اغلاق

امين عام التجمع يلتقي قائد حزب العمال البريطاني

دعا أمين عام حزب التجمع، عوض عبد الفتاح، في لقائه مع قائد حزب العمال البريطاني، اليساري، جيرمي كورين في مكتبه ، وفي لقاء اخر منفصل مع حوالي مائه من قادة



حركة التضامن البريطانية الفلسطينية إلى "عدم التزحزح أمام هجمة اللوبي الصهيوني، المدعوم من الحكومة الإسرائيلية"، وذلك في اليوم الأول من جولته، في عدد من المدن البريطانية، الأربعاء، والتي ستستمر لأسبوع كامل.
حضر اللقاء، مع القائد العمالي كوربين ، مستشاره، شيمس ميلين، وهو أشهر كتاب الأعمدة في صحيفة الغارديان، ومطلع على واقع عرب الـ48، كما حضر الصديق القديم، برنارد ريغان، أحد أبرز قادة حركة التضامن الفلسطينية، وقائدًا سابقًا في نقابة المعلمين البريطانية، إضافة إلى عدد من مساعدي كوبين .
وانقسم اللقاء إلى قسمين: الأول حول واقع القضية الفلسطينية الراهن، وبشكل خاص واقع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر. واهتم كوربين، رغم انشغاله الشديد بما يجري ضدهن بمعرفة ماهية استراتيجية الفلسطينيين في إسرائيل بعد كل هذه التحولات الخطيرة الجارية التي يمر بها الصراع، وحول ماهية التهديد الأكثر خطورة التي تواجههم.
يذكر ان كوربين كان قد استضاف عبد الفتاح في قاعة  مجلس العموم البريطاني حيث قدم محاضرة عن واقع فلسطينيي ال ٤٨ ، عام ٢٠٠٨ . 
وقدّم عبد الفتاح خلفية سريعة عما يجري الآن، متطرقًا إلى "ما يقوم به الفلسطينيون مؤخرًا لمواجهة الحملة التحريضية الدموية، ومخططات المصادرة والهدم والحصار، والقوانين العنصرية، والخطوات القمعية الشديدة المتمثلة بحظر الحركة الإسلامية وملاحقة قياداتها، والتهديد بحظر حزب التجمع، والتحريض المستمر الذي يقوده نتنياهو شخصيًا ضد المواطنين العرب وضد حزب التجمع  قياداته". وشرح عبد الفتاح "أهداف جولته بأن من أهمها مواصلة تعريف العالم بالظلم اللاحق بجزء من الشعب الفلسطيني الذي تم إهماله ونسيانه لفترة طويلة جدًا تحت نظام القهر العنصري الكولونيالي"، وأكد على "أهمية وضرورة توجيه المزيد من الضغط على حكومة نتنياهو لوقف الحملة والمخططات العدوانية". واكد "انه لم يعد بالمكان الحديث عن القضية الفلسطينية والحلول بدون معالجة محنة فلسطينيي الـ ٤٨ ".
أما في القسم الثاني من اللقاء، فقد تطرق كوربين ومستشاره إلى "ما يقوم به الحزب الآن من تحضيرات لحملة مضادة لحملة اللوبي الصهيوني الذي يتهم قيادة الحزب الجديدة كذبا وزورا بأنها معادية للسامية" . وقال كوربين "أنه أقام لجنة تحقيق خاصة أعلنت عن حاجتها لمساهمة كل من يستطيع في تقديم مواد عن ظاهرة الإسلافومبيا وظاهرة اللاسامية، والفرق بين الصهيونية واللاسامية". وأكد "أن حزبه يفرق بين الصهيونية كحركة عنصرية، واللاسامية كظاهرة عنصرية مرفوضة. هذا وأعرب عبد الفتاح عن استعداده للمساهمة في ذلك" .
هذا وسبق ذلك اللقاء، لقاء مع 'وزيرة حكومة الظلّ حول الشرق الأوسط' في حزب العمال البريطاني، ديانا جونسون المعروفة بتعاطفها مع إسرائيل، وقدّم عبد الفتاح لها خلفية عن واقع علاقة إسرائيل مع 20% من المواطنين العرب، وعن حقيقة السياسة الاسرائيلية المعادية، والاخذه في التصاعد، وطالبه بموقف حازم رافض لهذه السياسة .
كما جرى لقاء مع مجموعة أعضاء برلمان من أصدقاء الشعب الفلسطيني، واتفق على تنسيق التعاون بخصوص مواجهة السياسية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني بما فيه فلسطينيي الـ ٤٨ .
وفي المساء من نفس اليوم، وفي اطار احياء ذكرى النكبه، قدم محاضرة شاملة، نظمتها حركة التضامن الفلسطينية، شارك فيها أيضًا برنارد ريعان، الذي تحدث عن بحثه لشهادة الدكتوراة عن وعد بلفور، وكذلك عن زيارتها الأخيرة لفلسطين، وعن المعاناة التي شهدتها هناك.
هذا وشارك العديد من القادة في النقاش وأعربوا عن "ضرورة التصدي لحملة اللوبي الصهيوني وزيادة الدعم الفلسطيني، وقدموا مداخلات هامة واقتراحات لكيفية صد الهجمة على حركة التضامن ، وعلى كوربين منوهين "ان القضيه الأساس هي قضية فلسطين التي يعمل اللوبي الصهيوني على حرف الانشغال بها نحو اشغال المتضامنين في الدفاع عن أنفسهم امام هذا اللوبي الخطير" .
يذكر أن أمين عام التجمع مدعو من منظمتين بريطانيتين، الأولى منظمة لجنة التضامن البريطانية مع فلسطين (  PSC ) والثانيه ومجموعة الدولة الديمقراطية الواحدة في إطار برنامجين منفصلين. وسيتحدث عبد الفتاح عن موقفه الداعم لفكرة الدوله الواحدة ، وبشكل خاص عن دور فلسطينيي ال ٤٨ في هذا المشروع الوطني الديمقراطي .



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق