اغلاق

نداء الحق .. للكاتبة : بلسم ابو غنيم

سمعت صرخة زلزلت كياني، صرخة حينها تصادمت مشاعري بقوة حب، اخلاص، وشوق.. نعم شوق هو نداء الحق صوت شعر الشعب بحنين له، فقدناه وانحصرنا..


الصورة للتوضيح فقط

بصوت يكاد يسمع من الخوف، اصبحنا نفكر مرتين كالفلاسفة، ليس لنقول ما داخلنا بل لنقول ما نرى لنا مصلحة به . ننظر بمنظار المصلحة وتجاهلنا الضمير، الضمير الذي لا يعلم احفادنا ما هو .ازدهروا على وطن كان سلام يغطيه ورب يحميه .. ففتحوا اعينهم بقوة مرتجفين من الحقيقة المرة فعرفوا انهم خدعوا ، احتلال لا ضمير له ولا رحمة، والخيانة هو ما يعلموه.
سالوا اجدادهم: اين يا جدي الوطن الذي كنا عند سماع اسمه تكاد وجوهنا تتمزق من الابتسامة؟ اين يا جدي الشعب الصامد الشعب المخلص الذي كنت تحدثنا عنه ودموعك تنهار وعيونك تشع سعادة، وانا يا جدي كنت ارفع رأسي عاليا فخرا بهم واردد داخلي اصمدي يا وطني فرجالك من الشهامة، ونساءك من الشجاعة، واطفالك الامل يا وطني الامل؟ اين يا جدي الايادي المتماسكة؟ اين يا جدي الراية البيضاء؟ اين اين يا جدي هل كنت تمزح ام ماذا؟
عندها عجزنا، عندها اصابنا الشلل عن الاجابة، فاكتفينا بالقول ااه يا جدي مات الوطن الذي حدثتك عنه من الظلم، الشعب يا جدي ما الذي لا اقوله عن الشعب، شعب مل من الانتظار، شعب استشهد فداء الوطن، وشعب فل هاربا من الخوف، وما قتل الوطن سوى هذا الشعب الذي حمله وعند الشدة حملوا امتعتهم وما رأينا الا غبارهم، عرفت ماذا تعني كلمة فقدان الضمير، هذا هو فقدان الضمير!! الايادي المتماسكة تبخرت يا جدي في احضان المحتل، الراية البيضاء ستبقى بيضاء عند وجود ابطال مثلك يا جدي .

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق