اغلاق

وليد زيداني مخرج طمراوي شاب ومبدع وافلامه تلاقي رواجا

"عندما يرصد الانسان لنفسه اهدافاً وينسجها عبر ارادته المتينة، التي من خلالها يستطيع تحدي كل صعوبة سيتمكن عندها ان ينجز الكثير"، بهذه الكلمات افتتح الشاب


وليد بالأخضر يتوسط فنانين وزملاء خلال العمل على تصوير احد الأفلام

المخرج والمصور وليد زيداني، ابن مدينة طمرة حديثه لموقع بانيت. وليد استطاع خلال فترة وجيزة اثبات حضوره بالكثير من الأفلام  والاعمال الهادفة. هو شاب في اول عمره، طموحه كبير، وقام بتصوير واعداد وإخراج عدد  من الأفلام التي تعرض في عدة مناسبات وأماكن. ولم يكن لنا في موقع بانيت حين التقيناه إلا ان نحلّق معه بعالمه الخاص:

حدثنا اكثر عن نفسك.. من هو وليد؟
وليد  زيداني ابن  مدينة طمرة أبلغ من العمر 23 عاما اعمل في مجال التصوير والاخراج  وانتاج افلام قصيرة لجمعيات ومؤسسات. احب عالم الفن والسينما  واعتبره  جزء مني ومن حياتي الخاصة وأسعى لتطوير هذا المجال في مجتمعنا  وانتاج افلام قصيرة هادفة بمعايير عالمية .

كيف انطلقت بمجالك ومتى انطلقت به حدثنا اكثر عن الانطلاقة؟
في عام 2013  كانت  الانطلاقة واول تجربة لي بهذا المجال، تجسدت من خلال  فيلم " الواسطة".
حين دخلت هذا المجال لم أكن املك أي شيء سوى كاميرا واحدة. وما دفعني لإنتاج الفيلم هو شغفي في هاذ المجال وحب الفن بالرغم من انني  حينها لم اكن  بعد قد تعلمت الإخراج.  ولم اكن  املك أي خبرة في انتاج الافلام، ولكن بفضل الله عز وجل  كانت تجربة نسبة للظروف والامكانيات المتاحة  جدا ايجابية،  منحتني  القوة  والطاقات الايجابية في اكمال الطريق خصوصا بعد استحسان الفيلم  من قبل الجمهور وسماعي للآراء  المشجعة  والمحفزة.

هل ترى ان مجال التصوير والاخراج والاعداد وهذا العالم باسره له حضور بمجتمعنا العربي؟
انتاج الافلام  في  مجتمعنا له حضوره، ولكن بنسبة قليلة جداً بسبب عدم وجود شركات انتاج على مستوى كبير  بشكل عام، وعدم وجود دور للعرض بمختلف المدن والقرى العربية، وان وجدت فهي قليلة. 
حتى  الافلام القصيرة تحتاج لجهد وعمل جاد كما انها مكلفة وتحتاج راعيين وداعمين يؤمنون بالفن وبالتغيير الذي قد يحدثه الفن في المجتمع.  وهذه الاحتياجات الاساسية لصناعة الافلام تكاد تنعدم في مجتمعنا  بالرغم من وجود الكثير من الفنانين والمواهب الشابة  والطاقات، اما جمهور الوسط العربي  فهو متعطش للأفلام والاعمال الفنية  حيث  يتم سؤالي  بشكل كبير عن أي اعمال وافلام  جديدة اعمل عليها.
 
حدثني عن ابرز اعمالك حتى هذه المرحلة ؟
أكبر عمل   قمت بإعداده واخراجه  بشكل خاص، هو فيلم "بكفي"،  والذي قمت  بانجازه في الآونة الاخيرة،   حيث يتحدث  عن تحطيم  الاهل والعائلة لأحلام واهداف أولادهم.  الفيلم من  تمثيل الفنان حسن طه والفنانة هيام ذياب والطفل هشام ذياب وتصوير يوسف رمضان قدح.
 
ما
الذي ترغب فيه اكثر المجال الوثائقي او السينمائي ؟
 ارغب بالعمل في مجال الأفلام السينمائية، خصوصا اني احب موضوع الاخراج وبناء الافكار والعمل مع ممثلين.  والافلام السينمائية تشعرني  بانني قمت ببناء مشروع كبير من الاساس حتى النهاية،  وكأنه مولود جديد  ولا يكتم دون التفاصيل الصغيرة، فمجرد وجودي داخل هذا العالم سيشعرني باني اعكس الواقع والحياة التي نعيشها بحال تم تجسيد فكرة  حقيقة تلامس الواقع.

هل تعتقد ان هنالك دعم كاف للطاقات الشبابية في مجالك؟
الدعم بشكل عام في مجتمعنا خصوصا للمجالات الفنية قليل جدا ومحدود، وهذا يشمل أيضا مجال انتاج الافلام .وهذا يعتبر من اكبر المعوقات  في تقدم هذا المجال في مجتمعنا، وارى انه يجب ان تكون مؤسسة كبيرة حاضنة للسينامئيين وعالم الفن لان الفن له رسالة يمكن ان تصل الى الاماكن التي لم يصل اليها السياسيون والكثير من الشخصيات العالمية والمختصون في مجالات مختلفة.
 
في ختام هذا اللقاء ماذا تقول؟ هل من رسالة أخيرة ؟
اوجه رسالة لابناء الشبيبة بان لا يستسلموا ابدا وان يستمروا  باي عمل يقومون به دون الخضوع للواقع والظروف. ان يقوموا بكل ما  بوسهعم من اجل انتاج اعمال فنية والتوكل على الله عز وجل وان  يقوموا بانتاج  افلام واعمال فنية تحمل رسالة  ذات قيمة،  وأن يوقنوا بأن تحقيق أي هدف او عمل لا يأتي بالسهل  ويتحتم عليهم العمل الجاد والمستمر من أجل تحقيق أهدافهم.



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق