اغلاق

القرا يستقبل بعثة رسمية من بلجيكا وأخرى من الهند

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من المكتب البرلماني للنائب ايوب قرا، جاء فيه :" باﻹضافة للخدمات التي يقدمها من خلال وزارته عضو الكنيست أيوب قرا نائب الوزير


خلال اللقاء

للتطوير اﻹقليمي والمسؤول عن تطوير الوسط الدرزي والشركسي في مجال المجالس المحلية الدرزية لصرف الميزانيات المقررة لمشاريع مختلفة من أجل خدمة المواطنين وتطوير قراهم يتابع نشاطاته الدولية باستقبال الوفود والبعثات لبناء جسور السلام ومحاربة التطرف الديني، استقبل نائب الوزير أيوب في الكنيست اﻷسبوع الماضي بعثة رسمية من بلجيكا وأخرى من الهند، البعثة البلجيكية ضمت رجال دين رؤساء كنائس وكاتيدرالات وشخصيات مقربة من الحكومة البلجيكية حضرت هذه البعثة لزيارة البلاد المقدسة من أجل اﻹطلاع على اﻷوضاع فيها واﻹستماع لوسائل وحلول تقف ضد التطرف الديني اﻵخذ باﻹزدياد أمر يقلق أفراد البعثة ﻷن هذا الموضوع بالذات يؤثر على حلول السلام بين الشعوب والدول في كل أقطار المعمورة، كما والتقى نائب الوزير ببعثة رسمية من الهند كان قد دعاها للقدوم للبلاد أثناء زيارته لدولة الهند في شهر أبريل الماضي لهذا العام، هذه البعثة ضمت رجال دين وشخصيات مقربة من الحكومة الهندية ورجال أعمال متطوعين في خدمة المجتمع على صعيد عالمي.
نائب الوزير أيوب قال لأعضاء البعثتين أنه يسعى جاهدا لحلول السلام واﻷمان بين كل شعوب المنطقة إلا أن ظاهرة التطرف الديني بدأ بإيران وحزب الله ونهاية بمنظمة داعش اﻹرهابية ومن يساندهم يعرقلون وبشكل جذري حلول السلام بين شعوب ودول المنطقة وهذا بحد ذاته يجلب الويلات على الشعوب، هذه الظواهر اﻹرهابية لا تفيد المجتمع العالمي بشيء وعلى العكس تماما تدمره نهائيا ﻷن التطرف الديني واﻹرهاب من هذا النوع لا يستطيع استيعاب اﻵخر ولذلك بطبيعة الحال يصبح اﻵخر المختلف عدوا يحاربه، الدولة الوحيدة الديمقراطية في الشرق اﻷوسط هي إسرائيل وفيها قانون يحمي المواطن وحرية رأي وتعبير وباستطاعة المواطن فيها العيش بسلام وأمان.
نائب الوزير أضاف في حديثه للبعثتين: في الشرق اﻷوسط دول مسالمة ولا تعتبر إسرائيل دولة معادية وأخص بالذكر اﻹئتلاف السعودي الذي يخشى إيران وحركات التطرف الديني اﻹرهابية وهذا اﻹئتيلاف صرح بأن إسرائيل ليست عدوة لهم وإنما العدو المشترك لجميع قوى الخير والسلم في المنطقة هي إيران والتي تهدد سلامة العالم بأسره وعليه يجب فتح اﻷبواب ومد اﻷيادي للسلام مع هذه الدول النابذة للعنف والتطرف الديني واﻹرهاب من أجل مستقبل أفضل لجميع دول المنطقة.
شكر رؤساء البعثتان نائب الوزير على استقبالهم، حسن ضيافتهم وحديثه الذي يدخل إلى القلب ويهدف نحو مستقبل أفضل لجميع دول العالم" .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق