اغلاق

طمراويون يتحدثون عن تفكك العلاقات الاسرية في ظل العولمة

يرى كثيرون أن هناك عزلة كبيرة بين الآباء والأبناء، بشكل ملحوظ، يخشى معها أن تصاب الأسرة بالتفكك، وذلك في ظل العولمة التي طغت على حياتنا اليومية. واقع بعض الاسر
Loading the player...

هو على عكس ما كان سائدا في الماضي على مستوى الترابط الاسري، في ظل وضع اكثر تعقيدا.
 وبالرغم من ذلك نجد أن بعض الأسر ما زالت متمسكة بالروابط الأسرية القوية، حيث يجتمع الأب مع أبنائه وأسرته كل يوم، وهذا يمنع حدوث تلك الفجوة التي يعاني منها الكثير من الآباء والأبناء في حياتهم العائلية.
 حول موضوع العلاقات بين الاباء والابناء في ظل هذه العولمة حاورنا مختصين ومواطنين حول الموضوع.

مردود سلبي
محمد سعيد عواد من طمرة  اب لعائلة ومدير متقاعد،  يرى ان هنالك تفكك اسري بسبب وجود مواقع التواصل الاجتماعي والمجموعات المختلفة، " فالوضعية التي نمر بها بهذه الايام تكشف ان هنالك بالفعل فجوات كبيرة بين الاب وابنائه او بين الام وابنائها. هي فجوة اجتماعية كبيرة بينت ان العلاقات اصبحت كالروبوت. هذه العولمة جعلت الوضعية سلبية للغاية من الأخ نحو اخاه او اخته او عائلته. اصبح الفرد يهمه ما يجري على تلك المواقع او ما يجري بهاتفه النقال من مجموعات ومواضيع اكثر من العائلة".

الصداقة مهمة ولكن الاهل هم المرجع
يزيد عواد مدير مدرسة متقاعد، يرى انه لا بد من ان تكون علاقات صداقة وطيدة في ظل هذه العولمة، لكن يجب ان لا نتخلى بتاتاً على المرجع الأكبر الام والأب.
 يضيف: "الصداقة لا بد منها سواء بين الابن والاب او بين الصديق وصديقه ولكن العولمة جعلت الصداقة عالمية من دول أخرى  واحدثت تغييرا واضحاً بين العلاقات الاسرية وخاصة بين الاب وابنه، فالمهم ليس الصداقة التي نعرفها ونألفها، ولكن المهم الصداقة القائمة بين الاباء والابناء فالصداقة بالماضي كانت اوثق بين الاب وابنه.  ولكن انكشاف الابناء على كم هائل من المعلومات الغريبة والعجيبة والعولمة جعل من الابن اكثر استقلالية. في الماضي كان الابن يلجأ لأهله للسؤال عن الكثير من المواضيع ، كان الاب والام مرجعاً للابن ، لكن نرى ان الطالب او الابن بات يستطيع اللجوء لصديق بعيد للسؤال عن حالات شاذة ، فالأمر ليس سلبيا ان يتخذ الابن صديقاً يسأله ولكن لا يمكن ان نتخلى عن مرجع الاهل مثل الام والاب لان تجربة الآباء والامهات هي اكبر مما تتوقعون. هما اصحاب التجربة وحتى انا اليوم استعين بالكثير من حديث الاخرين وخاصة المسنين".

 دور الام الاب
هناء جيجيني حمادة، مركزة مؤسسات تربوية ومتخصصة بالخدمات الإنسانية،  وتقول في هذا السياق:" لا شك ان هنالك تأثيرات ما بين الاهل والابناء، تنبع من العلاقة الزوجية بين الام والاب، فالابن يتمثل باهله. من هنا يبدأ الصراع والفصل بين الاهل والابناء وتبدأ المحادثة بين الاهل والابن تخف تدريجياً، وتبدأ الصعوبة وفقدان السيطرة على الابن باستعمال الوسائل التكنولوجية وبعد حين يتذكر الاهل لماذا ابنهم متأخر بالمدرسة ويعرفون الاجابة التي هم السبب بها، وهي انهم وجهوا ابنهم لعجلات البحث بغوغل. علينا ان نرشد ابناءنا وعلينا ان نشارك ابناءنا اكثر. ساعة واحدة باليوم تكفي لتعزيز تلك العلاقات وتحسينها، بل تمكينها من ان تكون الأفضل. حاوروا اولادكم وامنحوهم ساعة من وقتكم كل يوم ".







لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق