اغلاق

رقية عدوي من طرعان تحصد جائزة أفضل قصة ابداعية

رقية سعيد عدوي من بلدة طرعان تبلغ من العمر 22 عاما طالبة جامعيّة في جامعة حيفا، حاملة لقب أوّل في اللغة العربيّة وآدابها ودراسات تاريخ الشرق الأوسط وشهادة تدريس

في اللغة العربيّة. وحاليًا طالبة لقب ثاني في قسم دراسات تاريخ الشرق الأوسط (مسار بحثي). كتبت قصة قصيرة بعنوان "حيفا بين درويش وبلفور" فازت قصتها الدرويشية بجائزة مؤسسة ارديتي السويسرية كافضل قصة ابداعية قصيرة عن جامعة حيفا  وترجمت للانجليزية.
واجابت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما على سؤال ما هو سبب تسميتك للقصّة "حيفا بين درويش وبلفور"؟، حيث قالت :"يُعتبر العنوان هو بوّابة الولوج للفضاء القصصيّ والنصّيّ وعليه كذلك أنْ يخدم القصّة. طبعًا لهذا العنوان الأبعاد المختلفة فمن جهة فإنّه يحمل الأبعاد التاريخيّة والجغرافيّة للمكان الذي هو حيفا، ويحمل بالمقابل البُعد العابر للأزمان. فدرويش هنا هو الشاعر محمود درويش وبلفور حسب قصّتي لم يكُن آرثر جيمس بلفور ،السياسيّ البريطانيّ، الذي أعطى وعد بلفور الشهير الذي ينصّ على إقامة وطن قوميّ لليهود على أرض فلسطين.. بل هو شارع بلفور في حيفا. هذا العنوان يحمل الأبعاد الرمزيّة، التاريخيّة والجغرافيّة التي تخدم قصّتي القائمة أصلًا على الأبعاد الرمزيّة".

توضيح ماهيّة المسابقة
اما بالنسبة لشعورها بحصولها على الجائزة فقد قالت :" في البداية لا بدّ من توضيح ماهيّة المسابقة، هي مسابقة تُشرف عليها جامعة تل أبيب في البلاد، وتنظّمها مؤسسة أرديتي السويسريّة التي يقف على رأسها متين أرديتي وهو مواطن سويسريّ من أصل تركيّ- اسبانيّ، عام 2012 عُيّن سفيرًا لليونسكو وفي عام 2014 عُيّن مبعوثًا للحوار بين الثقافات المختلفة. وصندوقه الذي يحمل اسمه منذ عام 1988 وهو يحاول من تعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة في الدول الأوروبيّة والبلاد ويُعطي المنح والجوائز المختلفة لتعزيز هذا الحوار. في جامعات البلاد تمّ الإعلان عن هذه المسابقة في أواخر شهر أكتوبر والاشتراك في هذه المسابقة منوطٌ بتقديم قصّة قصيرة من إبداع وتأليف الطالب المُشترك بالمسابقة، على القصّة القصيرة أنْ لا تزيد عن 2500 كلمة وتتعلّق بصورة مباشرة بموضوع " البيت المشترك: التعدّدية الثقافيّة في نفس المكان". يمكن كتابة القصص بالعبريّة أو العربيّة. قدّم كل مشترك قصّته لجامعته وفي كل جامعة كانت هناك لجنة من المحاضرين والكُتّاب كلجنة تحكيم تقوم بالقراءة والتدقيق بالقصص واختيار أفضل قصّة باللغة العربيّة وأفضل قصّة باللغة العبريّة وهكذا تأهلت 9 قصص للنهائيّات من جميع جامعات البلاد من أصل 462 قصّة. هذه القصص التسعة تُرجمت للإنجليزيّة".
وتابعت لمراسلتنا :" قصّتي فازت بالجائزة الأولى عن جامعة حيفا باللغة العربيّة، حين بلغني الخبر هاتفيًّا في أوائل شهر نيسان، اعتقدت أنّها كذبة أوّل نيسان لا سيّما أنّني كتبتُ القصّة وقدّمتها في الأسبوع الأخير من المدّة المحدّدة للاشتراك بالمسابقة وكنتُ في تلك الفترة أستعد للسفر لألمانيا للمشاركة في مؤتمر هناك ضمن وفد من الجامعة. وقت كتابة القصّة وإرسالها للجنة التحكيم قبل يوم واحد فقط من سفري وهي فترة عصيبة جدًّا وتمتاز بالضغوطات فوقتها لم أهتمّ بمرتبة أو جائزة كان همّي هو أنْ يصل صوتي وأنْ أكتبُ شيئًا ما… الفرحة الأكبر كانت عندما هاتفتُ أهلي لأخبرهم بالنتيجة وهم أصلا لا يعرفون شيئًا عن كتابة القصّة أو اشتراكي في المسابقة.. كانت هي المفاجأة".





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق