اغلاق

انطلاق اسبوع التسامح ‘وأصلحوا فالصلح خير‘ في طمرة

استقبالا لشهر الخير والبركات ومصداقا قامت الحركة الإسلامية طمرة بمشاركة نادي المتقاعدين ولجنة الصلح المحلية بإقامة "أسبوع التسامح ومشروع ‘وأصلحوا ‘ فالصلح


صور من اللقاءات ضمن أسبوع التسامح

خير  من أجل نشر قيم ومناهج التسامح والسلم الأهلي وتقوية النسيج المجتمعي في مدينة طمرة  خاصة وبلادنا عامة، امتثالا لقول الله عز وجل : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )) (الحجرات 10).
وأضاف بيان صادر عن الحركة الإسلامية في طمرة:"
كما  يهدف مشروع  ‘وأصلحوا، فالصلح خير‘ لحث الناس على اصلاح ذات البين والتسامح مع من وقعوا معهم بخصومة، وإرجاع الحق لأهله، وأداء الأمانات وحفظ العهود. والمبادرة في  الإصلاح وحل الصراعات ببداياتها قبل استفحالها ، تستمر الحملة المكثفة لغاية عيد الفطر .
وتزامنا مع انطلاق المشروع   انطلق أيضا أسبوع التسامح والذي يقام من خلاله  محاضرات وامسيات ايمانية  هدفها نشر قيمة التسامح والمحبة بين ابناء البلد الواحد والحد من ظاهرة العنف وترسيخ القيم الإسلامية
حيث  ابتدأ أسبوع التسامح من بيت أبناء المرحوم مصطفى رجب أبو رومي  مع الدكتور أحمد اسدي  ، تولى عرافة اللقاء الشيخ يوسف حجازي الذي أكد على أهمية  العمل على المساهمة في حل النزاعات بين ابناء   البلد والمجتمع  الواحد والحد من ظاهرة العنف والأجر الكبير الذي يحصده المسلم  في اصلاح ذات البين ثم كانت تلاوة عطرة من القران الكريم من الشاب محمد شعار  لتكون بعدها الفقرة المركزية من اللقاء وهي محاضرة  قيمة من تقديم  الدكتور احمد اسدي الذي  أجمل من خلال كلامه بأن قيمة التسامح  هي قيمة اسلامية يجب ان تتواجد في كل مسلم  ، كما  ذكر  اهمية كظم الغيظ في الابتعاد والحد من المشاكل".

اليومان الثاني والثالث
اردف البيان:" ليكون اليوم الثاني في بيت الحاج صبحي محمد درويش حجازي مع البروفيسور راسم خمايسي  الذي تحدث عن  تطور المجتمع المدني  وزيادة  الكثافة السكانية وعلاقتها بظاهرة العنف كما  أكد على اهمية فهم الدين بطريقة عقلانية  وترجمتها لأرض الواقع.
 اليوم الثالث كان في بيت المرحوم حسين المطرة مع الدكتور  محمد طلال بدران الذي تحدث عن القوانين  الربانية والاسلامية في حفظ النفس البشرية
أما اليوم الرابع كان في بيت المرحوم نصر صالح ناطور مع الشيخ يوسف شيني والذي القى  محاضرة تحت عنوان ‘رمضان  بين عفو الله وعفو الناس‘.
أما اليوم الخامس فكان في بيت الأخ زياد السهلي في حي المياعرة مع الشيخ محمد دهامشة ".





لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق