اغلاق

‘العلماء والدعاة‘ تعقد مؤتمرها الاكاديمي حول القدس والاقصى

عقدت هيئة العلماء والدعاة في فلسطين، مؤتمرها الأكاديمي الثاني بعنوان :" القدس والأقصى بين الحقائق الإسلامية والأوهام التوراتية" ، بحضور عدد من المفكرين والباحثين


صور حصرية التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال المؤتمر الاكاديمي الثاني حول القدس والاقصى

ووفد من حركة "ناطوري كارتا"، حيث اقيم المؤتمر في قاعة الكمودور بالصوانة في القدس.
وأوصى المشاركون في المؤتمر "بضرورة تكثيف البحث العلمي ونشره عبر وسائل الإعلام المختلفة لإظهار حقيقة "الهيكل" من حيث وجوده وانه وهم وخرافة ومن حيث مكان وجوده وهو محيط المسجد الأقصى ، هو أيضا وهم" .
واستند المؤتمر في توصياته على "ان السلطات الإسرائيلية ارتكبت العديد من الممارسات والاعتداءات بحق المدينة المقدسة حينما حاولت تجريد المدينة من ماضيها وشوهت تاريخها وزيفت دون الرجوع الى منهجية الحق والاعتراف بالحقيقة الدامغة التي تثبت عروبة وإسلامية المدينة" .
وشدد المؤتمر في توصياته ، على "ان الاعتماد على الرواية التوراتية اتجاه مدينة القدس تزوير للحقيقة وضياع للتاريخ ، لذلك كانت الحقائق القرآنية والتاريخية والأثرية هي الرد الطبيعي على ان المدينة غارقة في القدم وإنها عربية وإسلامية" .
واعتبر المشاركون في المؤتمر ، "ان مصطلح " الحوض المقدس" هو مصطلح يهودي هدفه تهويد المدينة وتشويه معالمها وترحيل أهلها وكذلك الحفريات التي شوهت التاريخ وقدمت رواية مزورة بحق المدينة رغم ان حجارتها تنطق بالحق. كذلك فان تغيير الأسماء والمصطلحات من عربية الى عبرية لا تملك السلطات الإسرائيلية ولا تستطيع ان تلغي من عقول الأطفال بان القدس محتلة" .
ودعا المؤتمر العلماء والدعاة والمفكرين "للرد على فتاوى الحاخامات اليهودية من خلال المرجعية القرآنية والسنة النبوية على علمتنا كيف نحترم الإنسان وكيف نعامل الأسير وكيف نبني ولا نهدم" .
كما حث المؤتمر "أهل القدس جميعا سواء كانوا في البلدة القديمة او في الأحياء ، ان يثبتوا في ديارهم مهما كان الوضع مؤلما ومهما استمر الحصار فسيأتي يوم يزال فيه الجدار ويفك الحصار" .
كما أوصى "بتصحيح المغالطات اليهودية لحق المدينة والخروج من "الفيتو" وقبول الأخر وهذا من ديننا ومن عادتنا وعليه ، فإن المطلوب بذل جهود اكبر في الحفاظ على الهوية العربية وكشف السياسات الإسرائيلية تجاه المدينة المقدسة" .
وكان المؤتمر الذي تولى عرافته د. خالد شريتح ، قد استهل بكلمة ترحيبية ألقاها د. عكرمة صبري رئيس هيئة العلماء والدعاة ، مشيرا الى ان الهيئة سبق وان أقامت مؤتمرها الأول عام 2012 ، مشيرا الى "ما تتعرض إليه القدس من تدمير وتهويد من قبل السلطات الإسرائيلية وكل ذلك في غفلة من المسلمين اللاهين المنشغلين ببعضهم بعضا منذ القرن الثامن عشر للميلاد. واستعرض التصريحات الإسرائيلية للسيطرة على الأقصى"، مؤكدا "أن أطماع اليهود بالقدس والأقصى مستمرة. وقال ان كثيرا من الباحثين اليهود يطرحون روايات قديمة لبيان حقهم في فلسطين والقدس ولكنها باطلة ، فكان لزاما على الهيئة ومن خلال المؤتمر ، ان تتصدي للروايات الإسرائيلية وتفندها وتبين زيفها في الوقت نفسه لا بد من التأكيد على الحقائق الإسلامية بحق القدس والأقصى" .
وقدمت خلال فعاليات المؤتمر خمسة أبحاث لباحثين متخصصين سيتم توثيقها وطباعتها في كتاب ورقي .
واشتمل المحور الاول من المؤتمر ، "الهيكل المزعوم والتشويهات الاسرائيلية لمدينة القدس" ، فيما ادار الجلسة د. موسى دويك عميد كلية الحقوق – جامعة القدس ، وقدم أ. محمد دياب ابو صالح ، بحثا حول الهيكل المزعوم ود. محمد سليم محمد علي بحثا حول "علماء الاثار وخرافة الهيكل ود. ناجح بكيرات حول التشويهات الإسرائيلية لمدينة القدس والتشكيك بها"، ثم جرى نقاس حول هذه الأبحاث.
وفي المحور الثاني الذي اشتمل على نقد فتاوى الحاخامات والمراجع الدينية والتاريخية اليهودية واداره د. حسن السلوادي عميد البحث العلمي في جامعة القدس المفتوحة، فقدم د. رائد بدير بحثا حول فتاوى الحاخامات والمراجع اليهودية ود. رائد فتحي بحثا حول المراجع التاريخية التي يعتمد عليها علماء اليهود، كما قدم الحاخام مئير هرش رئيس حركة "ناطوري كارتا" ورقة في نقد الرواية الإسرائيلية.
  





لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق