اغلاق

‘لمن يجهل عرب الـ48‘ .. بقلم : لما حمامدة

ساوموني على أرضي وجلست فيها عنوتا لا اتحرك.. وأشعلوا النيران في صدري وعززوا قواهم والجمرك..


الصورة للتوضيح فقط

بقيت وحدي بلا سند ولا إشارة لأي مسلك..
بقيت صامدآ في أرضي في بورها اتشوك..
إستفزهم صمودي وابتسامتي فهدموا بيتي وأنا أضحك ..
غرزوا لي المكائد في كل مكان ليلفقولي تهمة وممسك..
ثاروا علي برصاصهم وبقيت امشي واتحرك..
قالوا أما أن تصمت، واما أن ترينا عرض ظهرك..
فقلت لنفسي فلتصمتي فلن تفيد بشيء كلماتك..
فصمت ولم اتكلم وكنت شاهد عليهم محنك..
ليأتي الي سفيه من أهلي كان قد ترك بيته وتحرك..
ليصفني بالعميل، ويقول لي خائن انت بائع أرضك..
بائع أهلك وناسك ، وحارق الشعب في وطنك..
فرددت بقوة منكسرة :
أيها الجاهل الا بالله لا تدرك؟
صمدت في وطني وجلست عنوتا ، رغم انوفهم اتمسك..
أتمسك بأرضي ووطني وبتراثي الباقي والمترك..
تربصت في وطني وصمدت ولم ارحل كأمثالك..
قال يا ابن الثماني واربعون علموك أن تتعالى على اهلك..!
قلت ولم التعالي يا هذا وانا اليوم بلا مملك..
سلبوا مني اسمي وهويتي وأرضي وما أملك..
وبقيت مشردا بلا اهل أسير لوحدي أتلكك..
فاذهب بالله عليك ودعني بحسرتي على افكارك..
فانا الشجاع في نظري ، غدوت خائن في نظرك..
فإما أن تتركني بهمي ، وإما أن تعيرني صمتك..
وإما أن تبقى لتساندني، وإما أن تسعد في رحلتك..

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق