اغلاق

ليلى حجة من الناصرة: للقراءة دور في تخفيف العنف بالمجتمع

اجرت الكاتبة والباحثة والممرضة ليلى حجة من مدينة الناصرة بحثا حول كل موضوع العنف المستشري في المجتمع العربي ،وتوصلت الى العديد من الاستنتاجات


الممرضة ليلى حجة

التي قد تساهم وتقلل من العنف ، ومن بين النتائج التي توصلت لها ان القراءة لها تأثير كبير لتخفيف من العنف الموجود في المجتمع العربي .
واستهلت الكاتبة والممرضة ليلى حجة حديثها لمراسلتنا :" القراءة عملية معرفية تقوم على تفكيك رموز تسمى حروفا لتكوين معنى والوصول إلى مرحلة الفهم والإدراك، وهي جزء من اللغة التي هي وسيلة للتواصل والفهم. القراءة تساعد على التواصل مع الثقافات والحضارات، أضف إلى ذلك هي وسيلة استقبال معلومات للكاتب واستشعار المعنى المطلوب منها.القراءة  تكون بعدة أشكال، منها البصرية، الصوتية أو قراءه صامتة.  القراءة تساعد في  استخلاص المعنى من المادة المكتوبة وتحليل رموزها. وتنطوي على الانتباه، والإدراك، والتذكر، الفهم، والتذوق، والانفعال. أضف إلى أن لها تأثير كير على  تقوية الحواس والذاكرة والعقل للحصول على الكثير من المعرفة".  
وتابعت حديثها :"القراءة عملية اتصال واستجابة لرموز مكتوية  تهدف إلى الوصول للمعنى المطلوب، تحليل المادة وفهمها. وهي عملية تفاعل متكاملة بين القارئ والكلمات المكتوبة، وذلك باستعمال الحواس المختلفة ،للقراءة الكثير من الفوائد، مثل:  اكتساب المعرفة ـالاتصال بالمعارف الإنسانية في حاضرها وماضيها ، اتصال الإنسان بعقول الآخرين وأفكارهم ، التثقيف،  متعة للنفس وغذاء للعقل ،إزالة  فوارق الزمان والمكان فنعيش في أعمار الناس جميعا ونعيش معهم أينما كانوا وأينما ذهبوا ،القراءة تساعد على التركيز، التحليل والفهم للمادة المكتوية، تعلم الإنسان التحلي بالصبر والتأني في إصدار الأحكام السريعة على الآخرين".
واضافت لمراسلتنا :"أما العنف فهو سلوك عنيف متعمد وموّجه نحو هدف أو عدة أهداف، يكون ذلك بأسلوب  لفظيّ أو غير لفظي، ويتضمّن مواجهة الآخرين مادياً أو معنوياً، وأحيانا يكون مصحوبا بتعبيرات تهديديه أسباب العنف  الإحساس الدائم بالنقص المادي والاجتماعي، فيقارن بين ما عنده وما عند غيره ويحاول لفت الانتباه حتّى لو كان بالطرق الخاطئ ،عدم استغلال الشباب وطاقاتهم لنهضة الأمة ورفعتها، زيادة أعداد العاطلين عن العمل في صفوف الشباب ممّا يؤدّي إلى انتشار العنف في المجتمع وايضا جهل الإنسان بعواقب العنف وأضراره على النفس، والأفراد، والمجتمع وكذلك  التهوّر والطيش وعدم المقدرة على السيطرة على الأعصاب ،الانتماءات السياسية المختلفة قد تؤدّي إلى الخلاف والعنف. عدم وجود وازعٍ دينيّ وأخلاقي. عدم الصبر والتسرع. فساد المجتمع وزيادة المغريات فيه ،التربية السيئة وتعريض الفرد منذ الصغر للعنف وايضا التأثر بالجماعات والأصدقاء".
وشددت حجة :"من المقارنة بين أسباب العنف وفوائد القراءة، نجد أن هنالك علاقة وثيقة بين التخلي عن القراءة وزيادة العنف ، ومن الجهة المقابلة نجد أن القراءة تساعد كثيرا في التأني والتحلي بالصبر، والتفكير وعدم التهور واستعمال العنف، وحل المشاكل بطرق مختلفة وآمنة. أضف إلى أنها تساعد الشخص لأن ينظر إلى الآخرين  نظرة احترام،  ويعرف أن لهم حقوقا كما له، زيادة القراءة تساعد كثيرا في رفض العنف في المجتمع".
واختتم  حديثها " للقراءة تأثير كبير على الإنسان من الناحية العقلية. تساعده كثيرا في حل المشكلات بطرق سلمية. مما  بساعد في تخفيف العنف كثيرا لدى كل إنسان ، لكي تكون للقراءة فائدتها، علينا أن نختار الكتاب الملائم للإنسان عمره، جنسه، حضارته  وتطوره العلمي. أضف إلى أن الكتاب القريب من الإنسان يساعده كثيرا في فهم مضمونه بسهولة ومن هنا نرجع إلى الأصل، إلى الآية الكريمة، بسم الله الرحمن الرحيم   اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ   خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ   اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ   الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ   عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ    " .


 


لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق