اغلاق

الشاعرة صفاء ابو فنه في تكريم الشاعرة اسراء محاميد.. قصيدة

أَودُّ أَنْ أَنْتَهِزَ الفُرْصَة الَّتِي سَمَحتْ لِزُهُور الرَّنْدِ أَنْ تَنْشُرَ عَبِيْرُ أَرْجِهَا لِأُبَاركَ لِصَدِيْقَتِي الصَّدُوقَة اسْراء مَحَامِيد صُدُورَ دِيوانهَا وَطَنٌ عَلَى شَجَن .


الصديقتان الشاعرتان

فَاتِنَةُ الرُّؤى

شَرِبَتْ مِنَ الآقَاحِ أَطْيَافُ المُنَى ... وَتَناثَرتْ أَنْداؤهَا عَشْتَارُ

شَذَرٌ مِنَ التَّحْنَانِ هَامَ يَلُفّها ... شُغَفتْ سَنًا وَتَأَلَّقَتْ أَقْمَارُ

بَانَتْ أَصَالَة شِعْرِها وَحُرُوفِها ... نُقَشَتْ عَلَى وَرْدِ الهُدَى أَسْرارُ

مَعْشُوقَةٌ كَتَبَتْ عَلَى جِذْعِ النَّدَى ... وَتَجمَّلَتْ بِمِدَادِها الأَقْدَارُ

عَزَفتْ لُحُونَ حَبِيْبَةٍ يَقْتَادُهَا ... سَحَرُ الْهَوَى وَتَزُفُّهَا الأَشْعَارُ

قَصَدَتْ نُجُومَ الْوَجدِ فِي خَفْقِ الدُّجَى ... رَقَصَتْ عَلَى وَقْعِ النُّهَى أَفْكَارُ

وَطُنٌ عَلَى شَجِنٍ يُرَوِّي مَبْسَمًا ... مُتَغَنِّيًا بالشِّعْرِ يَا شُعَّارُ

تَتْلُو بِحُبٍّ شَوْقَ مُغْتَرِبٍ دَنَا ... والقُرْبُ مِنْ رَنْدِ الصِّبَا إزْهَارُ

عُودِي إِلَيْهَا يَا حَمَائِمُ قِبْلَةٍ ... فالرُّوحُ فِي صَدَفِ الرُّؤى إبْصَارُ

يَتَهامَسُ الْوَرْدُ الشَّذِيُّ مُحَدِّثًا ... عَنْ خَفْقَةٍ تَتَناقَلُ الأَخْبَارُ

قَدْ ضَوَّعَ الأَرَجُ الشَّهِيُّ عُطُورَهَا ... واسْتَرْسَلَتْ فِي بَحْرِ المَدَى أَفْكَارُ

وَتَفتَّق السِّحْرُ النَّبِيلُ مُفَعَّمًا  ... واللَّيْلُ يَهْمِي ضَوْعَهُ الأَسْحَارُ

عَنْ صَبْوَةِ الإلْهَامِ تُحْكَى قِصَّة ... تَهْفُو إِلَى نَسَمِ الرِّوَى أَنْهَارُ

إسْرَاءُ يَا ثَمَر النَّدَى يَا نَشْوَةً ... قَدْ أَيْنَعَتْ غُصْنَ الصَّبَا أَزْهَارُ

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق