اغلاق

تدخين طلاب المدارس: ليست رجولة كما يظن المراهقون

واحدة من الظواهر المنتشرة في صفوف المراهقين بشكل عام وطلاب المدارس بشكل خاص ، هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير في عصرنا الحالي والاسوأ من ذلك ،



انها تنتشر بين صغار السن فنرى انتشارها بشكل واضح بين طلاب المدارس في المراحل الاعدادية والثانوية وحتى الابتدائية وهذا الامر فعلا مقلق جداً ويظن الصغار ان " التدخين رجولة "، لذلك التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما الزميل احمد جلاجل الناشط الشبابي والقيادي في حركة فتح في القدس عمر الشلبي "ابو اياد" وتم طرح الاسئلة عليه.

ما هي اهمية التوعية لهذا الموضوع ؟
ظاهرة التدخين في آفه صحية واجتماعية خطيرة ليست على المستوى الفلسطيني وانما على المستوى العربي والعالمي خاصة العالم الثالث التي تعيش ظروف اقتصادية واضطرابات سياسية واجتماعية.
ولمحاربة هذه الآفة يقول عمر الشلبي لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "يجب ان يكون هناك دورات وندوات ارشادية تبين المخاطر والظواهر السلبية للتدخين، خاصة عند شريحة الاطفال لان كل انسان عندما يبدأ بالتدخين يظن بان التدخين يعني الرجولة وربما العامل الاساسي لبدء الانسان بالتدخين هو يكون من المحيطين به سواء داخل الاسرة او الاصدقاء".
واضاف الشلبي لمراسلنا في القدس: " غالباً الطفل يحاول تقليد الاب والاخ واحيانا الام او الاصدقاء، فاذا اردنا ان نحد من هذه الظاهرة فيجب علينا اولاً توعية الاسرة بمخاطر التدخين لانها هي عامل اساسي في كيفية بناء الطفل وتكوين شخصيته المستقبلية".

كيف يمكن للاهل مراقبة الابناء ؟
هي ليست مراقبة بقدر ما هو توجيه وتصحيح في سلوكيات الطفل وتبيان مخاطر التدخين، فكيف لاب او ام مدخنين ان يقنعا طفلهما بمخاطر التدخين وهما يتعاطانه، لذلك يفقول الشلبي لمراسلنا على الاب والام ان يبدأن بانفسهم اولاً، لكي يقتنع الطفل او الشاب بوجة نظرهما الصحيحة".

كيف نمنع تدخين الصغار ؟
ربما عامل اساسي بمنع او الحد من ظاهرة التدخين لدى الاطفال هو جعلهم يمارسون الرياضة لان الانسان الرياضي يصبح لديه قناعة بان التدخين ظاهرة سلبية ومضره بصحته، كذلك يجب متابعة البرامج التلفزيونية والنشرات التي تحفز المدخن على ترك التدخين لما فيه من خطورة على صحتهم.

دور المدرسة والمربين بهذه القضية
اما عن دور المدرسة والمربيين يقول القيادي الفتحاوي عمر الشلبي "ابو اياد" لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "للمدرسة والمدرسين تأثير كبير على الحد من هذه الظواهر وتأتي ايضا في سياق الدور المنوط للاسرة وهو ايضا من خلال التوعية والتثقيف، فالطالب يعتبر المعلم او المدير مثال يحتذى به، فان كان المربي بالاساس مدخناً، فغالباً ما يحاول الطلبة تقليدة، وانا اسوق هذا لانني مدخن وبداية ممارستي لآفة التدخين هي من خلال المدرسة ".



 

لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق