اغلاق

ام الفحم: خيمة مناهضة حظر الإسلامية تواصل فعالياتها

شهدت خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية، هذا الأسبوع، العديد من الفعاليات. كما زارت الخيمة وفود تضامنية من مختلف البلدان بالإضافة إلى محاضرات وأمسيات متنوعة.

وفي أمسية الأربعاء، ألقى الأستاذ صالح لطفي، مدير مركز الدراسات المعاصرة، المحظور إسرائيليا، محاضرة حول العلاقات التركية الإسرائيلية، تناول فيها الموضوع من ثلاثة جوانب تاريخية وحزبية وحكومية، منطلقا من ان اسرائيل تنظر الى العلاقات مع تركيا بمنظور استراتيجي يخدم اهدافها دائما.
واستعرض المحاضر تسلسلا تاريخيا للعلاقات منذ عام 1949 وحتى هذه اللحظات وخرج بنتيجة "ان العلاقات التركية الاسرائيلية متموجة وشهدت الكثير من الصعود والهبوط والتوتر والفتور ولم تكن دائما قائمة على وتيرة واحدة من العمق والاستراتيجية"، مستشهدا بالعديد من الأحداث كدليل على هبوط وارتفاع وتشابك العلاقات عبر تاريخ طويل من العلاقات بين الدولتين، مبينا ان هذه العلاقات حافظت على وتيرة الحد اﻻدنى.
كما تطرق الى نظرية حزب العدالة في العلاقة مع اسرائيل، مشيرا الى "ان الحزب لا ينظر الى العلاقات على انها اولوية في الشرق اﻻوسط بل تتقدمها بخطوات العلاقات مع العمق العربي واﻻفريقي واﻻسلامي كما ان الحزب يعتبر اسرائيل "حالة مشكلة" في المنطقة بسبب سياساتها العدوانية المستمرة وتمتعها بدعم لا محدود من العالم الغربي".
وعلى صعيد حكومة اردوغان، اشار المحاضر الى "ان ازمة الثقة هي سيد الموقف من الجانب التركي اتجاه اسرائيل خاصة بعد قيام اسرائيل بالحرب على غزة عام 2008 في ذروة مساعي حكومته لعقد اتفاقية سلام بين سوريا واسرائيل، وتنظر الحكومة التركية الى حادثة مرمرة على انها اعتداء على السيادة التركية رغم ان سفر سفينة مرمرة الى غزة آنذاك "2010" لم تكن حكومية" .
وأضاف لطفي، "تعتبر حكومة تركيا اعتذار نتنياهو عام 2013 مقبولا وان لم يستجب لكافة الشروط التي طالبت بها لكن في اﻻعراف الدولية يسجل اﻻعتراف نقاط لصالح اردوغان وحزبه" .
واشار المحاضر الى ان ملف غزة هو العقبة الاساس في اعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين الطرفين مشيرا الى ان اطراف تركية تميل إلى ان اسرائيل متورطة بما يجري اليوم على الساحة التركية في ظل علاقاتها مع حزب العمال الكردستاني رغم ان ما يجمع مصالح تعاون الطرفين في المنطقة كبير في ظل العديد من التهديدات اﻻقليمية للبلدين.
وخلص المحاضر الى انه على الرغم من توتر العلاقات بين البلدين في السنوات اﻻخيرة الا انها لم تنقطع مطلقا على الرغم من تضرر العلاقات اﻻمنية والعسكرية والسياسية.
كما شهدت الخيمة الثلاثاء، محاضرة للدكتور مهند مصطفى، تمحورت مفهوم المجال العمومي والمصلحة العامة في المجتمع العربي. مبينا غياب الوعي الذي يميز بين المجال العمومي والمجال الخاص. معتبرا أن الكثير من المشاكل الاجتماعية والظواهر السلبية في المجتمع نابعة من غياب التمايز في الوعي والسلوك الجمعي بين الحيز العام والحيز الخاص. حيث اعتبر أن المجال العمومي العربي يحتاج إلى تنظيم فيزيائي وقيمي يحفظ المصلحة العامة. واعتبر أن إدخال فكر المجال الخاص إلى المجال العام يشوه المجال العام ويخلص مشاكل اجتماعية كبيرة ومنها العنف وعشوائية التخطيط وغياب الحيز المديني المتطور ويمنع من تشكل مجتمع مدني يملك وعي المصلحة العامة. وأشار إلى أن المجال العام وتنظيمه هو أحد المهام الاجتماعية والسياسية التي يجب أن تأخذ مكانا في النقاش الجماهيري والسياسي وهو غير حاضر في هذا النقاش إلا في قضايا ثقافية عينية. واعتبر أن مؤسسة السلطة المحلية كسلطة عربية تقع على عاتقها المهمة الأساسية في تنظيم المجال العمومي وهي مقصرة حتى النخاع في ذاك لا بل متواطئة في الكثير من الأحيان. واعتبر مصطفى، أن تعميق وعي المجال العمومي له انعكاسات ليس فقط على القضايا الاجتماعية لا بل على الوعي السياسي ومفهوم الوطن والمصلحة العامة والانتماء للوطن والبلد.
إلى ذلك الخيمة الاثنين وفد مقدسي، برئاسة الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، كما ضم الوفد، الشيخ جميل حمامي والشيخ مصطفى أبو زهرة وأخرين.
وتحدث خلال الزيارة، الشيخان عكرمة صبري وجميل حمامي والسيد محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة السابق، حيث اكدوا تضامنهم مع الشيخ رائد صلاح، بعد قرار المحكمة العليا الظالم بتأييد سجنه في ملف "خطبة واد الجوز".
وتطرق المتحدثون إلى دور الشيخ رائد في كل كافة مجالات وهموم شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها قضية القدس والمسجد الأقصى المباركين.
كما تخلل أمسية "خيمة مناهضة الحظر" وصلات نشيد للمنشد المخضرم رفيق أبو قسيم من أم الفحم، والذي كان أحد أعمدة النشيد الإسلامي في الداخل بالثمانينات مع "فرقة النور الإسلامية".
كما زار الخيمة الأربعاء، وفد من المسلمين والمسلمات في فرنسا من اعضاء جمعية "متضامنون"، وحمل الوفد تحيات الجالية المسلمة في فرنسا إلى أهل الداخل الفلسطيني، كما أعرب عن تضامنه مع الحركة الإسلامية ورئيسها الشيخ رائد صلاح، منددا بالإجراءات التعسفية الإسرائيلية ضد الحركة الإسلامية وقياداتها وأبناء الداخل الفلسطيني عموما.
وضم الوفد عددا من الشخصيات الناشطة في جمعية "متضامنون" الناشطة في مجالات حقوق الإنسان ودعم الشعب الفلسطيني ومكافحة "الإسلاموفوبيا" في أوروبا، وبرز من بين أعضاء الوفد، نسيم لاش لاش، ويشغل منصب نائب عمدة مدينة فوتني في فرنسا، وعبد الجليل الجزومي، رئيس جمعية "متضامنون".
وقد رحّب الشيخ رائد صلاح بالوفد الزائر، معبرا عن امتنانه وأبناء الحركة الإسلامية للوفد ودوره في نصرة قضايا المسلمين وحقوق الإنسان، وتمنى الشيخ رائد أن يسعى الناشطون المسلمون في أوروبا إلى تشكيل المجلس الإسلامي الأوروبي، بهدف طرح قضايا المسلمين وعلى رأسها قضية القدس والمسجد الأقصى المباركين، على الدوائر الرسمية في اوروبا، بدل أن يكون التأثير لصالح اللوبي الصهيوني الناشط بقوة في الأوساط الفرنسية والأوروبية.





لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق