اغلاق

منح جمعية حقوق المواطن وسام على اسم اميل غرينستفايغ

منحت جمعية حقوق المواطن في اسرائيل وسام حقوق الإنسان على اسم المرحوم إميل غرينتسفايغ للعامين 2014-2015، في الحفل الذي جرى الاسبوع الماضي في قاعة بلدية تل ابيب،

لثلاثة فائزين: إتّحاد مراكز مساعدة ضحايا الاعتداء الجنسي والبروفيسور كينيث مان وجهاز المرافعة العامة في وزارة القضاء. هذا الوسام يمنح سنويًا لأشخاص ومؤسسات ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان والحقوق المدنية. وقد اختارت لجنة وسام حقوق الانسان، المكونة من البروفيسور يتسحاق بنبجي، البروفيسور روث هالبرين- قادري، والبروفيسور ميخائيل كريني، الاجسام الفائزة لدورها المركزي والهام في اعلاء قضايا العنف الجنسي، والدفاع عن المتهمين معدمي الامكانيات المادية والدور الطليعي لكلا المنظمتين والبروفيسور كينيث مان في مجال حقوق الانسان. شارك في الحفل رئيس ادارة جمعية جقوق المواطن الاديب سامي ميخائيل، والقاضية المتقاعدة دالية دورنر، ومديرة الجمعية شارونا ابراهام – فايس، والعديد من ممثلي المؤسسات والجمعيات وتولت عرافة الحفل جال جباي.
وقال البروفيسور ميخائيل كريّني " ان لمركز مساعدة ضحايا الاعتداءات الجنسية دورًا هامًا في زيادة الوعي العام لقضايا الاعتداءات الجنسية، ونجاحا كبيرا في تجنيد كافة اطراف وهيئات المجتمع للتجند في مواجهة هذه الاعتداءات. كذلك الدور الريادي الذي قام به البروفيسور كينيث مان بتأسيس جهاز المرافعة العامة في وزارة القضاء، حقق نجاحًا فائقًا في توفير الحق في الحصول على تمثيل قضائي لكل متهم. بدون هذه الاجسام كانت حياة الكثير من المواطنين في وضع اصعب، وبفضل الدور الذي يقومون به في مركز مساعدة ضحايا الاعتداءات الجنسية وجهاز المرافعة العامة يتم تدعيم المواطنين للحصول على حقوقهم الاساسية".
اتحاد مراكز مساعدة ضحايا الاعتداء الجنسي الذي تأسس قبل 25 عامًا، بناءً على نشاطه المتميّز في مكافحة العنف الجنسي والجسدي وتعزيز حقوق ضحايا هذه الاعتداءات، بالإضافة الى التغيير المجتمعي الذي نجح الاتحاد بإحداثه في التعامل مع هذه الظاهرة وتحويلها من قضيّة هامشيّة الى احدى القضايا المجتمعيّة الهامّة التي لها ابعادها الاقتصادية والاجتماعية والتربويّة.
الاتحاد هو اطار واسع يضم تسعة مراكز لمساعدة ضحايا العنف الجنسي والجسدي تقدّم خدماتها لكافّة شرائح المجتمع العربي واليهودي، ويعمل من اجل رفع مستوى الوعي بالنسبة لهذه الظاهرة والتصدي لها، ورفع أصوات الضحايا اللواتي غالبًا ما يتم إسكاتهن وقمعهن لمجرد كونهن ضحايا.
قاد الاتحاد تغييرا كبيرا في نضاله ضد نزع الشرعية عن ضحايا الاعتداءات الجنسيّة، وضد التغطية الإعلامية السلبية لحوادث العنف الجنسي. وقد اطلق الاتّحاد مشروعاً يعتبر الأول من نوعه في العالم لخلق "سلوك طوعي" لمنع التحرش الجنسي في اماكن العمل ، وتطوير مجموعة من الخدمات الضروريّة لضحايا الاعتداء الجنسي، كالاعتراف بأيّام العلاج الخاصة والأولية لضحايا الاعتداءات الجنسية.

اتباع هذا النهج ومأسسته وأصبح جزءًا لا يتجزأ من القانون المعمول به
امّا جهاز المرافعة العامّة، فقد تأسس على يد البروفيسور كينيث مان الذي شغل منصب  المدافع العامّ القطري الأول بين الاعوام 1996-2002. وقررت اللجنة منحه الوسام لمساهمته الهامة في حماية حقوق المواطنين في الإجراءات الجنائية، وإقامة جهاز المرافعة العامة، الذي مر على تأسيسه عشرون عامًا، والذي وفّر إمكانيّة  التمثيل القضائي المجّاني للمشتبه بهم، وللمعتقلين والمتهمين والسجناء، محدودي الإمكانيّات الماديّة وابناء الفئات المستضعفة في المجتمع.
وقد أدى إنشاء جهاز المرافعة العامة الى تغيير كبير في مجال الدفاع والمرافعة في القانون الجنائي: فقبل انشاء هذا الجهاز حوكم الغالبية العظمى من المعتقلين دون تمثيل قانوني، دون ان تكون لديهم المعرفة اللّازمة بالإجراءات الجنائية والقانونيّة ودون القدرة على تمثيل انفسهم بالشكل اللائق والصحيح امام القضاة.
البروفيسور مان هو من بادر الى انشاء جهاز المرافعة العامة، واداره في سنواته الأولى، ويعود له الفضل في العديد من السوابق القضائية في مجال المحافظة على حقوق المتهمين والمعتقلين. وفي العام 1999 كان البروفيسور مان من أسس لفكرة التوجه للمحكمة ليس كطرف انما كـ"صديق" للمحكمة، وقد تم اتباع هذا النهج ومأسسته وأصبح جزءًا لا يتجزأ من القانون المعمول به. بالإضافة لذلك كان البروفيسور مان أول من انتقد وبادر الى مراقبة ظروف الاعتقال والسجن في إسرائيل من خلال عمله في جهاز المرافعة العامة، ومنذ ذلك الحين ينشر جهاز المرافعة العامة  تقارير سنويّة حول السجون والمعتقلات في اسرائيل.
البروفيسور مان كان ايضاً ناشطًا في جمعية حقوق المواطن، وهو يشغل حاليًا منصب رئيس مجلس إدارة جمعيّة "مسلك" (جيشا) التي تعنى بالحقّ في التنقّل للفلسطينيّين من سكان قطاع غزّة.
وتُمنح جائزة حقوق الإنسان على يد جمعية حقوق المواطن منذ العام 1981، وقد حملت اسم المرحوم اميل غرينتسفايغ بعد اغتياله اثناء تظاهرة في العاشر من شباط 1983 امام مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي في القدس حيث تم القاء قنبلة باتجاه المتظاهرين اصابت غرينتسفايغ فأردته قتيلاً.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق