اغلاق

اليمين يحاول منع الطلاب بجامعة تل ابيب من احياء النكبة

انطلقت قبل قليل في جامعة تل ابيب، فعاليات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، في ظل محاولات مجموعات يمينية حشد مؤيدها لمنع هذه النشاطات داخل الجامعة.
Loading the player...

وجاء في بيان صادر عن الطلاب العرب وصلت نسخة عنه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما:" نحن طلاب عرباً ويهوداً وقوى يسارية اخرى ندعي للمشاركة في مراسيم إحياء ذكرى النكبة (68)، في جامعة تل ابيب، والتي ستقام في ساحة ‘أنطين‘، عند المدخل الرئيسي للجامعة. ونطلب نحن القائمون على الحدث الذي سيجري اليوم، من الطلاب والمشاركين ارتداء قمصان سوداء. تقام المراسيم في الجامعة للسنة الخامسة على التوالي. تتضمّن المراسيم روايات النكبة على يد طلّاب لعائلات مهجّرة في اللغات العربية، العبرية والانجليزية، وهدفها حفظ رواية النكبة الحقيقية ونشرها في داخل المجتمع الإسرائيلي ومن على جميع المنصات.  فندعوا للمشاركة وللوقوف معاً، طلاباً وطالبات، محاضرين وأكاديميين، أمام المحاولات الممنهجة لمحو الذاكرة الجماعيّة الفلسطينيّة، لتشويه الحقائق، لتزييف التاريخ ولإنكار النكبة لنؤكد بها بأن غاية المراسيم، ما بعد البعد الإنساني وما ينتج عنه من الجانب الوطني، هي مواجهة الاسرائيلي في وعيه ولعل هذه هي القيمة المضافة التي تفرضها علينا ساحتنا السياسية، نحن الأقلية الفلسطينية الباقية في وطنها".
 
البعد الإنساني
أضاف البيان:" علينا وطنيًا وأخلاقيًا أن نعي ونعرف كيف يمكننا فرض أنفسنا في الخطاب والمواجهة بأفضل صيغة ممكنة، لأن النكبة قبل أن تكون مأساتنا الفلسطينية الخاصة هي مأساة إنسانية غلب فيها الباطل على الحق، لا يمكننا أن نكتفي ببعدها القومي بل يجدر بنا العمل على إظهار البعد الإنساني فيها من خلال صيغة الاحتجاج ومفهوم التضامن ولذلك نرجو من جميع الطلاب والطالبات والمشاركين من مختلف الأيديولوجيات والاحزاب المساهمة في الحضور والعمل لغرض إقامة مراسيم تعكس حجم مأساتنا التاريخية. وسيشارك ايضاً في المراسيم عدد من الشخصيات السياسية، من بينهم رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية السيد محمد بركة وأعضاء الكنيست عن القائمة المشتركة إضافة إلى شخصيات قيادية و جماهيرية وثقافية عربية ويهودية".

النائب عودة: فقط بالاعتراف بالنكبة يتحقق العدل والسلام 
 خلال مشاركته في البرنامج قال النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة: "أحيي الطلاب على هذا العمل السنوي الرائع الذي يقومون به سنويًا، فزيارة القرى المهجرة عمل هام جدًا تركز على بُعد الهوية المهم جدًا، وفي تل أبيب تكون مساهمة هامة في التأثير على المجتمع اليهودي وهذا مهم جدًا أيضًا، لأنه فقط بالاعتراف بالنكبة والغبن التاريخي وتصحيحه جذريًا يتحقق العدل والسلام والأمن للجميع".


صور خلال الفعاليات ظهر اليوم -تصوير طلاب من جامعة تل ابيب و مكتب النائب ايمن عودة











































لمزيد من اخبار المغار والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق