اغلاق

مجازر وعشق، للشاعرة معالي مصاروة

في محرابِ حُبّكَ ،تقفُ عاشقةٌ ثائرة


الشاعرة: معالي مصاروة

تلامسُ غيوم المساء
لتلدَ السماءَ قصيدتينِ وأغنية

حرفٌ هنا
وعناقٌ هناك
قبلةٌ تتجاوز الباب
وجملة لا محلّ لها
في المجازِ والإعراب
.....
هي أغنيةٌ عطشى
لوقعِ العطرِ في العروق
والسفر الذي يطولُ ويطول
كلّما آمنت أكثر
بالقصائد المحفورةِ على جدرانِ المعابد
والجسدِ الذي يحييهِ الحُبْ
لا الناي قادرٌ على كتمِ انفاسها الساخنة
ولا الموعدُ بقريب
٠٠٠٠
كتبتْ بأنفاسٍ لاهثةٍ
قد ثَملَ الفؤادُ لشدوكَ
وتفتّحَ الياسمينُ في النُخاع
قُلّي يا ولهي الوحيد
كيفَ اسافرُ في عينيكَ
والغرقُ فيهما متاعٌ وغرور
كيفَ السبيلُ الى عمقكَ كيف
فأنا أرنو لعناقِ الروحِ
 بلهفةٍ تفقدنِي قدسيةَ الوصول
٠٠٠٠٠
انا العاشقةُ قبل ميلادِ الهوى
قبلَ الطفولةِ واتساعِ المدى
قبلَ تسرّبِ الغرامِ في الخافقِ
وبعدَ الشفقِ الأحمرِ بخطوتين
فكلّ الخطى والشذا
تنتهي في أولِ دهشةٍ
يفقهُ لوعتها ناسكٌ متيّم
 .......
وأنا الطفلةُ المصلوبةُ على حافةِ الشوق
اشتعلُ كشعاعِ شمسٍ في حُمرةِ البحر
أرسمُ حلمي زورقًا
يعومُ في عمقِ الحنين
أهرولُ نحوَ القمرِ
نحوكَ ولا اصل
بحقّ ما في يديكَ من خشوعٍ وعقيدة
ألم تتحرر بعد من الغيرةِ والنبيذ؟
........
وفي موعدِ التقاء الكلمات
يأتي لفظُ اسمكَ على غير ما أريد
لملم اعضاءك المنثورة في الدفاتر والمكتبات
تكامل مع حبرِ دمي وفمي
واقترب....
فتحتَ الشمسِ متسعٌ للحياة
دع الأمسَ بملحهِ وعلقمهِ ومرارته
واقترب.....
اسقِطْ الغموض من اسرارنا
صرّح بنواياكَ الخجولة
واقترب اكثر
ليكونَ حبّنا أجمل من كلّ ما كان
واعمقَ من دفئي وخربشاتي
خطيئتنا أننا أحببنا وبُحنا
عشقنا المباح في الخطى السماوية
كذب العشقُ يا حبيبي
عندما آمنَ بمن سواك

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق