اغلاق

ذات صباح فتحتُ ... شباكُ بيتي، بقلم: ليلى نصري

ذات صباح فتحتُ ... شباكُ بيتي...هناك... زقزقة العصافير ...


الصورة للتوضيح فقط

الطبيعة ... والجمال...
زقزقة العصافير ... تُدندن في مُخيلتي
تُذكرني ...بالطفلة التي تراقصت ...
غنيتُ مع بنات الجيران...
هناك تَجمعنا ...  تحت شجرة الزيتون ...
رقصنا وغنينا... هناك الحكايات الجميلة
رسمتُ في مُخيلتي ... مكان جمعتنا...
ذات صباح فتحتُ ... شباك بيتي...
هناك ... زقزقة العصافير ...
نادتني ... تُناديني ...
أين بنات الجيران ... وجمعتنا ...؟
 أين شجرة الزيتون ...؟
من قلعها ... ؟ ولماذا...؟
لم أسمع حكايات ... ولا اغنيات
باتَ كل شيء هادئ...
لِمَ كل هذا السكون ...
هناك فراغ ... هناك أسئلة ...
يا زقزقة العصافير ...
لا أدري من قلع الشجرة !
ولا أدري أين بنات الجيران ...؟
ربما الرياح أتت وأخذت ...
أخذت كل شيء جميل ...
عودي يا زقزقة العصافير ...
عودي الى شباك بيتي  ...
اجعليني أتذكر الماضي وجمالهِ ...
حيثُ التواصل الجميل ...
حيثُ نُغرس الاشجار ...

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق