اغلاق

‘لمّة‘ رمضان وبهجتها في عيون نساء من الناصرة والمنطقة

شهر رمضان يعتبر شهر الرحمة والمغفرة، واحد الأمور الهامة التي تميّز الشهر الفضيل، يكمن في التواصل "ولمّة" العائلة سواء على موائد الإفطار او سهرات صلة الرحم.


ميسم علي صالح 

ويؤكد الجميع ان شهر رمضان يقوي العلاقات والروابط الاجتماعية.وللحديث عن "اللمات" الرمضانية والأجواء الرمضانية التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما عدة نساء من الناصرة والمنطقة .
تقول  فتحية خطيب: "بداية نهنئ الجميع بشهر رمضان الكريم ومن الامثال الشعبية: ‘يا أبو العيلة مش باقي ولا ليلة‘ ،والمقصد هنا في أبو العيلة هي اللقاءات والاجتماعات، زيارة الارحام، اجتماع جميع افراد العائلة سويا على طاولة الطعام ، اللقاءات المختلفة والمتنوعة وتقارب النفوس، والمودة وتفقد الارحام، يعني شهر رمضان يلم شمل العائلة، وللأسف الشديد ان مواقع التواصل أدت الى تقليل التواصل المباشر وجها لوجه واصبح الاتصال عبر الأجهزة الالكترونية في كثر من الحالات، ولكن يأتي شهر رمضان ليجمع العائلة. ونأمل ان لا تنحصر العلاقات الاجتماعية  بالأجهزة في ظل العولمة ".

تقرب الى الله واوقات ممتعة
وأضافت خطيب :"في شهر رمضان يتم تبادل الزيارات ونجتمع العائلة ونقضي أوقاتا مسلية وممتعة معا، حيث ان ضغوطات الحياة الكثيرة والمسؤوليات تؤدي الى تقليل التواصل، ورمضان فرصة للتقارب وللجمعات. ورمضان محطة ايمانية تغمرنا بهجة وسعادة ونشعر ببهجة ونكرس وقتا للتقرب الى الله، وتعلو النفوس عن الرذائل والنميمة والأمور السلبية، ونخصص متسع وقت للتقرب الى الله. والصيام بمثابة فرصة لان نجد وقتا للفضائل الحميدة. ونؤكد ان شهر رمضان يقوي العلاقات الاسرية فأوله رحمة واوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.
 اما بالنسبة للمدة الزمنية التي نقضيها على طاولة الإفطار فليست مدة طويلة وذلك بسبب الانشغالات الملقاة على عاتق كل
فرد ببرنامجه الخاصة، كتأدية صلاة التراويح وامور إضافية ".

"فرح وسعادة"
اما زينة نصار فتقول :"في شهر رمضان نلحظ أجواء الفرح والسعادة في البلدة، حركة نشطة ،اجتماعات ولقاءات وبالتالي نشعر في أيام الماضي وعبق التاريخ، فانا متزوجة منذ ثماني سنوات ويوجد فرق في أجواء شهر رمضان من بلدة الى أخرى. نجن نجتمع على مائدة الإفطار، واقصد  جميع افراد الاسرة في بيت عائلة زوجي، نتناول الطعام الإفطار معا وقبل ذلك نحضر سويا الماكولات المختلفة ونتساءل عن طبخة كل يوم.

"زيارة الولايا"
وكذلك قبيل الإفطار في ساعتين تفتح المحلات التجارية أبوابها ويكون اقبال على شراء الحلويات المختلفة ،الحمص ،المخلل والعديد من الماكولات ،وبعد الإفطار نهتم ان نقضي ونسهر في بيت العمات او لدى اخوات زوجي لتوطيد صلة الرحم والمعروفة بزيارة الولايا ،فشهر رمضان شهر الرحمة وما يميزه هو الترابط الاسري والعلاقات الاجتماعية في وقضاء أوقات ممتعة سويا. وخلال الشهر الفضيل يتم تكريس وقت كبير للقاءات وللمة العائلة حيث انه في الأيام العادية يكرس كل انسان وقته للعمل والبيت، ورمضان فرصة للقاء ولقضاء أوقات ممتعه وتكريس وقت للتعبد والصلاة ".

شهر الصدقات
أما ميسم علي الصالح من الناصرة فتقول :" أتقدم بأسمى التهاني للأمة الإسلامية بقدوم شهر الجود أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونسأل الله أن يعيننا وإياكم على صيامه وقيامه وأن يتقبل منا ومنكم الطاعات ((من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة )) ، شهر الصدقات،  فلا يحرم مستور الحال من أجر التصدق حتى تكون الصدقة للأسرة نبراسا ونورا يضيء حياتها.  تبني بهذه الصدقات مجتمعا متكاملا ترتقي به أمتنا ماديا بالعمران وروحيا بتطهير النفوس ، اغلق مدن أحقادك وأطرق أبواب الرحمة والمودة فأرحم القريب وود البعيد ".

"الحفاظ على الروابط الاسرية"
تضيف ميسم :"رمضان شهر الحفاظ على الروابط الأسرية التي يغفل الكثير منا عنها في ظل ضغوط الحياة. صلة الأرحام من أهم ركائز الدين، فالإسلام اهتم بتوثيق هذه الصلة بحيث يهدف الى بناء مجتمع متراحم متعاطف تسوده المحبة والإخاء ويهيمن عليه الحب" .
تزيد:"في رمضان أجواء مختلفة مميزة حيث تعم جمعات الأهل والخلان فتكثر الزيارات وتعلو الضحكات متحابة متصافيه ، وتقام العزائم على الإفطار كبارا وصغارا تجمعهم مائده واحدة وعلى صوت الاذان تمتد الأيادي يدا واحدة ،رمضان شهر المحبة والغفران ، كل عام والجميع  الى الله أقرب".


زينة نصار


فتحيه خطيب



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق