اغلاق

عاصي، الناصرة: يجب ان نعمل على التخلص من المفرقعات النارية

تعتبر ظاهرة الالعاب النارية والمفرقعات (الفتاك) من الظواهر السلبية المنتشرة في مجتمعنا، وباتت هذه المواد تشكل خطرا ليس فقط على مستخدميها


نسيم عاصي

بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها، في كل سنة يصاب الكثير من الاشخاص بما فيهم الاطفال وقسم منهم يبقى مع عاهات ابدية.
وللتحدث عن هذه الظاهرة الخطرة وكيف بالإمكان التقليل منها كان لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما لقاء مع نسيم عاصي ممرض مؤهل وناشط جماهيري ومركز عمل منتدى ابناؤنا منتدلا سلامة الأطفال ، واستهل حديثه :"من الملاحظ ان هذه الظاهرة ما زالت موجودة رغم التجاوب الملموس من قبل مستخدميها مع حملات التوعية المكثفة التي قامت بها الشرطة ورجال الدين. فاستخدام المفرقعات من قبل الاطفال لا يزال امرا ملحوظا خاصة ايام الاعياد والمناسبات، وفي شهر رمضان وهي بكل تأكيد ظاهرة سلبية لما تخلفه من اضرار في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، اضافة الى التلوث الضوضائي للبيئة. ولعل التساهل من قبل اولياء الامور في عدم مراقبة ابنائهم ومنعهم من استخدامها هو السبب الرئيسي وراء تزايد هذه الظاهرة" .
وأضاف لمراسلتنا :"ان المفرقعات هي المواد المتفجرة التي تستخدم لاغراض الترفيه والتسلية، وهي عبارة عن عبوات محكمة بغلاف من الاوراق الكرتونية والبلاستيكية ومعبأة بمواد متفجرة واطئة مثل (البارود والسيليلون) وهي بألوان واحجام واشكال مختلفة فمنها الدائرية ومنها المثلثة والاسطوانية وينبعث منها شرر ناري واصوات مدوية. وللمفرقعات انواع عديد فمنها المضيئة والصوتية والدخانية والمشتعلة.  كما وان للمفرقعات آثارها وأضرارها، وتنقسم إلى عدة أقسام، ومن بينهاالجسدية مثل التعرض للإصابة التي قد تطول الأعين والاصابع والايادي، وهم جزء مهم وحساس في جسم الإنسان، عدا الحروق والجروح وغيره،.  المادية هي أيضا مضيعة للمال فيما لا يفيد، بدلا من شراء اشياء أخرى أفضل وأوفر. وأيضا يوجد اذار صحية من آثارها استنشاق السموم التي تصدر منها، وهو أمر مضر بالصحة، والشيء الأساسي يكمن في إضاعة الوقت فيما لا ينفع بدلا من الانشغال بما يجلب المعرفة والتعلم والاستفادة.، والضرر الذي قد تحدسه هذه المفرقعات للأذن وللسمع بسسبب الضجيج.كما أن المفرقعات تثير القلق بين الجيران خاصة عند إصابة بعض الأبناء، كما أنها تعود على اللامبالاة بالقانون والعادات الأصيلة والاستهتار بمشاعر الآخرين". 
وتابع نسيم لمراسلتنا :"من المعروف أن الحرائق تقع نتيجة اتحاد ثلاثة عناصر هي المادة القابلة للاشتعال والحرارة الكافية والهواء، ولكون هذه العناصر متوفرة في المفرقعات فإن استخدامها يعرض النفس والممتلكات والآخرين لخطر الحريق.  إن من أسباب انتشار المفرقعات بين الاطفال عدم التقدير الصحيح من قبل بعض أولياء الأمور وأرباب الأسر للمخاطر التي يمكن أن تلحق بأطفالنا عند استخدام المفرقعات،  وأيضا من أسباب انتشارها أيضا وجود بعض أصحاب المحلات الصغيرة ووجود بعض من الشباب الكبار الذين يسعون للكسب من وراء الاتجار بهذه المواد دون الاهتمام بالمخاطر الجسيمة التي تسببها . إضافة إلى سهولة تهريبها بين الأمتعة الشخصية للقادمين من المنافذ الحدودي،  ولكي نقضي على هذه الظاهرة لابد من التكاتف والتآزر فيما بيننا".
وأجاب مراسلتنا على سؤال ما هي المسؤولية التي تقع على الاهل قال :"ان المفرقعات والألعاب النارية تشكل خطورة كبيرة على المجتمع، حيث أنها من الممكن أن تتسبب في اندلاع الحرائق وإصابة مستخدميها بإصابات بالغة. كذلك على أولياء الأمور التعاون مع الشرطة وذلك بمراقبة ومنع أطفالهم من استخدام هذه الألعاب الخطرة ومنعهم من شرائها، وإبلاغ أقرب مركز للشرطة عن أية محلات تقوم بعرضها أو بيعها ليتم اتخاذ الإجراءات حيالها".
وعقب لمراسلتنا كيف بالإمكان الحد من استعمال المفرقعات النارية :"للحد من هذه الظاهرة على صانعي القرارات والمهنيين في المجتمع العربي العمل قبل كل عيد لرفع الوعي الجمهوري لمخاطر هذه الظاهرة التي باتت تقلق منامنا،  من خلال القاء المحاضرات وتوزيع النشرات وتمكين الشرطة من فحض اماكن البيع الخاصة، فالمسؤرلية هي مسؤولية الجميع ولا تقع فقط على اولياء الامور. ويجب ان نضع أيدينا معا ونعمل على التخلص من هذه العادة السيئة التي تسبب الدمار والهلاك، ونحمي أنفسنا والآخرين من خطر المفرقعات وسمومها".





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق