اغلاق

السماح بأيام عطلة للعاملات في الحضانات البيتية لأداء الحج والعمرة

بعد تدخّل رئيسة لجنة مكانة المرأة والمساواة الجندرية، النائبة عايدة توما-سليمان، في مساعي حثيثة أقامتها بالتعاون مع منظمة "قوّة للعمال" ونقابة العاملات والمديرات في

    
النائبة عايدة توما تتوسط الحاضنات

الحضانات البيتية العاملة تحت رقابة وزارة الاقتصاد، ستتيح وزارة الاقتصاد للحاضنات العربيات المسلمات (واللاتي يُشكّلن %42 من أصل 3700 عاملة المؤطرات في "قوّة للعمال") أخذ عطلة متواصلة لمدة 12 يومًا لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة، الأمر الذي لم يكن متاحًا لهن في السابق.
 ةفي هذا السياق ، قالت  النائبة عايدة توما-سليمان أنه "يسرّني جدًا أن أكون جزءًا من هذا الإنجاز الهام. أهنئ نقابة الحاضنات في الحضانات البيتية على نضالهن العنيد الذي يشكّل إثباتًا ونموذجًا أن النضال العادل والمثابر لا بد أن يأتي بنتيجة. عقدتُ، كرئيسة لجنة مكانة المرأة، عدة جلسات حول ظروف تشغيل الحاضنات في هذا القطاع، وأعمل على متابعة جميع القضايا مع وزارة الاقتصاد حتى ضمان إيجاد حلول لكل قضية وقضية". 

" انجاز هام "
واشار البيان الصادر عن  المكتب البرلماني للنائبة توما-سليمان إلى :" أن العاملات في الحضانات البيتية يعانين من ظروف تشغيل مسيئة لهن ولعملهن حيث يُعتبرن عاملات مستقلات بينما تتحكم الوزارة في ظروف تشغيلهن، في الرسوم التي بإمكانهن جبايتها من الأهالي، ساعات وأيام العمل، عدد أيام العطلة التي يمكن لهن أخذها (ثلاث أيام غير متتالية في السنة!)، هن لا يحصلن على أي ضمانات اجتماعية أو مخصصات تقاعد والعديد من التقييدات التي تؤدي مجتمعةً إلى أوضاع لا يمكن وصفها إلّا بظالمة وغير منطقية". 
وبحسب البيان الذي وصلت الى موقع بانيتوصحيفة بانوراما نسخة عنه :" ان رسمية زبيدات من سخنين، عضو قيادة نقابة العاملات ومديرات الحضانات البيتية في قوّة للعمّال  اكدت على أنه إنجاز هامّ جدًا لنا، فالموعد الوحيد الذي كان متوفرًا للعاملات في هذا القطاع السفر لأداء مناسك العمرة هو في الأسبوعين الأخيرين من شهر آب، وهو موعد مخصّص للتحضير والتجهيز للسنة الدراسية الجديدة، لقاء أهال جدد وما شابه، ضف إلى ذلك أن الطقس الحار في السعودية في ذاك الوقت من العام حارّ جدًا ولا يتيح إمكانية التحرّك بشكل مريح وتكون الخدمات هناك محدودة للمعتمرين والمعتمرات".
واضاف البيان :" يُعتبر هذا الإنجاز هامًا لنقابة الحاضنات في أطر الرعاية اليومية حيث ينصّ الاتفاق مع وزارة الاقتصاد على أن تأخذ العاملات في الحضانات البيتية الأيام الثلاثة التي كان مصادق عليها ويُضاف لها خمسة أيام إضافية مع نهايتي أسبوع مع إمكانية جلب مربية بديلة (الأمر الذي لم يكن متاحًا لهن أبدًا من قبل) – هكذا تتمكن النساء الراغبات بالسفر لأداء مناسك العمرة من الحصول على 12 يوم للقيام بذلك خلال السنة الدراسية.
كما وقامت وزارة الاقتصاد بتصحيح نهج مسيء في التعليمات العامة لجميع الحاضنات: فحتى اليوم كان مطلوب من الحاضنات في الحضانات البيتية تعويض الأهل على إلغاء يوم عمل بسبب أحوال الطقس مثل تساقط الثلج الكثيف (بالأساس في القدس والجليل الأعلى) وخصم هذه المبالغ من رواتبهن الشهرية (!)".

" هذه الأطر هي ركن أساسي في خروج النساء للعمل إنما لا يُعقل أن يتم قمع نساء أخريات "
وأضافت توما-سليمان ان "الخروج لأداء مناسك العمرة والحج، أخذ إجازة مرضية، أو لوفاة قريب، أو حتى عطلة هي حقّ للعاملات وليس منّة أو كماليات. إن ظروف تشغيل الحاضنات هي غريبة وغير منطقية، إن هذه الأطر هي ركن أساسي في خروج النساء للعمل إنما لا يُعقل أن يتم قمع نساء أخريات في نفس السيرورة وكم بالحري عندما يجري الحديث عن قطاع يعمل تحت رقابة مباشرة من وزارة حكومية. من غير الممكن أن تواصل الدولة ووزارة الاقتصاد التنصّل من المسؤولية تحت شعار أن الحاضنات هن عاملات مستقلات بينما تحدّد الوزارة ظروف تشغيلهن وتتحكم بجوانب عديدة من عملهن. إن الهدف الأساسي لهذا النضال هو تغيير أسلوب التشغيل الظالم من أساسه والسماح للحاضنات كسب رزقهن بكرامة. إنه إنجاز أوّلي وسأواصل بذل جميع الجهود من أجل تحسين ظروف التشغيل للعاملات والمديرات في قطاع الحضانات البيتية وأطر الرعاية اليومية للأطفال".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق