اغلاق

نفحة أمَل، شعر: كمال ابراهيم

أسافِرُ في غياهِبِ الظلامْ،أبْحِرُ وَعَلى صَدْرِيَ نفحَةُ أمَلْ


 كمال إبراهيم

أسْألُ الدُّجى كمْ مِنَ الليْلِ تَبَقَّى!
كَيْ أفيقَ بَعْدَ أنْ يَجْلو المَنامْ.
يا سَكْرَةَ الليْلِ
يا أرْجوحَةَ القمَرْ
بادِلينِي الشَّوْقَ
واعْزِفِي لَحنًا يداعِبُ الوَتَرْ،
كَمْ مِنْ نشيدٍ كَتبْتُهُ في دَفاتِرِ ألحانِي
راقصَ البَدْرَ وَغنَّى مِنْ وَحيِ إيمانِي.
أنا المُعَذّبُ في مَعابِرِ الوَطَنْ
أناضِلُ مُذ وُلِدْتُ حتى الكَفَنْ.
ناشدْتُكِ أيتها الرِّيحُ
يا نَهْضَةَ الأوْطانْ
تكلَّلِي بالحُبِّ
وَكونِي للسِّلْمِ تاجًا وَعُنْوانْ،
سَهِرْتُ حتى الفَجْرِ
أسْمَعُ  صَوْتَ المُؤذِّنِ في رَمَضانْ
يقولُ : " حيَّ على الصَّلاةِ"
وأنا أقولُ : " وَيْحَ هذا الزَّمانْ"،
البيْتُ غارِقٌ في البُؤسِ
والحِقدُ مُهَيْمِنٌ غضْبانْ،
لا بُدَّ  للقَهْرِ أنْ يَنجَلِي
لا بُدَّ أنْ يَتَبَدَّلَ السَّلطانْ .

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق