اغلاق

التدخين بين طلاب المدارس: ‘ليس رجولة كما يظن المراهقون‘

واحدة من الظواهر المنتشرة في صفوف المراهقين بشكل عام وطلاب المدارس بشكل خاص , هي ظاهرة التدخين. هذه الظاهرة تنتشر بشكل كبير في عصرنا الحالي والاسوأ


روان حلبي

من ذلك
 انها تنتشر بين صغار السن فنرى انتشارها بشكل واضح بين طلاب المدارس في المراحل الاعدادية والثانوية وحتى الابتدائية وهذا الامر مقلق جدا.  حيث تظن شريحة من المراهقين ان " التدخين رجولة " .
ونظرا لأهمية الموضوع التقت سوار حلبي مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما،  بمديرة قسم سلطة مكافحة السموم والمخدرات بدالية الكرمل روان حلبي حيث حاورتها حول هذا الموضوع ..

روان بنظرك ما هي ماهية التوعية لهذا الموضوع؟
اهمية التوعية تمكن في احصاء الاضرار وتقليلها لان التدخين مضر جدا، فهذه الاضرار قد تكون اضرار جسدية مثل تكون الامراض الخبيثة كالسرطان ، سرطان الرئتين ، الفم والحنجرة وغيرها من الامراض الخطرة ، وقد تكون ايضا اضرارا اجتماعية عامة واقتصادية بشكل خاص ، فهذه الاضرار قد لا تضر المدخن نفسه  فقط وانما تضر بمن حوله ايضا، لذلك من المهم جدا ان نكرس جهدنا الكبير بالتوعية والارشاد للامتناع عن هذه الافة، افة التدخين خاصة بين طلاب المدارس  التي لديها الكثير الكثير من الجوانب والنتائج السلبية التي تعود على المدخن ومن حوله من اشخاص ، فعلينا ان ننوه لطلاب المدارس ان ظاهرة التدخين ليست بظاهرة تسلية او ما شابه انما بها سلبيات كثيرة بمجرد مسك السيجارة بين الاصابع .
 
كيف يمكن للأهل مراقبة  ابنائهم؟ 

للأهل دور كبير وفعال بمراقبة تصرفات ابنائهم والحد من العديد من الظواهر السلبية التي قد يلجأ اليها الأبناء. فللأهل يوجد صلاحية على اولادهم وهذه الصلاحية تعطيهم القوة من اجل مراقبة الابناء بحيث تكون السلطة بين أيديهم من اجل منع أي تصرف قد يعتبر تصرفا منحرفا او غير اخلاقي او حتى تصرفا غير مرغوب به.  ولا ننسى ان على الاهل ان يكونوا حذيرين بشأن اساليب تصرفهم مع ابنائهم وعلينا الاخذ بالاعتبار ابناء جيل المراهقة حيث ان هذا الجيل يعتبر جيل المشاكل وبه يحاول الشاب ان يثبت ويجرب حريته واستقلاليته وهنا على الاهل التقرب الى أبنائهم ومعاملتهم ليس فقط كأصدقاء انما مع سلطة معينة في ذات الوقت. ما اعنيه انه على الاهل محاولة وضع حواجز لا يجب ان يتخطاها الابناء وتوعية الابناء بما هو مسموح وما هو ممنوع وما هو الخط الفاصل بين الاثنين والمحافظة على نمط من خلاله يتحاور الاهل والابناء بصورة صحيحة من خلالها يتفهم الاب ابنه وابنه يتفهمه. ومن جهة اخرى على الابن الاصغاء لأهله كما على الاهل الاصغاء لأبنائهم ومعرفة ما يريدون فبذلك تبنى العلاقة الصحيحة  التي تتميز بالصدق والثقة والاصغاء من كلا الطرفين.
 
كيف يمكننا الحد من ظاهرة التدخين بصفوف الصغار ؟
كما ذكرت اعلاه فالحديث بين الاهل والابناء والتوعية بصورة صحيحة من قبل الاهل يمكنها المساهمة في تقليص ظاهرة التدخين بصفوف الصغار . بالإضافة لذلك فإعطاء الشرح الكافي والوافر لمخاطر التدخين قد يساهم ايضا بتقليل هذه الظاهرة , فهنا تأتي ايضا مساهمة اقسام التربية والتعليم المختلفة للحد من الظاهرة بالإضافة الى دور الأهالي.
 مهم ان يكون هناك تعاون ما بين التعليم المنهجي والتعليم الا منهجي، والاستعانة بأشخاص ذوي خبرة بهذا المجال وبأشخاص لديهم صلاحيات ومخولون بتمرير رسالة من خلالها يساهمون بالحد من هذه الآفة الخطرة .
نحن بقسم سلطة مكافحة المخدرات والسموم دالية الكرمل  سنجند كافة قوانا من اجل مكافحة ظاهرة تعاطي المخدرات وشرب الكحول والتدخين داخل القرية  لكي نعيش في مجتمع واع لا يسيء الى نفسه وللأخرين.




لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق