اغلاق

المربي محمد ريان من كابول: هكذا نجنّب ابناءنا العادات السيئة

واحدة من الظواهر السلبية المنتشرة في صفوف المراهقين بشكل عام وطلاب المدارس الإعدادية والثانوية بشكل خاص هي ظاهرة التدخين. فنجدها تتسع في عصرنا الحالي،

 
محمد ريان – مدرّس لغةٍ عربيّة في ثانويّة كابول

مما يبعث على القلق.  ويظن الكثير من المراهقين ان التدخين رجولة، علما انه ليس كذلك.
وجهنا للمربي محمد ريان، وهو مدرس لغة عربية في ثانوية كابول، عددا من الأسئلة حول الموضوع منها: ما هي اهمية التوعية لهذا الموضوع ؟ كيف يمكن للاهل مراقبة الابناء ؟ كيف نمنع تدخين الصغار ؟ دور المدرسة والمربية بهذه القضية ؟
يقول ريان:" لقدِ استشرى في الآونة الأخيرة التّدخينُ بين المراهقين الصّغار، وطلّاب المدارس خاصّةً في المرحلتيْن الإعداديّة والثّانويّة. ويرجع سببُ ذلك كلِّه إلى قلّة الوعي عندَ أولئك المراهقين المساكين، الّذين يأتونَ إلى هذه الدّنيا ولا همَّ لهم إلا إشباعُ رغباتِهِم وشهواتِهِم!
وإذا سألتَ أيَّ واحدٍ منهم عن غايتِهِ وهدفه في هذه الحياة أو عن مقصدِ وجودِهِ كلِّهِ في هذه الحياة طأطأ رأسَهُ لا يعرفُ جوابًا عمّا تسأل عنه أو ظنّ أنّك تحاولُ السُّخرية منه!.
و
حديثي في هذا الموضوع لن أجعله في تعريف التّدخين أو التّطرُّق إلى أضراره ومخاطره، وإنّما سأجعلُهُ حديثًا تربويًّا توجيهيًّا سأوجِّهُ من خلاله بعضَ النّصائحِ لأسرنا ومدارسنا العربيّة في مجتمعِنا العربيّ".

الاسرة
"نبدأ أوّلا بالأسرة،  فالأسرةُ هي أوّلُ راعٍ مهمٍّ لأطفالنا وأبنائنا، وهي أُسُّ المجتمعِ وأصلُهُ؛ ولذلك على الأسرةِ أن تهتمَّ بالأمور الآتية:
1-  أن تهتمَّ بالوازعِ الدّينيِّ عند الطّفل من أوّلِ يومٍ له في هذه الحياة، وأن تنشِّئهُ تنشئةً صالحةً.
2-  أن تربّيَهُ على حبِّ طلب العلم والمعرفة؛ فالإنسانُ كلّما تعلّمَ وعَرَفَ وغَرَفَ من العلمِ ازدادَ وعيًا، وكانَ طريقُهُ في هذه الحياة واضحًا.
3- أن تنمِّيَ فيه القِيَمَ والأخلاقَ الحميدةَ لتكونَ له مبادئ ثابتةً في هذه الحياة".

المدرسة
"وأمّا المدرسةُ فإنّها لا تقلُّ أهمّيّةً عن الأسرة من حيثُ التّربيةُ والتّوعيةُ والتّعليمُ.
ولها ما للأسرةِ من مراقبة أبنائنا وبناتنا، وعليها أن تكونَ جِدَّ حَذِرَةٍ في كيفيّة التّعاملِ معهم؛ بحيثُ إنّها تَشُدُّ وترخي، تشدُّ في مواطِنَ تحتاجُ إلى الشّدّة، وتُرخي في مواطِنَ تحتاجُ إلى اللّينِ والرِّخاوَةِ.
ومن الأمور الّتي يجبُ أن تهتمَّ بها مدارسُنا هي:
الفعاليّاتُ غيرُ المنهجيّةِ؛ كالإكثارِ من محاضراتِ التّنميَةِ البشّريّة وغيرِها... ممّا يؤدّي في نهايةِ المطافِ إلى الوصولِ بأبنائنا وبناتنا إلى الهدفِ المرجُوِّ المطلوب، وإلى بَرِّ الأمانِ والسّلام".



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق