اغلاق

التماس الى ‘العليا‘ ضد معجم المصطلحات في المدنيات

تقدمت مجموعة من الاكاديميين ومعلمي المدنيات واتحاد لجان أولياء أمور الطلاب، بالتماس الى محكمة العدل العليا، ضد قرار وزارة التربية والتعليم استعمال


نفتالي بينيت (تصوير AFP)
 
" معجم المصطلحات في تعليم المدنيات".
وجاء في بيان صادر باسم الملتمسين وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" يدعي الملتمسون، ان المعجم اصدر رغم انه يعاني من خلل جسيم في عملية تحضيره واقراره، وحسب ما جاء على لسان الملتمسين، وزارة المعارف تستعمل المعجم كأداة دعائية وليس كأداة تربوية لإكساب العلم وتطوير التفكير النقدي، وهذا من خلال تبني كتاب مثير للجدل تربوياً، والذي يناقض مبادئ منهاج تعليم المدنيات، ويعكس رؤية أيديولوجية فئوية وأحادية الجانب، والتي تتجاهل بشكل تام مصطلحات أساسية في تعريف الهوية العربية في إسرائيل. 
 تم تدعيم الالتماس بوثيقتين مهنتين، قام بصياغتها كل من بروفيسور عنات زوهر، رئيسة السكرتارية التربوية السابقة، وبروفيسور دان افنون المحاضر في قسم العلوم السياسية في الجامعة العبرية".

"تحولات مقلقة" 
اضاف البيان:"كتب الالتماس بالنيابة عن الملتمسين، المحامي عدي نير بنياميني، من عيادة حقوق الانسان في قسم الحقوق في جامعة تل ابيب، والذي صرح ان ‘ان تدريس المدنيات في إسرائيل يمر بتحولات مقلقة منذ سنوات، كانت ذروتها هذا العام، معجم المصطلحات في المدنيات يشكل مثالا واضحا لإشكالية وطريقة اتخاذ القرارات في وزارة المعارف، والتي تتعمد اقصاء تيارات كاملة في المجتمع الإسرائيلي عن اتخاذ القرارات. التعددية المفقودة في مسار اتخاذ القرارات تجلت في مبنى المعجم ومضامينه، والتي تعبر عن مؤلفيه المجهولين، والذين لم تكشف هويتهم حتى اليوم‘". 

الائتلاف لديمقراطية التعليم، يندد بإصدار المعجم 
اردف البيان:" وأعلن الائتلاف لديمقراطية التعليم، تنديده لإصدار المعجم رغم التحذير مسبقاً حوله، ويؤكد مواصلته الضغط على   وزارة المعارف لإجراء التوازن في تعليم المدنيات نحو تحقيق الغاية المشتركة، وهي بناء لغة مدنية مشتركة، والتأكيد على وجوب تمثيل كافة الفئات والتيارات التربوية في هذا المسار، وسيواصل الائتلاف اثارة الرأي العام والنقاش الهام حول طابع الدولة الديمقراطي. 
 وتقول د. ريكي تسلر من المنتدى الاكاديمي للمواطنة‘ ان التوجه للمسار القضائي هو تأكيد على حدود سلطة وزارة المعارف‘.
الجدير بالذكر ان معجم المصطلحات لامتحان ‘البجروت‘ في المدنيات، والذي يعج بالمغالطات والذي تم فرضه بشكل تعسفي على كافة التيارات التربوية، رغم ان ثلاثة من اربع التيارات القائمة في سلك التعليم لم يتم اشراكهم في كتابة مضامينه، وتم تعميمه رغم المعارضة الشديدة من قبل أعضاء اللجان المهنية، والذي استقال غالبيتهم احتجاج على ذلك، لنصل اليوم الى نضال لمقاومة هذا المعجم في ساحات القضاء.
 تلائتلاف لديمقراطية التعليم يشمل العديد من المؤسسات والجمعيات، ويعمل من خلال مؤسسة ‘آنو-نحن‘، لدعم النضالات الحقوقية والمدنية، ويقوم على تفعيل مجتمعات رقمية تشمل ما يزيد عن 80 الف مستخدم/ة، والمشاركون فيما يزيد عن 200 حراك ونضال محلي وقطري للتغير الاجتماعي، من اجل تمثيل صوت الجمهور في عمليات اتخاذ القرارات ووضع السياسات". نهاية البيان.
 

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق