اغلاق

في عصر التكنولوجيا: هل ما زلتم اصدقاء لابنائكم ؟!

في عصر العولمة والعوامل والأجهزة التكنولوجية المحيطة بالاباء والابناء والتي زرعت بينهم شرخاً كبيراً بسبب ما يقضيه كلاهما من وقت امام شاشة الهواتف الذكية والحاسوب


 الإعلامية آيه بركات 

 وشاشات التلفاز، وعلى اثر هذا الموضوع الهام الذي تناوله موقع بانيت وصحيفة بانوراما، التقى مراسل الموقع في القدس أحمد جلاجل بمسؤولة العلاقات العامة في مؤسسة ايليا للاعلام الشبابي بالقدس الاعلامية آيه بركات، التي بدورها اجابت على عدة اسئله عالقة في اذهان الاهل والابناء على حد سواء، فكان معها هذا اللقاء.

هل يلتقي الاهل والابناء كما في الماضي ؟
بالنسبة للمة العائلة يمكننا ان نقول ان الوقت الذي يقضية الابناء مع ابائهم اذا تم تجميعه لا يصل الى ساعة موزعة على نهار يوم كامل لان الابناء بعد عودتهم من المدارس يسرعون لانهاء دراستهم او يتركونها من اجل مشاهدة التلفاز او اللعب على اجهزة الحاسوب وكذلك الاباء التي جعلت منهم التكنولوجيا يوصلون عمل المكتب بالبيت في حالات كثيرة.

هل يتحاورون ؟بأي مواضيع؟
يمكن ان يكون هناك شبه محاورات باجابات قليله، اغلبها بنعم او لا دون اي فضول من الاباء حول احتياجات الابناء.

كيف اثر العالم الحديث على العلاقات بين الابناء والوالدين؟
ان العالم خلق بين الاباء والابناء بعداً كبيراً مما يؤدي احيانا الى استغراب الاباء من تصرفات ابنائهم وسلوكياتهم وهذا ناتج عن الاعلام والتكنولوجيا فهما عاملان رئيسيان في توجيه الاولاد ويمكن اعتبارهما بديلا تربويا في ظل غياب الوالدين.

في الماضي كانت اسرار البنات مع امهاتهن والاولاد مع آبائهم، هل ما زالت هناك اسرار اصلا ؟ ومن هو كاتم السر؟
اصبح الابناء يبحثون عن شكل جديد من تفريغ اسرارهم ويمكن اعتبار الانترنت احد هذه الاشكال، كأن يبحث الطفل عن صديق غريب يستشيره في مشاكله وقد يكون هناك اختلاف كبير في البيئة التي يسكنها كل منهما، مما يخلق التباسا بين ما نشأ عليه المراهق وما يقدم لهم من نصائح عن طريق هذا الشخص الغريب و قد تكون سلبية احياناً وتضر به.







لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق