اغلاق

ناجي ظاهر يكشف عن اسرار كتابته للقصة القصيرة في دبورية

استضاف طلاب دورة الكتابة الابداعية في القصة القصيرة خاصة، في مدرسة الطور الابتدائية( القائمة في بلدة دبورية )، يوم الثلاثاء، الكاتب الاديب ناجي ظاهر،


ناجي ظاهر

في لقاء كشف فيه عن اسرار عملية الكتابة الابداعية القصصية لديه.
وقدم الكاتب في لقائه مع طلاب من صفوف الخوامس والسوادس في المدرسة، نماذج من قصصه التي ضمتها العديد من المجموعات القصصية لا سيما مجموعته المعروفة جبل سيخ. وتحديدا قصة كلاريس، كما ركز على تجارب كتاب اخرين في الكتابة القصصية، خاصة الكاتب العربي المصري نجيب محفوظ اول واخر حاصل على جائزة نوبل الادبية في ادبنا العربي.
جرى اللقاء بدعوة من معلم الابداع في المدرسة الدكتور رافع يحيى ابن بلدة اكسال وبحضور مديرة المدرسة السيدة هيفاء مصالحة. افتتح الكاتب الضيف اللقاء بتقديم نبذة تعريفية مختصرة عن سيرته ومسيرته الادبية، اشار فيها الى ان جذوره تضرب في القرية المهجرة سيرين، وان اهله تشردوا عام النكبة من قريتهم هذه ليقيموا في العديد من البلدات الى ان استقر بهم المقام في الناصرة، حيث ولد بعد سنوات من تهجير اهله. اكتشف الضيف عالم القصة الشعبية على يد امرأة كفيفة البصر مالكة للبصيرة ايام كان في الثالثة من عمره. بعدها تحول عالمه الى قصة تتنقل من مكان التى اخر.. ومن كتاب الى اخيه. وتوقف الضيف عند العديد من الكتب التي اثرت في حياته مُركزا على كتاب الف ليلة وليلة. وقال للطلاب إن القراءة هي التي تشحن بطارية الابداع لدى من ينوى ارتقاء صهوة فرس الابداع الجامح.
فيما يتعلق بكتابته للقصة القصيرة أكد الكاتب الضيف انه عادة ما يتأثر بكلمة او منظر وان تأثره هذا عادة ما يتحول الى قصة قصيرة تتخلق كما يتخلق الجنين في بطن امه ليكتسب الملامح خلال نموه وليس قبله باية حال. وقدم قصته كلاريس من مجموعته القصصية جبل سيخ انموذجا على ما يقول، فقال انه استوحاها من مشهد عايشة ذات صباح في باص منتقل من مكان الى اخر.
عن الاساليب التي يمكن ان يستفيد منها الطلاب في تطوير ملكاتهم التعبيرية في مجال كتابة القصة القصيرة ذكر الظاهر اكثر من طريقة واسلوب معتمدا على تجارب كتاب هامين مثل نجيب محفوظ ونقل عن محفوظ قوله انه كثيرا ما يشرع في كتابة قصته بكلمة ثم يمضي مع تخييله القصصي حتى يكمل القصة التي ود كتابتها. كما اشار الى طريقة اخرى مارسها نجيب محفوظ في كتابته لرواية اللص والكلاب وهي البدء من النهاية والعودة في التخييل القصصي الى البداية. واشار الى طرق واساليب اخرى في الكتابة القصصية خاصة لدى الطلاب وابرزها صورة يبني عليها الطالب قصة، او الاعتماد على طريقة شمس التداعي التي تعتمد على الكلمة المحورية فيما نود الكتابة عنه وعلى تداعياتها الكلامية. وشدد الكاتب الضيف على ان القصة يفترض ان تكون ذات مغزى ومعنى وانها عادة ما تدور حول حادث غير عادي ويشذ عن الاحداث اليومية في طرافته وندرته.
فيما يتعلق بالابداع فسر الكاتب الضيف كلمة ابداع قائلا انها تعني ايجاد شيء لا مثيل له، وحض الطلاب على ان يكونوا هم فيما يكتبون وينتجون لان ما ينتجونه ويبدعونه حينها سيتصف بالتجديد والاصالة منذ البداية.
الكاتب الضيف عرف الطلاب بالعديد من عادات الكتاب والادباء في العالم فيما يتعلق بالكتابة الابداعية وشدد على عدم التردد في كتابة النص الابداعي اكثر من مرة كما فعل العديد من كتاب العالم البارزين منهم الكاتب الامريكي ارنست همنجواي، لا سيما في روايته ستشرق السمش ايضا، التي كتب نهايتها كما هو معروف 34 مرة!! وتحدث عن تجربته في الكتابة مؤكدا انها تجربة قلقة لا استقرار فيها فهو في كل كتابة جديدة يشعر انه يبدأ للمرة الاولى.



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق