اغلاق

التكنولوجيا الحديثة،هل اصبحت شريكة رئيسية بحياة اولادنا ؟

عالم التكنولوجيا والتطور السريع بايامنا مثل شبكات التواصل والهواتف الذكية لم تترك الابناء بحالهم، فقد اصبح اليوم كل طالب او فتى يملك احد الاجهزة المتطورة


منتصر منصور

ويبقى السؤال المطروح : هل اصبحت حياة ابنائنا رهينة التكنولوجيا واصبحت الشريك الملازم والدائم على مدار الساعة معهم ؟ حول هذا الموضوع كان لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اللقاء التالي مع الشاب منتصر منصور من مجد الكروم .

هل الانترنت اصبح مصدر معلومات للاولاد ؟
الانترنت او مواقع التواصل ليست شريكة بتربية الابناء وانما هي عامل يلهي الابناء عن الاهل .. اما بالنسبة الى مصدر المعلومات والانترنت ، فاصبح شبه رئيسي، وذلك بسبب اهمال الاهالي في التوعية الصحيحة لكف احتياجاتهم الشخصية وايضا ينسون الهواتف مع الاطفال ، وهذا يهدد الكتاب والدفتر بالانقراض لان المعلومات متاحة اسرع عن طريق الانترنت ".

كيف ممكن ان يتعامل الاولاد مع المعلومات بطريقة سليمة ؟
يجب ان يكون هناك تقارب بقدر المستطاع ما بين الاهل والابناء ويجب ان تكون توعية وارشادات، هناك قول "  الممنوع مرغوب" لذلك التعامل يجب ان يكون بوعي ودراية كافية .

ما هي القوانين او الانظمة المهمة التي يجب وضعها خوفا من ضياع الاولاد في الشبكة العنكبوتية وشبكات التواصل ؟
من الصعب ان نقول باننا سنضع قانونا ونظاما وذلك لتوفر الهواتف الخلوية والحواسيب على انواعها، وبمتناول كل يد. ولكن يجب ان يكون  التعامل مع الاطفال بطريقة حضارية من العادات القديمة ان نطلعهم على ما هو مفيد وسلبي من المصادر التكنولوجية ، وان نتبع عاداتنا وتقاليدنا العربية لأننا في هذا الزمن تعودنا على الكسل وقلة الحركة وكل شيء بمتناول اليد .

آثار وانعكاسات التكنولوجيا على بنية الاسرة ..
انعكاس التكنولوجيا على الاسرة اصبح واضحا وجليا واصبح الجميع بكل انحاء العالم اليوم عنوانهم لاي معلومة او شيء  هو التكنولوجيا على انواعها  بديلا عن القواميس والكتب ، ومع كل ذلك ولكن لن يكون هناك غنى عن الكتاب والدفتر.




لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق