اغلاق

طلاب من ‘برانكو فايس‘ يشاركون بمؤتمر ‘مختلفون لكن سوية‘ بالقدس

"تذكروا دائما ان هذا هو بيت الجميع، وجميعنا متساوون فيه"، بهذه المقولة توجه رئيس الدولة لطلاب شبكة "برانكو فايس". بهذا تم افتتاح يوم الأثنين المنصرم في مدينة


صور من المؤتمر

القدس مؤتمر "مختلفون لكن سوية"- لقاء الربيع، والذي جمع للمرة الثانية طلابا من صفوف العواشر من جميع المدارس التابعة لشبكة "برانكو فايس" في لقاء ومؤتمر احتفالي لتوزيع بطاقات الهوية للطلاب.
جمع المؤتمر طلابا من أطياف مختلفة من ديانات وطوائف مختلفة من المجتمعين العربي واليهودي في يوم من العمل التربوي. هذا اليوم قمة العمل التربوي خلال العام حيث كانت بدايته مع بداية العام الدراسي الحالي في لقاء تربوي سابق كان قد جمع الطلاب في يوم دراسي تربوي تخلله الكثير من النشاطات والفعاليات التربوية.
من أهداف لقاء الربيع هو "نقاش المواطنة في الدولة في ظل استلام بطاقة الهوية"، هذه النقطة والتي عبر عنها رئيس الدولة بقوله :" انها اللحظة التي تُلقى عليكم المسؤولية لتحديد مستقبل المجتمع والدولة التي أنتم مواطنيها".
المؤتمر هو عمليا تتويج لسيرورة عمل تربوي والذي اجتازه الطلاب خلال العام الدراسي، حيث تعرفوا من خلاله على كيفية التعرف على الاخر في المجتمع الاسرائيلي، ومن بعد ذلك بناء علاقات اجتماعية مشتركة أساسها التسامح والتعاون.
هذا وقد تم افتتاح المؤتمر بخطاب لكل من رئيس الدولة رؤوفين ريفلين، المديرة العامة لشبكة "برانكو فايس" السيدة نيفا حسون، ومديرة شبكة المدارس السيدة عليزا بروخ والتي أشارت بدورها الى أن شبكة المدارس قد وضعت لنفسها هدفا متمثلا في عدم الحديث عن التربية للتعاون والشراكة إنما تطبيق ذلك عمليا على أرض الواقع.
ثم ألقى ثلاثة طلاب كممثلين عن طلاب الشبكة كلمات مختلفة كانت بمثابة توجه الى المجتمع الاسرائيلي. وتم اختتام أولى فقرات اليوم بنشيد باللغتين العربية والعبرية من قبل جوقة موسيقة أفرادها طلاب عرب ويهود من مدارس: عين  نقوبا - عين رافه ومدرسة ومدرسة بيت شمش، حيث تفاعل شعوريا الجمهور مع ذلك.
كانت ذروة اليوم خلال نقاش ما هي الهوية وذلك من خلال السؤال : "هل فعلا للشبيبة في اسرائيل القدرة للتأثير في تحديد مستقبل المجتمع؟" ، حيث واجه الطلاب هذا التساؤل بتوجيه من طاقم تربوي والذي رافق الطلاب خلال ورشات عمل والتي كان من أهدافها ترجمة القيم الاجتماعية، والمعتقدات، والامال الى أعمال قابلة للتنفيذ من قبل الطلاب أنفسهم. وتم اختتام هذه الفقرة بتوقيع معاهدات في المجموعات والتي توطد الادراك بأن التغيير يبدأ منهم وأن باستطاعتهم التأثير في تصميم وتحديد المستقبل وليس فقط التذمر من الواقع القائم.
تم اختتام اليوم في قاعة الادوتوريوم في مبنى الكنيست في لقاء جمع الطلاب مع أعضاء الكنيست: د.أحمد الطيبي، أورلي ليفي-أبو قصيص، تمار زندبرق، حيث أظهر أعضاء الكنيست "أن الاختلافات التي يشاهدها الطلاب على شاشة التلفاز من الممكن ترجمتها الى تعاون وأعمال مشتركة واحترام متبادل من أجل تحقيق أهداف مشتركة".
دون علم مسبق بالأسئلة، أجاب أعضاء الكنيست عن السؤال الذي تمحور عليه اللقاء السابق للطلاب وهو :" بين الحقيقة التي أرها والحقيقة التي تراها أنت، كيف من الممكن بناء الحقيقة الواحدة لنا؟" حيث تمحورت الاجابات "أن الصدق والحقيقية التي يؤمن بها أي فرد لا بد وأن تلتقي مع الصدق والحقيقة التي الاخر".
هذا وقد أشار أعضاء الكنيست، كما أشار رئيس لدولة، الى "أهمية المسؤولية الملقاة على عاتق المواطنين البالغين جديدا لكي يكونوا فعالين في بناء المستقبل" .





















لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق