اغلاق

معادلة النجاح .. بقلم: الأب عماد الطوال، القدس

معظم التعاريف التقليدية تنظر للنجاح وكأنه وجهة نسعى للوصول إليها، أو كأنما يتطلب وصفة سحرية لتحقيقه، لكن الواقع يؤكد لنا أن النجاح هو رحلة، هو مجموعة من المهارات

الصورة للتوضيح فقط

والمواهب، هو عملية مستمرة من النمو، وكل ما يحدث على طريق هذه الرحلة هو جزء من تجربة التعلم.
إذا كنت لا تتحدى ذاتك لتقوم بما لا تعتقد أنك تستطيع القيام به فأنت لا تتطور، وإذا كنت تتطور فقد تخطئ أحياناً، تجاوز الخوف من الوقوع في الخطأ، إنها مسيرتك نحو التطور.
لتكون شخصاً ناجحاً في عملك، يجب أن يكون لديك رؤية مقنعة واضحة لما تريد من الحياة، رؤية تحقق فيها نجاحك ونجاح عملك، فالنجاح يتطلب وجود نية قوية لتحقيقه أما كيفية تحقيقه فهو أمر ثانوي، حدد الهدف، اتخذ الإجراءات وابتكر طرقاً مذهلة لتحقيق ذلك، وليكن النجاح هو مصدر إلهامك.
يقضي الكثير منا حياته بحثاً عن "معادلة النجاح" وكأنها مخبأة في مكان ما، نسعى للعثور عليها سعياً لتغيير حياتنا، ولكن الحقيقة تقول أن هذه المعادلة هي بين أيدينا طوال الوقت لكن المشكلة أننا نسينا أننا نمتلكها ونسينا كيفية عملها.

نصائح
اتضح بأن المهارات والمواهب اللازمة للنجاح في العمل يمكن أن تكون بسيطة وهنا لائحة من النصائح التي يمكن أن تُكوّن في مجملها معادلة النجاح:

• حدّد الأولويات في عملك، كيف تضع هذه الأولويات عند مباشرة عملك؟ التعرف على الأشياء الأكثر قيمة لديك في العمل.
• التزم الدقة في التوقيت، حاول أن تصل لمواعيدك قبل ربع ساعة.
• نظّم نهارك، حاول الوصول إلى العمل قبل الموظفين والمغادرة بعدهم.
• خصص وقت العمل للعمل فقط، ولا تضيع أية ثانية من وقتك واستفد بأقصى درجة من كل يوم في حياتك.
• آمن بأن فرص النجاح تحت قدميك، وفكّر دائماً بسّر نجاحك المستقبلي.
• ليس المهم أن تقوم بالعمل بطريقة صحيحة، بل أن تبدع بالعمل وتقوم بالعمل الصحيح.
"Not to do things right, But to do the right thing"
• إن أهم عنصر في معادلة النجاح هو فن التعامل مع الناس. (ثيودور روزفلت).
• ما من نجاحٍ دائم يتأتى دون مثابرة، ليس الناجحون أفضل ولا أذكى ولا أقوى من الآخرين، وإنما كانت لهم مثابرتهم وإصرارهم المميز. (هاورد فيشر).

"غيّر من سبل تحقيق الهدف حتى تحصل على ما ترغب"
هي مجموعة بسيطة من الممارسات الأساسية التي يمكن للإنسان أن يتحكم من خلالها في أسلوب عمله سواء الفردي أو الجماعي، ويحاول أن يجعل هذا الأسلوب في تحقيق الهدف من ضمن العادات اليومية، فتجعله وفريقه يتمتعان بالعمل.
الناجح لا يتوقف عن التعلم ويُدرك أنه لن يستنفذ قدرته في النمو وفي مساعدة من يعمل معه، ولن يكون لديه مشكلة عند الوصول إلى وجهته التي كانت بعيدة المنال، أن يدرك في تلك اللحظة بالذات أنه لم يصل إلى الهدف النهائي بعد، وأنه لا زال في طريق رحلته ويبحث عن شيء آخر للقيام به.
لنضع في اعتبارنا، أن بيئة العمل في تغير مستمر، والممارسات الأساسية اللازمة لتكون ناجحاً قد تتغير أيضاً في بيئة متقلبة، والقدرة على الاستجابة لهذه التغيرات أمر حتمي، فغيّر من سبل تحقيق الهدف حتى تحصل على ما ترغب.
تمسك برؤيتك وبتقويم ذاتك على طول الطريق حتى تحقيق هدفك، وتذكر دائماً أن معادلة النجاح بسيطة كن قائداً للآخرين عبر تطبيق ما تنادي به أنت أولاً، وستكون هذه المعادلة بمثابة ضمان لك لتحقيق النجاح الذي تسعى إليه.

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق