اغلاق

كيف تختار أفضل سماعات للرأس ؟! نصائح هامة

يلجأ الكثير من الأشخاص حالياً إلى الاستماع إلى الموسيقى أثناء فترات الانتظار الطويلة، أو عند ركوب وسائل النقل والمواصلات، أو عند ممارسة الرياضة عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.


وأوضح فالكو هانسن من بوابة الاتصالات "teltarif.de" الألمانية أنه إذا كان المستخدم يرغب في استعمال هاتفه الذكي بشكل أساسي للاستماع إلى الموسيقى، فمن الأفضل أن يعتمد على سماعات الرأس المحيطة، لأنها توفر أفضل أداء.
ويمكن للمستخدم في هذه الحالة الاستغناء تماماً عن وجود الميكروفون. وفي حالة الطوارئ يمكن التحدث في الميكروفون الموجود بالهاتف الذكي واستقبال صوت الطرف الآخر في المحادثة عبر سماعة الرأس، طبقا لما ورد بوكالة الأنباء "الألمانية".
وقد يؤدي الاستماع إلى الموسيقى طوال اليوم عبر سماعة الرأس إلى فراغ شحنة البطارية الموجودة في سماعة الرأس اللاسلكية المزودة بتقنية البلوتوث بشكل سريع نسبياً.

وأوضح غيرهارد هيميلاين، من مجلة "c`t" الألمانية، أن بعض الموديلات من سماعات الرأس اللاسلكية تتمتع بفترة تشغيل بطارية تمتد إلى ثلاث ساعات، وموديلات تصل إلى خمس ساعات، بينما تتمتع أفضل الموديلات بفترة تشغيل للبطارية تصل إلى ثمان ساعات.
وينصح الخبير الألماني باستعمال سماعات الرأس المزودة بكابل توصيل عند الرغبة في الاستماع إلى الموسيقى لفترات طويلة. وعادةً ما تعمل كابلات التوصيل مع القابس الصغير بقطر 3.5 مم والمتوفر في أي هاتف ذكي. وأشار تيم لوتير من الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (Bitkom) إلى أن بعض سماعات الرأس تستلزم وجود محول، كي يتم توصيلها بالهواتف الذكية بسلاسة.

نقل البيانات بدون فقدان
وإذا رغب المستخدم في الاستماع إلى الموسيقى لاسلكياً عن طريق تقنية البلوتوث، فلابد أن يحرص على توافر تقنية نقل البيانات بدون فقدان، ولذلك ينصح الخبير الألماني غيرهارد هيميلاين باستعمال الأجهزة التي تدعم تقنية كوالكوم aptX. ومن الأمور المهمة أيضاً أن يدعم الهاتف الذكي تقنية الترميز هذه، التي لا تتوافر في الهاتف الذكي آيفون والحاسب اللوحي آيباد.
وبالنسبة للمستخدم، الذي لا يفضل استعمال الكابلات، ولا يرغب في التوقف عن الاستماع للموسيقى فجأة بسبب فراغ شحنة البطارية، فيمكنه استعمال سماعة رأس بلوتوث، والتي تشتمل أيضاً على كابل صوتيات ضمن باقة المرفقات.

وعندما لا تتناسب سماعة الرأس الأحادية لتلبية رغبات عشاق الموسيقى، فعندئذ تكون سماعة الرأس ذات القوس هي الاختيار المثالي. وتتيح مثل هذه الموديلات للمستخدم إمكانية إجراء المكالمات الهاتفية أثناء التنقل أو عند قيادة السيارة، فمثلاً عند ورود مكالمة هاتفية تكفي ضغطة بسيطة على زر الاستعمال بالسماعة.
وأشار فالكو هانسن إلى أن سماعات الرأس الأحادية تعتبر هي الحل المثالي لإجراء المكالمات الهاتفية؛ حيث يمكن إعادة شحن البطارية المدمجة بها بسرعة عن طريق منفذ Micro USB.
وعند الرغبة في الاستماع إلى الموسيقى أثناء ممارسة الرياضة، ولا يريد المستخدم الانعزال تماماً عن البيئة المحيطة، فإن سماعات الرأس ذات القوس أو الموديلات الأحادية لا تتناسب عند ممارسة رياضة الركض مثلاً، وهنا تظهر مزايا سماعات الأذن In Ear العملية.

وتتوفر موديلات رياضية من هذه السماعات تكون مزودة بغطاء مطاطي على قطعة الأذن للحفاظ على التجهيزات التقنية الحساسة بالسماعة بعيداً عن العرق أثناء ممارسة الرياضة، علاوة على توفير ثبات أفضل في الأذن. كما تشتمل بعض الموديلات بشكل إضافي على قوس من الخلف لتثبيت قطعة الأذن بإحكام.
وأكد الخبير الألماني فالكو هانسن أن سماعات الأذن In Ear تتناسب مع كل استخدامات سماعة الرأس تقريباً. وفي هذه الفئة من السماعات يمكن للمستخدم الاختيار بين الموديلات اللاسلكية والموديلات المزودة بكابل توصيل، حتى أن بعض الموديلات تشتمل على مستشعرات لقياس النبض.

طريقة الاستعمال
وفيما يتعلق بطريقة الاستعمال فإنه يتم تقسيم سماعات الرأس إلى ثلاث مجموعات رئيسية؛ حيث يتم تركيب عناصر استعمال السماعات اللاسلكية على جزء الأذن، أما سماعات الرأس الأخرى فإنها تشتمل على زر استعمال أو أكثر على كابل التوصيل، ومن هنا يتمكن المستخدم من إجراء الأوامر مثل استقبال المكالمات الهاتفية أو التحكم عن طريق الأوامر الصوتية أو التحكم في الموسيقى المشغلة من خلال تتابع معين لحركات الضغط، مثل تشغيل الأغنية عن طريق الضغط لمرة واحدة، أو تقديم الأغنية من خلال الضغط مرتين.
وتتمثل المجموعة الثالثة في الموديلات التي تشتمل على عدة أزرار، حيث تشتمل مثل هذه السماعات على أزرار الاختيار ومنظم لضبط شدة الصوت، وفي بعض الأحيان تأتي سماعات الرأس مزودة بمفتاح للتحكم في تشغيل الموسيقى.



لدخول زاوية انترنت وتكنولوجيا اضغط هنا

لمزيد من تجديدات واختراعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
تجديدات واختراعات
اغلاق