلى عيادة البلّوطين في حيفا، حيث عالجه الاختصاصيّ إلياس بلّوطين، وبعد 4 جلسات اختفت جميع آلامه وتوقّف عن تناول الأدوية المخدّرة.


حنان نصر الله عمرها 43 سنة من القدس عانت من آلام في كل جسمها ولكن شفيت نهائيا بعد 10 جلسات .
(ع ع)


رقم هاتف عيادة شربل بلوطين في عيادة حيفا
04-8520122

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق