اغلاق

لاجئ، بقلم: فريد غانم

(1)يبحثُ اللّاجئُ عن بيتِه. ويهتِفُ فجأةً حينَ يحطُّ الغُبارُ على جفنَيْهِ:"يوريكًا، يوريكا. لقد وجدْتُ ثُقْبًا".

 
الصورة للتوضيح فقط

(2)
حلُمْنا، زوجتي وأنا. قُلْنا، سنأكُلُ فطورَنا في القدس، ونتناولُ طعامَ الغداء في بيروت، نتعشّى في دمشقَ ونُنهي الأمسيةَ بتَمْرتَيْنِ مجهولتَيْن في بغداد.
التقَيْنا، بعد قليلٍ، لاجئَيْن سوريَّيْن،
في مطعمِ كبابٍ تركيٍّ في الأستخانة*. كانا يمسحانِ الصّحونَ والدّموعَ، وينثرانِ البسماتِ على الموائد.
كنّا جائعَيْن. قالا لنا ثلاثَ كلماتٍ.
فأكَلْنا قلبَيْنا ومضَيْنا.
_____________

*يوريكا، هتاف أرخميدس الشّهير، ومعناها "وجدتُها".
**الأستخانة، تحريف ل "أسيت هانة"، ومعناها بيت الأسيد(حامض كيماوي). وهي اسم اسطنبول في وقتٍ سابق.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق