اغلاق

نادي حيفا الثقافي يكرّم الكاتب المقدسي جميل السلحوت

أقام نادي حيفا الثقافي، مؤخرا، برعاية المجلس الملي الأورثوذكسي الوطني حيفا، أمسية تكريمية للكاتب المقدسي جميل السلحوت.بكلمة افتتاح كان لا بد منها، وبعد ان


صور من حفل التكريم

 رحب وأهّل بالحضور، تطرّق رئيس نادي حيفا الثقافي المحامي فؤاد نقارة إلى دور النادي ونشاطاته. ودعا بعدها الشاعرة معالي مصاروة لتدير الأمسية . فكانت بداية البرنامج ترانيم دينية مع " جوقة الفرح" ورئيسها المرنّم الأول  إدوار سعد  بترانيم بيزنطية من أجواء الفصح المجيد.
ثم تلتها فقرة مداخلات المشاركين، فكانت المشاركة الأولى للأستاذ الأديب فتحي فوراني – رئيس اتحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيين -  الذي تحدث عن سيدة العواصم  وأدبائها وعن أدب السلحوت.
كانت الكلمة بعده للمحامية نائلة عطية، والتي سلطت الضوء بدورها على  موضوع "التخلف والرجعية " الذي يشكل الفكرة المركزية في كتابات السلحوت،.
تلاها الدكتور الناقد نبيه القاسم، تناول في مداخلته رواية (زمن وضحة) للسلحوت، حيث عنوانها يدل على الإشراق والإبداع والتغيير والتجديد.
المحامي القارئ حسن عبادي، تطرّق بدوره إلى أهميّة المطالعة قائلًا بأن حبُّ المطالعةِ يولدُ في الأسرةِ، أولاً، ثم ينمو في المدرسةِ.
ولصديق جميل السلحوت كانت مشاركة أيضا، فاعتلى المنصة صديقه محمد صبيح وقال في كلمته إن جميل الكاتب "حالة"، هو  يملك موروثا أدبيا يترك له بصمة واضحة أينما حل .
أما المداخلة بعدها، فكانت للناقد الدكتور محمد هيبي، تحدث فيها عن جميل السلحوت القامة الأدبية  صاحب النتاج الأدبي الهائل .
دعت بعدها العريفة معالي، رئيس النادي الثقافي وعضو الهيئة التمثيلية المحامي فؤاد نقارة، المحامي حسن عبادي، الأستاذ جريس خوري والمحامي كميل مويس لتقديم درع تكريم للمكرم.
وقد ألقى المحامي كميل مويس كلمة عند تسليم الدرع .
وقبل الختام كانت الكلمة للمحتفى به فعبر عن شكره للحضور وللقائمين على الأمسية.
تحدث عن بعض ذكرياته في حيفا وأشار إلى قول محمود درويش " المحتلون الآنيون هم عابرون في كلام عابر".
وتأكيدا على كلام المحامية عطية قال إن البطل في روايته متخلف سلبي ومنفر وأن عقلية الصحراء لا نزال نعيشها.
وختاما، تم التوقيع على روايته والتقاط الصور التذكارية.



















لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق