اغلاق

مشاركة واسعة بمشروع المرأة في حيز متخذي القرارات بالنقب

اطلقت جمعية سدرة النسائية وايتاخ-معك العنان لمشروع ريادي مشترك في الايام الاخيرة، والذي يهدف لدمج نساء عربيات بدويات من النقب في حيز متخذي القرار المحلي



والقطري، والذي تشارك فيه 250 امرأة من 10 قرى معترف بها مثل مدينة رهط وشقيب السلام وحورة وغير معترف بها مثل تل عراد وعتير.
وقد جاء المشروع لسد الفجوة التي اشار اليها البحث الاكاديمي والتي قامت عليه الجمعية عام 2015 والذي بين معاناة النساء العربيات في النقب بشكل عام والقرى غير المعترف بها بشكل خاص- وكان اهمها: الاحساس بعدم الامن والامان اجتماعي واقتصادي، عدم توفير امكانيات عمل تتلائم مع احتياجات النساء، الخوف المستمر من شبح هدم البيوت، النقص في اطر التعليم للكبار وحتى اليوم ما زالت نسبة عالية من النساء الاميات، عدم معرفة النساء لحقوقهن المدنية وانتهاكها من قبل مؤسسات خدماتية مختلفة والتعرض للعنف بأشكاله.
وكانت احدى توصيات هذا البحث العمل على دمج نساء عربيات في الحيز السياسي ومتخذي القرارات، من خلال برنامج لتأهيل وتدريب كادر نسائي محلي للمشاركة والمساهمة في ادارة وتطوير المجتمع العربي في النقب وخلق نسيج مجتمعي مشترك ومتعاون ذو رؤية شمولية لمصلحة الجميع. والذي يعالج تحديات المجمتع النقباوي من حيث "الانتهاكات والتجاوزات الحكومية والاضطهاد السلطوي"، والعمل على المساواة في فرص العمل والقيادة الجماهيرية في النطاقين المحلي والقطري، وينعكس ذلك بوجود نساء أكثر في بعض اللجان والهيئات مثل لجنة الاباء او لجنة الي واللجان الشعبية، حيث يبرز دورها ووجودها" .
تتجلى رؤيا المشروع في زيادة التمثيل النسائي في المؤسسات المحلية والقطرية والتأثير في العملية الديمقراطية وضمان حقوقهن المدنية والقانونية.

تجنيد مشتركات لمشروع دمج النساء
باشرت الجمعية في مسح ميداني في مدينة رهط, حورة وعتير وقرى اخرى لتجنيد مشتركات لمشروع دمج النساء في حيز متخذي القرارات, حيث تم تجنيد مجموعتين في عتير وتل عراد
وفي حديث مع مديرة الجمعية امل النصاصرة قالت :" نحن نتطلع لجيل مشارك ومتفاهم, ندعو لوحدة ابناء النقب وكل العرب في البلاد, وان لا يقتصر العمل على شريحة واحدة, نحن نناضل يومياً لأجل العيش بكرامة والعمل والتعليم ونناضل ضد تهويد القرى في عتير وام الحيران وتل عراد وباقي قرى النقب. شأن النساء كشأن الرجال لها وعليها نفس الاعباء واكثر. بإمكان النساء الامهات ن يشاركن في لجان اولياء الامور في المدارس او لجان الحارات او اعضاء في جمعيات وهيئات مختلفة  ولجان شعبية وان تمثيل الجمهور بشكل سليم ومعبر" .
واضافت :" يشمل البرنامج الذي باشرنا مؤخرا بتنفيذه مسحا لاحتياجات النساء في كل قرية وتحديد احتياجات للنساء في النقب, تحديد نقاط القوى لدى النساء وتعزيزها ونقاط الضعف وتطويرها من خلال تمكين النساء وتعزيز مفاهيم وقيم لحقوق الانسان وكرامته واساليب في النقد والنقاش وابداء الرأي والتي طالما تماشت مع اخلاقنا وديننا" .
يجدر الذكر بأن المشروع مدروس ومبني على اساس علمي والذي يتضمن مرحلتين النظري والتدريبي ويتلوه التطبيقي خلال ضم النساء في العمل الاهلي ولجان محلية في القرى المشتركة.



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق