اغلاق

المركز النسوي بمخيم شعفاط يحيي ذكرى النكبة الـ 68

أحيا المركز النسوي في مخيم شعفاط شمال شرق القدس، على مرور "68" عاماً على نكبة فلسطين، بمشاركة نخبة من سدنة الذاكرة الحية من اهالى مخيم شعفاط



على التهجير من قراهم الفلسطينية.
بدأت الذكرى بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء الفلسطينيين، ورحبت النائب جهاد ابو زنيد رئيسة الهيئة الادارية في المركز وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة القدس، بالحضور من اهالي المخيم وكبار السن الحاضرين على "الواقعة الاليمة لتهجير ابناء شعبنا من قراهم وأحياء البلدة القديمة في القدس" .
وقالت ابو زنيد :" بأن الذكرى الاليمة "نكبة فلسطين" مازالت مستمرة على ابناء شعبنا الفلسطيني يوماً بعد يوم وعام بعد عام حيث يرتكب الاحتلال مجازر دمويه بحق الاطفال والنساء والشباب واستيلاء البيوت، وسحب الهويات المقدسية، ومصادرة الاراضي لاستكمال مخططاتهم التهويدية على اراضي القدس خاصة وفلسطين عامة" .
وأوضحت، "بأن مخيم شعفاط أنشأ بسبب حركة النزوح للاجئين الفلسطينيين بعد نكبة عام 1948، لجأ قرابة 3300 من سكان قرى القدس واللد والرملة ويافا الذين هجروا قسرا إلى البلدة القديمة في القدس، حيث أسسوا مخيم المعسكر في حارة الشرف" .
واضافت ابو زنيد في كلمتها، "انه نظراً للظروف الغير الصّحيّة التي سادت في المخيم، وخوفاً من ردة فعل دولية غاضبة في حال تم ترميم البيوت باعتبارها من القدس القديمة التاريخية، تم عام 1965 نقل اللاجئين من حارة الشرف إلى ما عُرِفَ لاحقاً بمخيم شعفاط شمال شرق القدس. ومن السّاخر أنه بعد عامين فقط من ذلك، سقطت البلدة القديمة في أيدي قوات الاحتلال بعد حرب 1967 وقامت بهدم حارة الشرف لبناء ساحة خارجية الملاصقة لحائط البراق" .
واشارت، تم تأسيس مخيم شعفاط عام 1965 على أرض استأجرتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من الحكومة الأردنيّة.
واستكملت حديثها "بعد حرب عام 1967 وقع المخيم تحت سلطة بلدية الاحتلال في القدس. وفي عام 1968 سمحت سلطات الاحتلال لسكان المخيم بتلقي بعض الخدمات الأساسية التي تقدم لحاملي بطاقات الهوية الإسرائيلية مثل التعليم والخدمات الصّحية" .
 اضافت "كان سكان مخيم شعفاط يعتمدون على مدينة القدس كمركز للوظائف والتعليم والتسوق والحياة الاجتماعية والاقتصادية، ولكن بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، بدأت قوات الاحتلال بفرض قيود مشددة على حرية حركة السّكان في المخيم. ويقوم حاجز شعفاط العسكري اليوم بمهمة فصل المخيم عن بقية القدس، ويسمح من خلاله بعبور سكان المخيم ممن يحملون بطاقات الهوية الإسرائيلية فقط، بينما يمنع البقية" .
بدوره روى المسن الحاج فوزي ابو خليفة الذي يبلغ من العمر السبعينات، "قصة العذاب والترحال بدءً من قرية الولجة الى مدينة رام الله والبيرة الى حارة الشرف انتهاءً للاستقرار في مخيم شعفاط ليقول: 68 عاماً مرت وما زلتُ أحتفظ في الاوراق الثبوتية لأرضي ومنزلي الذي هجرت عائلتهِ عام 48 ومازال حلم العوده يراوده ليلا نهاراً" .
ووجه رسالةً لأمهات وآباء الاطفال بأن يرسخوا في اذهان اطفالهم حب الوطن والتركيز على معرفة قراهم التي هجروا منها الاجداد والآباء لتبقى راسخه في عقولهم.
كما طالب الاطفال المشاركين "بان يدافعوا عن أرضهم والوقوف امام المحتل بسلاح التعليم الذي يسعى الاحتلال جاهداً بغسل الادمغه ومحو التاريخ خلال فرض التعليم والمنهاج الاسرائيلي داخل مدارس المقدسيين" .
كما روت الحاجة ام محمد ابو زنيد، "رحلة تهجيرها من حارة الشرف وكان ابنائها اطفالاً حين ذاك وكان الخوف والذعر تملئ قلوب اطفالها وأطفال ابناء الجيران خلال رحلة التنقل خوفا من ابادتهم وقتلهم على يد الاحتلال الذين هاجموا البلدة القديمة بالطائرات حيث كانت تطلق القنابل الورقيه في سماء البلدة لنشر الذعر والخوف في قلوب المقدسين إلا ان تم تهجيرهم لمخيم شعفاط" .
بدورهما، استذكرت كل من المسنة ام صالح وعضو الهيئة الادارية اعتماد وهبة "رحلات العذاب الذي عاشها ابناء شعبهما الفلسطيني وما زالت تلك العذابات مستمره على ابناء شعبنا الصامد على ارضه" .
بدورها، حيت عضو الهيئة الادارية في المركز النسوي منى بربر "صمود الاجداد والذاكرة الوطنية النضالية لتأكيد على ان ارض فلسطين أرض عربية اسلامية" .
وتخلل احياء الذكرى الاليمة بتزين اسوار المركز النسوي مخيم شعفاط في البلالين التي تحمل الوان العلم الفلسطيني والاعلام الفلسطينية وشعارات تحمل حق العودة، حيث قاموا بجولة في المركز الذي يتضمن قسم الفرقة الموسيقية وهم يرتدون البلايز تحمل صورة مفتاح العودة، وقاعة دورة الدفاع المدني، ونشاط الرسم من ايدي الاطفال، التصنيع الغذائي، النادي الرياضي والبيوتي سنتر، وقاعة الفيروز الذي يعتبر مركز يجمع ابناء مخيم شعفاط منذ 25 عاماً.









































لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق