اغلاق

هل الشبكة العنكبوتية شريكة بتربية اولادنا ؟ رأي من الدالية

نحن نعيش اليوم في عصر العولمة التطور التكنولوجي المستمر ونجد انفسنا احيانا كثيرة داخل الشبكة العنكبوتية الآخذة بالسيطرة على حياتنا العامة والخاصة، كمواقع الانترنت


 عصام نصرالدين، مدير مشروع "مدينة بلا عنف" في دالية الكرمل 

مواقع التواصل، وحتى الهواتف الذكية والسؤال الذي يطرح نفسه دائما هل اصبحت هذه الشبكة شريكة رئيسية في تربية اولادنا ؟
طرحت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما سوار حلبي بعض الاسئلة على عصام نصرالدين، مدير مشروع "مدينة بلا عنف" في دالية الكرمل لتستوضح رأيه حول الموضوع .

هل الانترنت اضحى مصدر معلومات للأولاد ؟
نعم وبدون أي شك , فالشبكة العنكبوتية بشكل عام اضحت اليوم مصدر معلومات كبير جدا يستعين به جميع الاولاد وطلاب المدارس بمختلف الاعمار. اننا نرى اليوم كمية الموسوعات المختلفة التي تقل نسبة تواجدها داخل المكاتب البيتية فقبل عصر الانترنت كنا نرى الكثير من الكتب والموسوعات المختلفة داخل كل بيت، نستخرج منها المعلومات العامة والمعلومات المطلوبة بالاعتماد على الموسوعات، اما اليوم فبكبسة زر واحدة يمكننا ان نبحر داخل الشبكة العنكبوتية لتوصلنا الى المرسى الذي بودنا ان نصله او بالأحرى لأخذ المعلومات التي بودنا الاطلاع عليها , فالأنترنت عبارة عن وسيلة سهلة الاستعمال نسبيا متوفرة امامنا كل الوقت على مدار اربع وعشرين ساعة يوميا.
 
كيف ممكن ان يتعامل الاولاد مع المعلومات بطريقة سليمة ؟
لكي يتعامل الطالب بصورة صحيحة ويبحر بصورة سليمة مع الشبكة العنكبوتية عليه اولا ان يتقبل ارشادات الاهل وطاقم التربية والتعليم وحتى ان يتلقى ارشادا من قبل اشخاص مختصين بهذا المجال , فمن المهم جدا ان نرشد الطلاب الى كيفية الابحار بصورة صحيحة داخل الشبكة العنكبوتية وذلك يعود لكون الشبكة العنكبوتية ورغم جميع مميزاتها وايجابياتها فإنها تملك جانب او جوانب سيئة ومظلمة. مثال على ذلك هناك ما يسمى "بالشبكة الرمادية" هذه شبكة غامضة ومظلمة حيث تستعمل لأغراض ولأهداف سيئة وغير سامية مثل السرقة الارهاب وغيرها , لذلك التوجيه والإرشاد يجب ان يكون بصورة مستمرة وتذكير الأبناء بان استعمال الانترنت يجبل ان يكون بصورة سلمية وصحيحة دون ايذاء الاخرين , كما وعلينا ارشادهم لمعرفة القوانين الخاصة باستعمال الشبكة العنكبوتية.

ما هي القوانين او الانظمة المهمة التي يجب وضعها خوفا من ضياع الاولاد في الشبكة العنكبوتية وشبكات التواصل ؟
هناك العديد من الانظمة التكنولوجيا التي تهدف للمساهمة في منع ضياع الاولاد داخل الشبكة العنكبوتية وشبكات التواصل الاجتماعية على اختلاف انواعها احدها  التواجد كزبائن في شركات تقدم امكانية للأهل بمراقبة اولادهم بحيث تتوفر لديهم معلومات حول الوقت الذي يدخل به أولادهم الى مواقع الشبكة العنكبوتية، وعناوين المواقع. 
يمكن مراقبة ما يكتبه ابناؤهم أبناؤهم وعدم من عبارات التأكد من عدم وجود عبارات غير محبذة او غير شرعية او غير اخلاقية  خلال البحث، وبهذه الحالة سيعلم الاهل بما يفعله الابناء، ليتدخلوا فورا ويمنعوا ضياع أولادهم.
 ثانيا يمكن ان يحدد الاهل الموعد الذي يستعمل فيه الانترنت خلال النهار مثلا، واستعماله لمدة لا تتجاوز الساعتين او اكثر وفق جيل الولد واحتياجاته، كما من المهم ان يكون هنالك حوار،  خاصة اذا كان الابن طالب في المرحلة الثانوية. على الاهل ان تحاور الطالب وترشده وحتى ان تفحص معه مثلا من هم اصدقاؤه على شبكات التواصل الاجتماعية وما الى ذلك.

هل هناك آثار وانعكاسات للتكنولوجيا على بنية الاسرة ؟
الجواب هو نعم هناك اثار وانعكاسات للتكنولوجيا على بنية الاسرة فبرأيي ومع اسفي الشديد فان هذه الانعكاسات هي انعكاسات سلبية اكثر من الايجابيات، فمع تسلط الشبكة العنكبوتية على حياتنا نرى بان صلاحية الاهل آخذة بالتقلص , كما وان هذه الشبكة هي شبكة مغرية جدا لدرجة اننا اليوم نتكلم مع بعضنا البعض عن طريق الشبكة والهواتف الذكية بدلا من ان نتواجه وجها لوجه ونستمتع بالجلسات العائلية.  

لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق